اخبار العالم العربي اليوم في أسبوع واحد.. ماذا حدث في سباق لقاح كورونا حول العالم؟

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

مع تزايد الإصابات حول العالم بالفيروس المستجد كورونا، تتسارع الدول فيما بينها من أجل إنتاج لقاحات للقضاء على الفيروس، ولكن من سكيون الفائز؟.

فقد بدأت روسيا، أمس الأربعاء، تجارب سريرية لأول نموذجين للقاحات ضد فيروس كورونا المستجد على مجموعتين تضم كل واحدة 38 متطوعا، وأعلنت وزارة الصحة الروسية أن «التجارب السريرية للقاحين ضد وباء كوفيد-19 بدأت في 17 يونيو»، وقالت في بيان إنها أجازت هذه التجارب التي يجريها أحد معاهدها هو مركز نيكولاي غماليا للبحوث في علم الأوبئة والأحياء المجهري.

وأضافت أن أحد النموذجين «سائل»، في حين أن الثاني «مجمد» دون مزيد من التفاصيل حول طبيعة اللقاحين أو تركيبتهما، وبعد تلقيحهم سيوضع المتطوعون الـ76 في العزل لمدة 28 يوما وستتم مراقبة حالتهم الصحية وسيخضعون لفحوص لتقييم مستوى مناعتهم والآثار الجانبية المحتملة.

في بريطانيا، وصفت منظمة الصحة العالمية، نجاح باحثين بريطانيين، في علاج حالات إصابة حرجة بفيروس كورونا المستجد، بدواء من عائلة «الستيرويدات»، بالإنجاز العلمي.

وينتمي عقار«ديكساميثازون» لعائلة «الستيرويدات» والتي تفيد بتقليل الالتهابات، وقد استخدم في علاج الربو والالتهاب المفصلي الروماتويدي، في ستينيات القرن الماضي.

وبحسب الأستاذ ومستشار علاج الأمراض المعدية الدكتور ضرار بلعاوي، فإن استخدام «ديكساميثازون» وارد في بروتوكولات العلاج الخاصة بكوفيد-19 منذ تفشي جائحة كورونا، إلا أن الدراسة أثبتت علميا فعاليته مع فئة معينة من مرضى الوباء.

وفي الدراسة التي أثبتت فعالية «ديكساميثازون» مع فيروس كورونا، أعطي 2104 مريضا 6 ميليغرام من الدواء مرة واحدة على مدار شهر عن طريق الفم، أو الحقن الوريدي لعشرة أيام.

وقارن الباحثون النتائج بمتابعة المتغيرات لدى من أعطي لهم العلاج والباقين في العينة الاختبارية والتي تكونت من 4321 مريضا، يعد «ديكساميثازون» دواء رخيصا، إذ تقدّر تكلفة دورة علاج ثمانية أشخاص يعانون من كوفيد-19، بـ40 جنيها إسترلينيا، أي ما يعادل 50 دولارا أميركيا تقريبا.

أما عن الآثار الجانبية للعقار، فأبرزها بحسب المعهد البريطاني الوطني للصحة وجودة الرعاية، الشعور بالقلق والضعف الإدراكي والإحساس بعدم التوازن والإعياء واحتباس السوائل والصداع وارتفاع ضغط الدم وتغيّر المزاج والغثيان وهشاشة العظام وآلام في المعدة وزيادة الوزن واضطرابات في النوم.

كشف باسكال سوريوت الرئيس التنفيذي لشركة استرازينيكا، إن علماء أكسفورد الذين يقومون بتجاربهم على اللقاح الجديد، أكدوا أن اللقاح يستطيع ان يحمى ويمنع العدوى من فيروس كورونا لمدة عام تقريبًا.

وقالت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية، في أحدث تقرير لها أن اللقاح الذي طورته جامعة أكسفورد، تجري تجربته حاليًا على أكثر من 10 آلاف شخص، واعترف باسكال سوريوت، الرئيس التنفيذي للشركة، بأنه واثق من أن اللقاح سيمنع العدوى لمدة عام تقريبًا، على الرغم من أن نتائج التجربة لم تكن مقررة حتى أغسطس، حيث تعمل شركة AstraZenecaاسترازنيكيا على الاعتماد على نتائج التجارب، بعد أن عملت على توقيع عدة صفقات مع دول حول العالم لتزويد مليارات الجرعات من اللقاح.

بينما أعلن «معهد والتر ريد العسكري للبحوث» في الولايات المتحدة عن اختيار لقاح مرشح واعد من بين 24 نموذجا أوليا، لتجربته على البشر، اللقاح المرشح الرئيسي هو «سبايك فريتين نانوبارتكل» ويعرف اختصارا بـ «SpFN»، وسيبدأ اختباره على البشر في وقت لاحق من هذا العام«، وأوضح موقع»ناشيونال إنترست«أن التجارب السريرية ستبدأ قريبا وقد يكون ذلك في الشهر القادم، بعدما تأكدت سلامة نموذج اللقاح الأولي ليتم اختباره على البشر.

ووفقاً لروسيا اليوم، كانت مديرة البرنامج العسكري لأبحاث الأمراض المعدية في الجيش الأمريكي، ويندي سامونز جاكسون، قالت إنه من المتوقع إنتاج لقاح ضد كورونا مع نهاية السنة الحالية، وكان قد أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر في 15 مايو أن الحكومة ستنسق مع القطاع الخاص لإنتاج لقاح «لعلاج الأمريكيين والشركاء في الخارج» بحلول نهاية السنة.

على جانب آخر، قالت وزارة العلوم الكورية الجنوبية، إن السلطات الصحية ستختبر على القرود لقاحات وأدوية مرشحة لعلاج فيروس كورونا المستجد هذا الشهر.

وسيتم اختبار علاجين تجريبيين ولقاح مرشح تطوره شركات ومنظمات بحثية على القرود، كجزء من نموذج اختبار الحيوانات الذي تدعمه الحكومة، واختارت الوزارة عددا من شركات الأدوية والمنظمات البحثية والجامعات ودعمتها في تطوير اللقاحات والعلاجات المرشحة ضد «كوفيد-19.»

وكانت شركة «سيلتريون» العملاقة لصناعة الأدوية، قد أعلنت في 1 يونيو عن نتائج إيجابية لعلاجها لفيروس كورونا المستجد في التجارب على الحيوانات، وقالت إن علاجها بالأجسام المضادة للفيروسات أظهر انخفاضا بـ100 مرة في الحمل الفيروسي لكورونا.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    50,437

  • تعافي

    13,528

  • وفيات

    1,938

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : المصري اليوم - عرب وعالم

أخبار ذات صلة

0 تعليق