الوحدة الاخباري : عم الطفلة "سهير": المتهمة سحبت جثتها بـ"شيكارة" ووضعتها أمام الجيران

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

باشرت النيابة العامة في مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، اليوم السبت، تحقيقاتها في واقعة مقتل الطفلة "سهير أ."، 3 سنوات، في قرية "الحواوشة"، دائرة المركز، بعد اعتراف إحدى جيران الأسرة بأن طفلتيها هما من قتلا الطفلة، وبعدها قامت بوضعها في "شيكارة"، وألقت بها أمام شقة الجيران.

عم الطفلة: لم أكون أتصور أنها ماتت

قال "محمد الشويخ"، عم المجني عليها، إن الطفلة "سهير" اختفت الساعة 9:30 صباح يوم الخميس 3 سبتمبر الماضي، أي منذ شهر، ونظراً لوجود خلافات بين الأم وزوجها، المقيم حالياً في دولة ليبيا لظروف عمله، اعتقد كلا الطرفين أن الآخر أخذ الطفلة عنده، خاصة وأنهما يقيمان في نفس القرية، وتابع قائلاً: "لم أكون أتصور أبداً أنها ماتت".

اكتشاف الجثة بعد صلاة الجمعة

وأضاف "الشويخ" قائلاً لـ"الوطن" أنه في يوم اكتشاف الجريمة، وعند صعود صاحب المنزل إلى شقته، بعد عودته من صلاة الجمعة، فوجئ بوجود "شيكارة" أمام باب شقته، ووجد بها جثة الطفلة "سهير"، ولم يصدق أحد من أهالي القرية أن يكون هو من ارتكب هذه الجريمة، وأكد أن "الشيكارة" لم تكن موجودة أمام شقته عند نزوله لصلاة الجمعة.

وأشار إلى أن البيت به 5 شقق ساكنين، منهم 3 من أصحاب البيت واثنان مستأجرين، وثارت الشكوك كلها حول المتهمة "فاطمة ف."، والتي سبق وأن تشاجرت مع والدة الطفلة "سهير"، وتوعدتها بقولها: "والله هاحرق قلبك علي بنتك".

وأكد عم الطفلة أن "سهير" ماتت وهي في "الشيكارة"، وحاولت المتهمة أن تخفي البصمات، فوضعتها تحت الدش، ثم أحضرت شيكارتين، ووضعت الطفلة بهما، وأخفتها تحت السرير، وفي اليوم التالي، سحبت "الشيكارة" وصعدت بها من الدور الأرضي حتى الدور الثالث، وتركتها على "بسطة" السلم، أمام شقة صاحب المنزل، وعادت إلى شقتها.

وذكر أنه على مدار شهر كامل، تواصلت فيها التحقيقات وتحريات الأجهزة الأمنية، حيث كانت والدة الطفلتين تعترف على نفسها تارة، وتشير إلى تورط طفلتيها في ارتكاب الجريمة، تارة أخرى، إلا أن التهمة لم تبتعد عنها وطفلتيها، مؤكداً أنها في اعترافها تحاول إدخال الطفلتين في القضية، لتنجو من العقاب.

وكان مدير أمن الدقهلية، اللواء رأفت عبد الباعث، قد تلقى إخطاراً من مأمور مركز شرطة المنصورة، بورود بلاغ من أهالي قرية "الحواوشة" بالعثور على جثة طفلة، بعد يومين من اختفائها، فانتقلت مباحث المركز إلى مكان العثور على الجثة، وتبين أنها الطفلة "سهير أحمد شلبي الشويخ"، 3 سنوات، وجرى قتلها ووضعها في "شيكارة"، بالقرب من منزل جدتها.

وتم نقل جثة الطفلة إلى مشرحة مستشفى المنصورة الدولي، تحت تصرف النيابة العامة، ووجه مدير الأمن بتشكيل فريق بحث، بإشراف مدير مباحث المديرية، اللواء مصطفى كمال، لكشف لغز جريمة قتل الطفلة، وسرعة ضبط الجناة.

المباحث تكشف اللغز

وتوصلت تحريات المباحث إلى أن وراء ارتكاب الواقعة جارة الطفلة وطفلتيها، وذلك أثناء قيامهما باللعب مع المجني عليها، وألقت مباحث المركز القبض على كل من "فاطمة ف. ف."، 29 سنة، ربة منزل، والطفلتين "داليا ح. هـ."، 9 سنوات بالصف الثالث الابتدائي، وشقيقتها "هالة"، 12 سنة، بالصف الخامس الابتدائي.

واعترفت المتهمة، في التحقيقات، أن طفلتها "داليا" خرجت من البيت وعادت ومعها الطفلة "سهير"، بنت الجيران، لتلعبا معاً، ودخلت معهما شقيقتها الكبرى "هالة"، مشيرةً إلى أنها تركت الأطفال وانشغلت بأعمال المنزل، وفوجئت بالطفلتين يجلسان على ظهر الطفلة ويكتمان أنفاسها، ولما اقتربت منها تبين لها وفاتها، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم لاتخاذ الإجراءات القانونية.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق