اخبار العالم العربي اليوم انتشار «كوفيد- ١٩» يتسارع فى الهند وأمريكا.. و60 ألف إصابة بالبرازيل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حصد فيروس كورنا المستجد (كوفيد- 19) أرواح أكثر من 637 ألف شخص حول العالم حتى الآن، فيما تجاوزت حصيلة المصابين 15.7 مليون حالة، أغلبهم فى الولايات المتحدة والبرازيل والهند وروسيا وجنوب إفريقيا.

ونفى الملياردير الأمريكى بيل جيتس نظريات المؤامرة المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعى، والتى تتهمه بأنه يقف وراء جائحة فيروس كورونا «للتحكّم بالناس»، ويذهب بعضها إلى الحديث عن مؤامرة تسميم جماعى فى إفريقيا، وأن مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى (إف بى آى) حقّق مع جيتس بتهمة «الإرهاب البيولوجى».

وقال جيتس فى مقابلة مع محطة «سى إن إن» إن هذه النظريات نشأت من «مزيج سيئ يتكون من جائحة وشبكات تواصل اجتماعى وأناس يبحثون عن تفسيرات مبسّطة».

وكانت مقالات صحفية وصور مركّبة انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعى وبعدة لغات، من بينها مقطع فيديو يقول إن بيل جيتس «يريد التخلّص من 15% من السكان تحت ستار تلقيحهم». وقال جيتس: «لقد قدّمت مؤسستنا مبالغ مالية أكثر من أى مجموعة أخرى لشراء اللقاحات بهدف إنقاذ الأرواح». وأضاف أنه يأمل فى ألا تؤدى نظريات المؤامرة إلى تنفير الناس من اللقاح عندما يتم التوصل إليه. وخصص جيتس 250 مليون دولار لدعم مكافحة فيروس كورونا، واستثمرت مؤسسته مليارات الدولارات منذ 20 عاماً فى تطوير الأنظمة الصحية فى دول فقيرة.

وكشفت دارسة حديثة أجراها باحثون فى جامعة ماسى النيوزيلندية عن سر نجاح نيوزيلندا فى القضاء على فيروس كورونا، مشيرة إلى أن امتثال المواطنين لممارسات النظافة الأساسية والثقة فى السلطات بلغت 100%. وسجلت نيوزيلندا 22 وفاة وحوالى 1500 إصابة، بعد ضوابط صارمة على الحدود، وفرض إجراءات الإغلاق بشكل مبكر عن دول العالم فى 25 مارس، وبدأت بتخفيف القيود فى منتصف مايو، لتعود إلى حياتها شبه الطبيعية، باستثناء الحدود التى لاتزال مغلقة.

وتتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر تضررا حيث سجلت أكثر من 148 ألف حالة وفاة جراء تفشى الوباء، وبلغ عدد المصابين فيها أكثر من 4 ملايين و170 ألف مصاب.

وسجلت الولايات المتحدة، أمس، أكثر من 1100 وفاة لليوم الثالث على التوالى، فضلا عن 60 ألف إصابة خلال 24 ساعة. وحطمت 17 ولاية حتى الآن فى يوليو أرقاما قياسية فى زيادات الوفيات المرتبطة بالفيروس.

ومع انتشار بؤر تفشى المرض فى الولايات المتحدة من نيويورك إلى الجنوب والغرب، اختلف المسؤولون الاتحاديون ومسؤولو الولايات والمسؤولون المحليون حول كيفية تخفيف الإغلاق المفروض على الأمريكيين والشركات. وأصبح مطلب ارتداء الكمامات فى الأماكن العامة موضوعا للانقسام السياسى الشديد حيث يجادل العديد من المحافظين بأن مثل هذه الأوامر تنتهك الدستور الأمريكى. وعدل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الجمهورى الذى كان يرفض قاعدة ارتداء الكمامة على المستوى الوطنى وكان مترددا فى أن يرتديها هو نفسه، عن هذا المسار هذا الأسبوع وشجع الأمريكيين على القيام بذلك.

وتأتى البرازيل فى المرتبة الثانية عالميا حيث حصد الوباء أرواح أكثر من 84 ألف شخص، وبلغ عدد المصابين زهاء 2.3 مليون مصاب. وسجلت البرازيل 131 وفاة و59961 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، وهى أعلى زيادة يومية منذ تسجيل رقم قياسى الأربعاء الماضى. واعتبرت دراسة حديثة نشرت فى البرازيل، أن عقار «هيدروكسى كلوروكين»، غير فعال فى مواجهة الفيروس، واستنتجت أن من عولجوا به كانوا معرضين أكثر لمشاكل فى القلب والكبد. وتأتى نتيجة الدراسة لتخالف توصيات حكومة الرئيس البرازيلى جايير بولسونارو، والتى نصحت باستخدام «هيدروكسى كلوروكين» بالاشتراك مع «أزيترومايسين». وأكد بولسونارو، الذى أصيب بالفيروس، عدة مرات أن وضعه الصحى تحسن بفضل «هيدروكسى كلوروكين».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    91,072

  • تعافي

    31,970

  • وفيات

    4,518

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : المصري اليوم - عرب وعالم

0 تعليق