اخر الاخبار - القس “منويل” :أردوغان رفع قدْر كنيستنا آيا صوفيا من متحف تدوسه الأقدام  إلى جامع يُمَجّد فيه اسم الله

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أ.ر

في تصريحاتٍ تخالف رفض دولٍ غربية وعربية وفي مقدمتها الإمارات خرج الأب منويل مسلم عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات، بتعليقٍ ناري على إعادة تركيا آيا صوفيا مسجداً معلناً عدم معارضته للقرار.

وقال الأب منويل مسلم في فيديو بثه على صفحته الرسمية بفيسبوك : “نحن الفلسطينيون مسلمون ومسيحيون في صراع بل في عين الاعصار مع الصهيوني: حروب ومجازر وهدم وسجون وحرق واعدامات ميدانية وتهجير وتدنيس لجوامعنا. كارثة تاريخية حلت بتلك المساجد بعد تحويلها إلى أغراض أخرى كالمتاحف وحظائر الماشية والكنس اليهودية وصالات الأفراح والملاهي الليلية، وزرائب حيوانات”.


وتابع: “هذه لمحة موجزة لبعض تلك المآسي: تمّ تحويل مسجد السوق اليونسي في مدينة صفد إلى متحف. ومسجد الشعرة في صفد إلى كنيس يهودي، ومسجد عين الزيتونة في صفد إلى حظيرة للماشية، ومسجد الخالصة في صفد إلى متحف، والمسجد الأحمر الى قاعة للأفراح بداخلها منصة وغرفة خمور تتحول إلى ملهى ليلي للمستوطنين، وفي قيساريا حول الاحتلال مسجدها الذي يطل على البحر الأبيض المتوسط إلى خمارة ومطعم. ومسجد الطاهر في طبريا إلى متحف، ومسجد بئر السبع الكبير إلى متحف، ومسجد العوينات في الجولان المحتل إلى حظيرة للأبقار؛ ومسجد القلعة في باب الخليل بالقدس إلى متحف ومسجد أبي هريرة في قرية يبنا المهجرة قرب الرملة إلى كنيس صغير، والمسجد العمري في قرية بيت جبرين قضاء الخليل أصبح يستخدم حظيرة للأبقار. وتحول مسجد العباسية قضاء الرملة إلى كنيس يهودي، ومسجد واد حنين قضاء الرملة الى كنيس يهودي، والاعتداءات على عظام أهلنا في مقابرنا في فلسطين وعلى قدسنا ومقدساتنا وخاصة المسجد الاقصى المبارك وباب الرحمة الذي اغلقوه وسيتحول الى كنيس إن لم ننصره، وإننا لَناصروه”.

وأضاف: “كما يعتدون يوميا على أرضنا وحجارنا ورمالنا ومياهنا واشجارنا وطيورنا واسماكنا وبحارنا وأجوائنا وثرواتنا. كل ما نملك مهدد ليس بالضم فقط بل بالهدم والاستباحة. الحِمْل والنير الملقى على رقابنا نحن الفلسطينيين لا تضيفوا اليه نوارج العالم الإسلامي والمسيحي. همّنا أكبر منا. وانتبهوا أيها الفلسطينيون المسيحيون أن كنائس لنا في فلسطين أيضا تحولت الى جوامع منها الحرم الابراهيمي في الخليل وجامع الخضراء وجامع الصلاحي الكبير وجامع النصر وكلها في نابلس وأذكر الجامع العمري الكبير في غزة”.

وأكمل الأب مسلم: “أجمل شاهد في فلسطين على سماحة العهدة العمرية هو بناء “جامع كاتب ولايتي” في غزة وكنيسة القديس بورفيريوس يجمعهما حائط واحد وترفع فيهما الصلاة كل يوم، وانتبهوا أيها المسيحيون أيضا أن الرئيس اردوغان رفع قدْر وكرامة كنيستنا أيا صوفيا من متحف تدوسه أقدام الأمم الى عظمة ومحبة واحترام وتقدير جامع، يُسبّح فيه اسم الله ويُمَجّد اسمُه. ما دام المسلم يحترم كنيستي فهو يحترمني”.

واستكمل: “شاءت الأقدار والتاريخ أن تنتقل هذه الكنيسة العظيمة مع أهلها الى الإسلام. كما جرى في اسبانيا وأرضنا العربية فتحولت بعض كنائسنا الى جوامع وبعض جوامعهم الى كنائس، وكان أهلها يقرؤون في آيا صوفيا الانجيل واليوم يقرؤون فيها القرآن”.

وتابع: “في كثير من البلدان الربية التي اندحر عنها الاحتلال الاستعماري سلّمت الكنيسة الكنائس وقد اقفرت من أهلها الى الحكومات الإسلامية لتتحول الى جوامع، وفي بعض كناس المدن في أوروبا يتناوب المسيحيون والمسلمون الصلاة. الشعوب تنتقل وتغير لغتها ودينها ومع الشعوب تدخل الجوامع في المسيحية كما جرى في اسبانيا وتدخل الكنائس مع المسيحيين في الإسلام”.

وأضاف: “نحن المسيحيون في القدس دَعَوْنا الخليفة عمر بن الخطاب أن يصلي في القيامة. نحن قبلنا أن يصلي المسلم في أعز كنائسنا، هو لم يقبل خوفا أن يستولي عليها المسلمون لأنها رمز للمسيحيين ولم يشأ أن يسلبهم المسلمون هذا الرمز؛ ولكنه توجه الى بيت لحم وصلى في كنيسة المهد، وهناك لم يسمح للمسلمين بالصلاة فيها جماعة، يصلي المسلمون في بيوتنا وكنائسنا والمسيحيون صلوا في المسجد النبوي الشريف”.

وأكمل: “أيها المسيحيون لا تمنعوهم ان يصلوا في كنائسنا فهم شعبنا ونحن شعبهم وهم دمنا ولحمنا ونحن دمهم ولحمهم. على المسيحي أن يحمي المسلم وعلى المسلم أن يحمي المسيحي العربي، نحن في هذه الأرض المقدسة لم تَحْمِنا هيئة الأمم ولا مجلس الأمن ولا القانون الدولي، نحن سيف القدس المسلول نقاوم عدونا لتحرير كامل ترابنا من البحر الى النهر ونحمي بعضنا البعض”.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة نون

0 تعليق