اخبار الحوادث في مصر «عبدالماجد»: «الإخوان» هاجمتنا أيام «مبارك» بعد منحها مقاعد بمجلس الشعب

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

- القيادي الهارب بالجماعة الإسلامية يطالب «أسامة حافظ» بوقف دعوات «عبود الزمر» بمصالحة الإخوان مع الدولة


وجه عاصم عبدالماجد، القيادى بالجماعة الإسلامية الهارب إلى الخارج، رسالة إلى أسامة حافظ، رئيس مجلس شورى الجماعة، طالبه فيها بوقف دعوات عبود الزمر، عضو مجلس شورى الجماعة بمصالحة الإخوان مع الدولة.

وقال «عبدالماجد»، في رسالته عبر صفحته الشخصية على «فيس بوك»، إن «الشيخ أسامة حافظ، لا أتكلم عن جواز الصلح أو عدمه، أتكلم عن واقع نراه، وإن حدث صلح لن يكون في مصلحة الوطن، وسامح الله الشيخ عبود».

وشن «عبدالماجد» هجوما، على الرئيس الراحل أنور السادات، وجماعة الإخوان، مشيرًا إلى أن الإخوان لم تتوقف عن وصف الجماعة الإسلامية بـ«الإرهاب في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك»، قائلا: «ظلت قيادات الإخوان على العهد مع مبارك في مهاجمة الجماعة الإسلامية، بعد أن أعطاهم مقاعد بمجلس الشعب، حتى إذا بدأ معركته العنيفة لتصفيتها، ولم يتورعوا عن وصف الجماعة بالإرهاب وتأييد الدولة».

وأضاف «لم أكن أطالبهم أي الإخوان، أن يقفوا إلى جوارنا في تلك المحنة الرهيبة التى تحملها إخواننا بمفردهم، فهم أبعد الناس عن ذلك وأنت تعرف ما أعنيه، إنها مصلحة الجماعة الضيقة الموهومة التى هى أهم عندهم من أى شىء آخر».

وتابع: «لذا يجب أن نفكر بعيدا عن المصالحات، وبعيدًا أيضا عن طريقة الإخوان في إدارة الأزمة التي أوصلتنا لما نحن فيه، وهذا ما دفعنى لتدشين ‫‏حلف الفضول المصري، فنحن نرفض طريقة الإخوان فى إدارة الأمور منذ تولى مرسي».

يشار إلى أن «الزمر»، جدد أخيرا دعوته للمصالحة مع جماعة الإخوان، قائلا: «ألا يعطينا التراجع المستمر لأحوالنا دافعًا قويًا نحو الحل السياسي العادل من أجل الوطن».

وأضاف «الزمر» فى تغريدة له عبر حسابه على «تويتر»: «أليس في دعوات المصالح والإصطفاف، الدليل على وجوب إعادة النظر في السياسات الحكومية الراهنة؟»، فرفض الحكومة والإخوان لفكرة الحل السياسى بينهما ليس في صالح أحد»، حسب قوله.

الخبر | اخبار الحوادث في مصر «عبدالماجد»: «الإخوان» هاجمتنا أيام «مبارك» بعد منحها مقاعد بمجلس الشعب - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الشروق حوادث ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق