اخبار العالم العربي اليوم «تعود إلى عھد الاستعمار»..انتفاضة ضد مسؤول جزائري بعد إهانة معلمة (فيديو)

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«لا خير في مسؤول يهين معلمه»، «أين حق المعلمين»، هكذا عبر الجزائريون عن غضبهم من إهانة والي محافظة وهران لمعلمة بأحد المدارس الإبتدائية، عندما وصفت الطاولات بأنها «تعود إلى عھد الاستعمار»، لقدمھا واھترائھا، وقاطعها والي وهران خلال حديثها رافضا حديثها، وهو ما اعتبرة المواطنين الجزائريين، إهانة للمعلمة.

وكتب أحد المواطنين الجزائريين عبرتويتر:«صباح الخير السيد الوزير الأول ما رأيكم بالتصرف الذي قام به والي وهران، حتى إن كانت الطاولات ليست من عهد الاستعمار، أليس لهذه المعلمة الخلوقة الحق في أن تشتكي؟..دائماً ما يرددون الجملة الشهيرة من الشعب وإلى الشعب لكن دائماً ما يديرون ظهورهم للشعب».

وأجمع المتفاعلون مع حادثة قطع والي وھران لحديث جمعه مع معلّمة في مدرسة ابتدائیة كان يجري زيارة إلیھا، عندما وصفت طاولات الفصول في مدرستھا بأنھا «تعود إلى عھد الاستعمار»، لقدمھا واھترائھا، على أن تصرّف الوالي يمثل إھانة للمعلمة التي كان علیه أن يحییھا على جھودھا، التي تبذلھا من أجل أن يدرس التلامیذ في ظروف أحسن.

واعتبر الإعلامي والناشط الجزائري محمد تیطوم، أن والي وھران بتصرفه مع المعلمة، كان مثالا للمسؤولین الذين يفسدون كل ماھو جمیل في البلاد ويغطّون على النقائص وعلى المسؤولین عنھا.

أما مدير جريدة الحوار الجزائرية محمد يعقوبي، فقد دعا والي وھران إلى إكرام المعلمة على ما قدمته للمدرسة، بدلا من أن يسیئ معاملتھا، معبّرا عن استیائه لما اعتبره «قلة أدب من الوالي» مع المعلمة، قبل أن يستدرك بأنه «سعید لوجود ھذا النوع من المعلّمین في بلادنا».

ودشن جزائريون هاشتاج #المعلمة_لا_تهان، وقام مواطنون بتكريم معلمة مدرسة بن زرجب بولاية وهران.

من جانبه رد والي ولاية وهران، مسعود جاري، على الفيديو الذي تداولته مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، حول حادثة إهانة معلمة.

وجاء في البيان: «تداولتْ بعض مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للوالي خلال تفقده لظروف الدخول المدرسي ببعض مدارس بلدية وهران، وأن الفيديو يشير في أحد مقاطعه إلى تدخل الأستاذة الكريمة ر. سيديا بمدرسة بن زرجب أمام والي الولاية، وصرحت أثناء عرضها لمختلف الانشغالات بأنّ الطاولات تعود إلى عهد الاستعمار».

وقال البيان: «إن والي الولاية اضطر عند هذا الوصف للتوضيح بصفته ممثلا للدولة، وقال بأنّهَ وصفٌ غيرُ ملائم، وأنه لا يعكسُ لا حقيقةً ولا واقعًا المجهودات التي قامت بها الدولة الجزائرية منذ الاستقلال في جميع القطاعات، وأوّلُها في قطاع التربية الوطنية»، ولفت إلى أن «هذا المصطلح يذكرُ الجزائريين والجزائريات بما زرعه النظام الاستعماري من تجيهل وتفقير وأميةٍ وظلمٍ وسلبٍ لكرامة الانسان».

وأضاف البيان، أن والي الولاية ورغم قناعته بوجود نقائص في هذا المجال أراد أنْ يبينَ من خلال موقفه هذا بأنّ رسالة المعلم هي رسالةٌ تعليميةٌ، تربويةً وتوجيهيةٌ للرأي العام، وبالتالي يجبُ أنْ تكونَ في مستوى السمو، لتعكسَ مجهودات الدولة الجزائرية بقطاع ظلَّ يحظى بأكبر حصة من ميزانيتها».

وأكد الوالي بأنّ وجودَه في هذه المدرسة كان خصيصا من أجل معرفة مثل هذه النقائص، والعمل على رفعها، وأن هدفه تقديم كل الدعم وتجنيد كل الوسائل الضرورية لتحسين ظروف تمدرس التلاميذ وعمَل المعلمين، مشيدا بجهود كل المعلمين والأساتذة الذين يسهرونُ على تربية وتعليم الجيل الجديد، مؤكدا التزامَه التزام السلطات المحلية على جميع المستويات لضمان أفضل الظروف الممكنة لحسن سير العملية التربوية».

وأكد أن السلطات العمومية لم ولن تدخر أيَ جهد لتقديم الدعم والمساعدة للتلميذ والمعلم والأستاذ، مشيدا بالظروف الجيّدة التي مرّ فيها الدخول المدرسي عبر إقليم الولاية بفضل وعي والتزام الجميع وفي مقدمتهم أبناء الأسرة التربوية، مؤكدا على أنّ أبوابه وجميع مصالح الدولة تبقى مفتوحة للجميع لمناقشة أي موضوع مهما كانت طبيعته».

والتزم باتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة لمعالجة أي أشكال مهما كانت طبيعته.

وكتب أحد الجزائريين، غاضبًا من والي وهران: «أين كان الوالي ورئيس الدائرة والمير من يوم غلقت المدارس 15 مارس، ألم ينتبهوا للطاولات وندرة المياه، حتى وهران بنيت وقت الاستعمار، ألم يعلم الوالي بها عندما قبل ليكون واليًا عليها؟، المدارس لا يزوروها إلا في الدخول المدرسي، حتى المنظفات منعدمات، العمل في الميدان يا مسؤول».

كما استنكرت النقابة الوطنية لعمال التربية والتكوين في الجزائر بشدة الأسلوب الذي تعامل به أمس والي ولاية وهران مع معلمة في إحدى المدارس الابتدائية. وجاء في بيان للنقابة «»إن الأستاذة التي أفنت ثلاثين سنة من عمرها في مجال التربية والتعليم والتي كان لزاما تكريمها وتشجيعها وليس إهانتها في موسم استثنائي لم تقل في يومها الأول أمام والي الولاية سوى الحقيقة المطلقة«، ونددت النقابة بسلوك الوالي وأوردت في ذات البيان»نستنكر وبشدة الأسلوب الذي مورس ضد إحدى أستاذات التعليم الابتدائي بابتدائية (الحكيم بن زرجب) في كاستور بوهران».

وأكد بيان النقابة أن ما ورد على لسان المعلمة جزء من الواقع، فهي «كشفت الواقع الذي تعيشه أغلب المدارس الابتدائية عبر الوطن، ونقلت معاناة أستاذ المدرسة الابتدائية الذي يعمل بصمت وبإمكانيات محدودة وقديمة تعود لسنوات ماضية في ظل عجز البلديات على توفير أبسط الوسائل للمدارس الابتدائية». واختمت النقابة بيانها «إننا في النقابة الوطنية لعمال التربية ومن خلال أمانتها الوطنية نعتبر الاعتداء على كرامة زميلتنا أمام تلامذتها هو اعتداء على مهمة التعليم في الجزائر، كما نطالب السلطات العليا في البلاد بإصدار القرارات الرادعة لمثل هذه السلوكيات الاستعراضية أمام الكاميرات، والاعتذار الرسمي والعلني لزميلتنا المعلمة».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    105,883

  • تعافي

    98,516

  • وفيات

    6,155

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : المصري اليوم - عرب وعالم

0 تعليق