حبس 3 أشقاء: «استخرجوا جثة والدهم وشيدوا له ضريح داخل المنزل»

0 تعليق 110 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قضت محكمة الفشن الجزئية برئاسة المستشار باسم فريد، رئيس المحكمة، الإثنين، بمعاقبة 3 أشقاء بالحبس 3 سنوات لقيامهم باستخراج جثة والدهم المتوفى منذ 5 أشهر من مقابر القرية ونقله إلى ضريح بمنزل أسرته وسط زفة من أهالي قرية اقفهص التابعة لمركز الفشن، دون الحصول على موافقة الجهات المختصة.

وتعود تفاصيل الواقعة عندما أمرت نيابة الفشن برئاسة المستشار أيمن إدريس مدير النيابة، بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد لهم في الموعد القانونى بسبب قيامهم بنقل جثمان والدهم من قبره وإقامة «ضريح» له بالمنزل دون الحصول على تصريح من الجهات المختصة، ودفن الجثة في مكان غير مخصص لها، وانتهاك حرمة الموتى.

كان اللواء أشرف عز العرب، مدير أمن بنى سويف، قد تلقى بلاغا من أهالي قرية أقفهص التابعة للمركز، بقيام أهل المدعو محمد على إبراهيم وشهرته «الشيخ فايز»، 76 سنة، فلاح، متوفى من 5 شهور، باستخراج جثته من المقابر وإعادة دفنها في إحدى حجرات منزله في القرية، وسط زفة من أهالي القرية حاملين الأعلام الخضراء التي طافت شوارع القرية من المقابر وحتى منزل أسرته، وأطلقت سيدات القرية زغاريد، وهتف الرجال «لا إله إلا الله الشيخ فايز ولي الله».

وتبين من التحريات أن الرجل توفي منذ 5 أشهر عن عمر يناهز 76 عامًا، وتم دفنه في مقابر أسرته بقرية أقفهص، ثم قام أنجاله «ربيع 57 سنة فلاح، وبطل 47 سنة فلاح، ومحمود 42 سنة فلاح»، باستخراج جثة والدهم المتوفى من مقابر الأسرة ودفنها بإحدى حجرات منزله، بحجة أنه من أولياء الله الصالحين.

وتم إلقاء القبض على الأشقاء الثلاثة، وبمواجهتهم بالتحريات اعترف الابن الأكبر بأنه منذ يومين وبعد أدائه صلاة الفجر عاد للمنزل ليستكمل نومه، رأى رؤية لوالده الذي حضر إليه في المنام وطلب منه نقله من المقابر ودفنه بإحدى حجرات المنزل كونه وليًا من أولياء الله الصالحين وإقامة ضريح له في القرية.

وقال إن والده معروف بين أهالي القرية بلقب الشيخ فايز وكان رجلا طيبا ملتزما، وتوفي منذ 5 أشهر، وفور استيقاظه من نومه جمع أفراد الأسرة وأبلغهم بما رآه في منامه، وفوجئ بأن والده زار شقيقه البطل وبعض أقاربه وأوصاهم بنفس الوصية، فقرروا تنفيذ وصيته التي طلبها، وانتشر الخبر بين أهالي القرية، فحضروا إلى منزلنا وشجعونا على التوجه إلى مقابر القرية وتم استخراج الجثة والدنا من المقبرة التي دفن فيها منذ 5 أشهر، وكانت المفاجأة أن الجثة كما هي ولم تتعرض للعفن.

وقال شقيقه إنه فور استخراج الجثة من المقبرة حملها الأهالي على أعناقهم وسط تجمع الطرق الصوفية حاملين الأعلام الخضراء وتم نقل الجثة لمنزل الأسرة وسط زغاريد سيدات القرية وهتافات «لا إله إلا الله الشيخ فايز من أولياء الله»، وتم دفنها بإحدى حجرات المنزل لتحويلها إلى ضريح يزوره المريدون والمحبون من الطرق الصوفية بالقرية والقرى المجاورة. تم تحرير محضر بالواقعة حمل رقم 22558 لسنة 2018، جنح مركز شرطة الفشن.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : المصريون

0 تعليق