اخر الاخبار - “البصبصة على البنات”.. سؤال خادش للحياء في امتحان العلوم يثير ضجة بسوريا

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

رام الله مكس-أثار امتحان مادة العلوم في سوريا، جدلاً بين الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب سؤال خادش للحياء لطلاب الصف الثالث ثانوي العلمي، والذي جرى أمس السبت. 

وجاء في السؤال الذي تم تداوله عبر (السوشيال ميديا) ونقلته (وطن): “في أثناء زيارتي لأحد الأقارب، تفاجأت بالتغيرات الجسمية السريعة التي بدت على ابنتهم، فأدركت أنها أصبحت في مرحلة البلوغ الذي من أهم مؤشراته الدورة الجنسية التي تنقسم إلى دورتين، مبيضية ورحمية”. 

ويبدأ بعدها السؤال حول طبيعة التغييرات الجسدية للفتاة في مرحلة البلوغ والهرمونات النخامية وعلاقتها بالإباضة والطمث، وهو ما أثار الجدل بين الطُلاب الذين رأوا أن السؤال علمي، ولا بأس به، ولكن المدخل إليه كان غير موفق.

وهذا الذي أكده الأكاديمي السوري جابر معمرجي، والذي كتب عبر صفحته على (فيسبوك): “ليست المشكلة بالمحتوى العلمي الدقيق أو بموضوع السؤال الذي هو من الأمور الطبيعية جدّاً”. 

وتابع: “المشكلة بهذا الشخص الذي زار قريبه ودقق النظر في جسد ابنته ومفاتنها لدرجة أنه اكتشف بعض التفاصيل والتغيرات. والشيء بالشيء يذكر فسؤال القيمة صار سؤالاً رئيساً في المناهج الجديدة”. 

وختم: “ولو كان هذا النص في امتحان العربي وطُلبت منه قيمة لكانت رفض (البصبصة على النسوان)”.

وسخرت منصة أونلاين التعليمية السورية من السؤال، وعلقت: ” تحذير من نظرات طلاب البكالوريا العلمي اللذين تقدموا لـ امتحان العلوم اليوم بسبب هذا السؤال”.

وبررت وزارة التربية والتعليم السورية، السؤال بقولها إن موضوعات التربية الجنسية أدخلت في مناهج العلوم. استكمالاً لما أخذه الطالب في صفوف سابقة، وأنه تم تقويم هذا الكتاب من قبل أساتذة مختصين من الجامعات السورية. وأنه لاقى قبولاً واستحساناً لأنه يواكب المستجدات والتطورات العلمية. 

وأشارت الوزارة في ردّها لوسائل إعلام محلية إلى أن مفهوم الدورة الجنسية والتغيرات الجسدية التي ترافقها، والتي ورد ذكرها في الحالة في السؤال. موجود في كتاب الثالث الثانوي مادة علم الأحياء (صفحة 189). وربطاً مع الواقع والحياة، لكي يلاحظ الطالب، سواء أكان ذكراً أم أنثى التغيرات السريعة في مرحلة المراهقة. 

وأشارت الوزارة إلى أن الأسئلة مطروحة في الكتاب بشكل صريح في دراسة الحالة للسؤال المثير للجدل. بعيداً عن الفهم المغلوط من قبل بعض الأشخاص، حيث يريدون تأويل السؤال كما يريدون (بحسب تعبيرهم). 

ورأت الوزارة أن التكنولوجيا الحديثة في متناول يد الطالب ويلاحظ هذه الموضوعات المطروحة اجتماعاً. فضلاً عن أن قسماً من المدارس بسوريا أيضاً تكون مختلطة. ويلاحظ الطلاب فيما بينهم هذه التغيرات الجسمية التي قد تطرأ على الفتاة في مرحلة البلوغ.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : رام الله مكس

0 تعليق