قناة الغد: فيديو| التاريخ يشهد على حكايات الشارع المقدسي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن هدم الخان الأحمر هو الحلقة الأخيرة لمشروع القدس الكبرى والوصول إلى ما يسمى مشروع (5800) لعام 2050.

وأضاف المركز، أن المرحلة الحالية والتي تشكل معركة الخان الأحمر تعد محوراً رئيسيا فيها وهي مرحلة (الوصل) ما بين المستوطنات شرقي القدس بأحياء المدينة من جهة وهو ما يعرف بمشروع”E1″ والذي يهدف إلى مصادرة المساحة المتبقية ما بين مستوطنة “معاليه أدوميم” وما بين أحياء القدس الشرقية من جهة أخرى، وذلك لبناء (4) آلاف وحدة استيطانية على مساحة تقدر بـ(12) ألف دونم.

أما الهدف الثاني من عملية (الوصل) هو ربط الساحل الفلسطيني من “تل أبيب” غرباً، وحتى الأغوار والبحر الميت وجسر الملك عبد الله شرقاً، ومنها إلى الأردن والعالم العربي بشكل مباشر ومتواصل، عبر طريق القدس – أريحا، وهذا سينعش الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية في مدينة القدس، فهنا تصبح الأحياء اليهودية الجديدة حول مدينة القدس التي بنيت والتي ستبنى لاحقاً غير معزولة عن محيطها المحلي والدولي وستكون أيضا مركز جذب سياحي واستثماري ضخم.

مشروع متدحرج لعام 2050

وأوضح المركز في ورقة حقائق صادره عنه اليوم الأربعاء، أن هذا يقودنا إلى الحلقة الأكبر من هذا المشروع المتدحرج والممنهج وهو ما يسمى مشروع (5800) لعام 2050، والذي سيقام في ذات المنطقة التي يقع من ضمنها الخان الأحمر وباقي التجمعات البدوية شرق القدس، ويهدف المشروع إلى إقامة مطار دولي كبير في منطقة وادي موسى، وربط المستوطنات شرقي القدس بغرب المدينة بواسطة شبكة من سكك الحديد والجسور وتوسيع شبكات الطرق لتكون قادرة على استيعاب أعداد اكبر من المسافرين والسياح بالإضافة إلى حركة شحن  خاصة إلى الخارج، وإقامة مناطق صناعية جديدة وفنادق وأسواق تجارية.

ومن المخطط له أن يعيش في هذه المدينة (5) ملايين شخص أغلبيتهم من اليهود، وأن يزورها نحو (12) مليون سائح سنوياً، وأن يتم إنعاش السياحة الدينية للمدينة والسياحة العلاجية في منطقة البحر الميت، وستوفر الخطة نحو (80) ألف فرصة عمل تحقيقاً لمبدأ “القدس هي قلب دولة إسرائيل والشعب اليهودي”، ويسعى هذا المشروع الذي يعرف بـ”5800” إلى إظهار القدس كمدينة حضارية مزدهرة للشعب اليهودي، قادرة على أن تنافس أهم مدن العالم من الناحية السياحية والتجارية، لتكون قبلة للمستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال.

إخراج القدس من معادلة
وأشار المركز إلى أن هذا المشروع لا ينفصل عن “صفقة القرن” بل جاءت هذه الصفقة  لتؤكد ذلك من خلال إخراج القدس من معادلة الصراع، وأن يكون علاقة الفلسطيني بمدينته المقدسة في المواسم الدينية فقط، مع ضمان حرية الوصول إليها للصلاة في أوقات محددة من السنة، على أن تخصص الفترات الصباحية للمستوطنين من أجل استباحة المسجد الأقصى، وهذا يمهد الطريق نحو التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى كما هو الحاصل حاليا في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل

وذكر المركز أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي، تجاه التجمعات البدوية التي يقع معظمها في المناطق المصنفة “ج”، والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، هي سياسات متنوعة ومتعددة الأساليب تجاه مناطق مختلفة من حيث المساحة وعدد السكان، ولكن بنتيجة واحدة، وهي إفراغ هذه الأراضي من سكانها، وتمثل هذه التجمعات شوكة في حلق الاحتلال لأنها تقف حجر عثرة أمام أكمال مشروعه التهويدي في المنطقة.

الخبر | قناة الغد: فيديو| التاريخ يشهد على حكايات الشارع المقدسي - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الغد ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق