عاجل

الوحدة الاخباري : «الغضبان» يشكر السيسى على مشروع «الفيروز»: بورسعيد أصبحت قاطرة تنمية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قدم اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى، على افتتاحه أمس مشروع الاستزراع السمكي بمنطقة شرق بورسعيد «الفيروز»، مؤكدا أنه إحدى مشروعات تنمية منطقة قناة السويس وسيناء، ويعمل على توفير فرص عمل للشباب.

كما قدم المحافظ، الشكر للرئيس السيسي، على مشروع تنمية شرق بورسعيد، وكافة المشروعات التنموية والقومية المقامة على أرض المحافظة في عهده، التي أهلت المحافظة لتكون قاطرة التنمية.

وأوضح أن مشروع الاستزراع السمكي هو بشائر الخير، وخطوة نحو الاكتفاء الذاتي من الأسماك، حيث تمثل الثروة السمكية في جمهورية مصر العربية قطاعًا هامًا في الاقتصاد القومي.

وتشمل مشروعات الاستزراع السمكي بمنطقة شرق بورسعيد 5906 أحواض موزعة بالمزرعة «أ»، و3521 حوض استزراع سمكي على مساحة 9500 فدان، والمزرعة «ب» 1810 أحواض على مساحة 4898 فدانا، والمزرعة «ج» 575 حوضا على مساحة 1592 فدانا.

ويشمل الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى على مساحة 14 ألفا 398 مترا مربعا، بإجمالي 5331 حوضا، كما تم البدء في تنفيذ مشروع المزارع السمكية في منطقة الديبة غرب بورسعيد على مساحة 203 أفدنة من خلال مرحلتين المرحلة الأولى 107 أفدنة بإجمالي 60 حوضا، وتم تنفيذها بنسبة 100%، ويتم حاليا تنفيذ المرحلة الثانية على مساحة 96 فدانا بإجمالي 12 حوضا.

ويضم المشروع 4000 حوض استزراع سمك بحري، ومفرخ، لإنتاج 160 مليون زريعة سمكية، و500 مليون يرقة جمبري سنويًا، كما يشمل المشروع حضانة لتجهيز 160 مليون إصبعية من الأسماك، و300 مليون يرقة جمبري سنويًا، ومصنع أعلاف لإنتاج 150 ألف طن علف سنويًا، ومصنع فرز وتصنيع وتعبئة وتغليف الأسماك.

ويضم المشروع منطقة إدارية وسكنية وإعاشة للعاملين بالمشروع، ووحدة بيطرية ومعامل تحاليل وأبحاث، مركز تدريب للعاملين بالمشروع، ومخازن للأعلاف والمعدات والمهام، بمنظومة مراقبة الكترونية.

وعن المكون الثاني في المشروع فيشمل «الترعة الرئيسية والفرعية»، وتستخدم الترعة الرئيسية لتغذية 331 حوض استزراع سمكي بالمياه العذبة، كما يبلغ إجمالي الأطوال للترعة الرئيسية 39.7 كيلومتر ، وإجمالي أطوال الترعة الفرعية 200 كيلومتر.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق