الوحدة الاخباري : رسالة علمية عن تفاصيل ابتكار نظام للتحكم في استهلاك الكهرباء بالمنازل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

روت الدكتورة سارة عاطف، في قسم الهندسة الصناعية في الجامعة اليابانية، تفاصيل رسالتها عن ابتكار نظام للتحكم في استهلاك الكهرباء داخل المنزل، قائلة إن الفكرة جاءت لها من خلال رغبتها في توفير جهاز ذكي يكون حجمه وسعره مناسبا، من خلاله يتم مراقبة الاستهلاك اليومي للكهرباء الخاص بالأجهزة المنزلية المختلفة، ويتيح للمستخدم استقبال الإرشادات تساعده لمعرفة الاستهلاك اليومي عن طريق تطبيق على الهاتف المحمول.

وأضافت «عاطف»، خلال اتصال هاتفي ببرنامج «من مصر»، المذاع عبر قناة «cbc»، وتقدمه الإعلامية ريهام إبراهيم، أن الفكرة الأساسية أن الجهاز يمكن توفيره للمنازل التقليدية، وليس فقط الذكية، بحيث يتم إتاحته لكل الأسر المصرية، كان التركيز في البداية للقطاع السكني، نظرا لارتفاع معدلات الاستهلاك، خاصة مع تداعيات فيروس كورونا، ومكوث الأشخاص أكثر في المنزل.

وتابعت: «لما سافرت اليابان كانت الكهرباء غالية جدًا وأنا مكنتش عارفة أراقب الاستهلاك، فكان التحدي بالنسبة ليا مش بس أوفر نظام يراقب ويسجل الاستهلاك، ولكن أوفر نظام متكامل ينبأ ويدير ويتحكم للاستهلاك».

وواصلت: «رسالة الدكتوراة الخاصة بيا تقترح دراستين منهجيتين لتوفير نظام تنبؤ، هيقدر من خلاله نتوقع الاستهلاك الكهربي لليوم التالي باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق، وبناء على البيانات المسجلة، يتم تطبيق نظام جدولة لمعرفة الأوقات المثلى لتشغيل مختلف الأجهزة».

واستكملت: «المستهلك هتجيله على الموبايل إرشادات وإشعارات، والأوقات المثلى اللي يقدر فيها يشغل الكهرباء، وفيه مرحلة متقدمة يكون فيها التحكم التلقائي».

من جانبه قال الدكتور عمرو الطويل، عميد كلية هندسة التصميم الإبداعي في الجامعة اليابانية، إن ابتكار نظام للتحكم في استهلاك الكهرباء داخل المنازل له فوائد متعددة المحاور، إذ أن الدراسة الحالية كانت عن القطاع السكني، وتكون الفائدة للمستهلك في المقام الأول، والشبكة عند التحكم في الاستهلاك وتقليله في أوقات الذروة خاصة في مواسم مثل الصيف ورمضان.  

واضاف «الطويل»، خلال لقاء عبر «سكايب»، ببرنامج «من مصر»، المذاع عبر قناة «cbc»، وتقدمه الإعلامية ريهام إبراهيم، أنه يتطلع لتطبيق هذا النظام في التطبيقات التجارية والصناعية، مثل المراكز التجارية والمستشفيات والجامعات والمدارس والفنادق والمنتجعات السياحية.

وتابع: «لما المنظومة دي تتنبأ بأن خفض درجة مئوية واحدة تعود بتوفير قدره آلاف الجنيهات على المؤسسة الاقتصادية، وعلطول المؤسسة دي هتقوم باتخاذ الإجراء في عمل الخفض البسيط».

وواصل: «إرشادات الجهاز بسيطة جدا، بيقولك جهاز التكييف يشتغل على درجة حرارة 25 بدل مثلا 24، أو الغسالة تشتغل الساعة 11 بالليل بدلا من 8 بالليل، وهو دة نوع الإرشادات اللي بيطلعها الجهاز». 

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق