الوحدة - قوى سورية توقع بيانا لتسوية الأزمة وموغيريني تشيد بالهدنة

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وقعت مجموعة من ممثلي قوى وطنية ورجال دين في سوريا على بيان مشترك يؤكد استعدادها للمشاركة في حوار سوري سوري

قالت مفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إن وقف إطلاق النار في سورية لا يزال قائما رغم مرور مدة على إبرامه، وذلك للمرة الأولى خلال خمس سنوات فيما وقعت قوى معارضة تميل لموقف النظام على تسوية الازمة 

اوربا تشيد بالهدنة

وأشارت خلال كلمة أمام البرلمان الأوروبي إلى أن الخطوات الأولى في الاتجاه الصحيح قد تحققت نتيجة التصميم والتنسيق مع جميع الأطراف.
وأشادت موغيريني بالتقدم الحاصل ناحية إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.
وأعربت عن اعتقادها بإمكانية إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإٍسلامية داعش عن طريق "تبني إجراءات تضع نهاية للحرب والدخول في عملية انتقالية".
وأضافت أن إنهاء الحرب سيسمح بإدماج قوات تحارب الإرهابيين من تنظيم داعش وجبهة النصرة.

"هشاشة الاتفاق"
لكن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو أشار الثلاثاء إن شخصين قتلا عقب إطلاق داعش لصاروخ من الأراضي السورية على بلدة كيليس التي تقع على الحدود مع سورية.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره اليوناني أليكسيس تسيبراس أن الحادث يكشف "هشاشة وقف إطلاق النار".
وأرجع ذلك إلى أن تنظيم داعش ليس طرفا في الاتفاق.
ورأى أن ذلك يدفع تركيا إلى الرد "بشكل عاجل" على أي هجوم ضدها.
وذكرت مصادر تركية أن داعش أطلق حوالي تسعة صواريخ من مناطق يسيطر عليها شمال سورية باتجاه الأراضي التركية حيث تصاعدت أعمدة الدخان عقب سقوط الصواريخ.

 

بيان تسورية الازمة 

ووقعت مجموعة من ممثلي قوى وطنية ورجال دين في سوريا على بيان مشترك يؤكد استعدادها للمشاركة في حوار سوري سوري موسع في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وتعهد الموقعون الذين اجتمعوا في قاعدة حميميم الجوية بقبول شروط البيان المشترك من روسيا والولايات المتحدة كعضوين مشاركين في المجموعة الدولية لدعم سوريا بشأن وقف إطلاق النار ودعم التسوية السياسة.

وقد تم تنظيم هذا الحدث بمبادرة من المشاركين، موجهة إلى المركز الروسي لتحقيق المصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا.

وقال المشاركون إنه يستحيل حل الأزمة في سوريا عسكريا وأكدوا على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية وفقا للقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
ودعا المشاركون إلى التخلي عن المصالح الشخصية، والتكاتف لإنقاذ البلاد والشعب السوري.

وأعلن ممثلو المعارضة السورية عزمهم على المشاركة في حوار سوري سوري موسع تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، وأكدوا أن ليس هناك حل سوى تعاون جميع القوى الوطنية في عملية السلام في سوريا وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة.

وكانت النتيجة الرئيسية للاجتماع هي إنشاء مجموعة مبادرة، تضم ممثلين عن المجموعات المسلحة، والجماعات الدينية والوطنية والعرقية التي تعيش في سوريا والتي وقعت على وقف الأعمال القتاية.
وتهدف المجموعة إلى وضع اللمسات النهائية قريبا على مشروع الدستور الجديد وتقديمه للمناقشة العامة.

البيان المشترك لممثلي المعارضة السورية وبعض قوى الداخل

أيها السوريون ..

نقبل الشروط كاملة حول البيان المشترك لروسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية كأعضاء مشاركين بالمجموعة الدولية لدعم سوريا، ولذلك نحن جاهزون للاشتراك في حوار واسع سوري سوري تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف. ونعتقد أن الحل العسكري في سوريا مستحيل ونؤكد ضرورة التسوية السياسية كما هو منصوص عليه في فيينا-2 وقرار مجلس الأمن 2254 الصادر عن الأمم المتحدة. نعلن بأننا سنقدم كل ما نستطيع من أجل إحلال السلام على الأرض السورية.

إن الإرهابيين والمرتزقة الأجانب نكلوا كثيرا بالشعب السوري واستشهد مئات الآلاف من السكان من النساء والأطفال والشيوخ والشباب. إن الاقتصاد السوري الذي بدأ بالازدهار أصبح في الحضيض. الشعب تعب من الحروب والدولة على حافة الانهيار ومحاربة الإرهاب المتمثل بداعش والنصرة والتنظيمات الأخرى الإرهابية لا بد منه.

نعتقد أن الحل العسكري مستحيل ونؤكد ضرورة التسوية السياسية. ونعيد التأكيد كما هو منصوص عليه في فيينا 2 والقرار 2254.

منذ عدة أيام أعلنت روسيا الاتحادية والولايات المتحدة كأمينتين للمجموعة الدولية لدعم سوريا عن البيان المشترك لوقف الأعمال القتالية في سوريا ومن المحتمل أن هذا البيان هو الفرضة الأخيرة لشعبنا لإيقاف الدمار وتدمير البلاد.

إن أول نجاح في المصالحة الهشة بأراضينا يلقي التفاؤل اللازم. يجب على هذه الهدنة أن تكون مستمرة ولا عودة عنها ولا بد من جميع المواطنين السوريين أن يتركوا مصالحهم جانبا ويقوموا بالتوحد تحت الشعار الصحيح "انقاذ الدولة والشعب السوري". هذا هو شعار من اجتمع هنا. من اجل ذلك نحن نقبل الشروط بالشكل الكامل للبيان المشترك لروسيا الاتحادية والولايات المتحدة كأعضاء مشاركين في المجموعة الدولية لدعم سوريا ونحن جاهزون للاشتراك في الحوار الواسع السوري السوري تحت رعاية هيئة الأمم المتحدة في جنيف.

إن الجهود المشتركة من قبل كافة القوى الوطنية وأولا من قبل أحزابنا وحركاتنا وهيئاتنا ستهيئ الظروف اللازمة للتوحيد والمصالحة الوطنية. إن المحاولات لإزالة جزء أو أي من مكونات الشعب السوري مرفوضة وإن وضع الوثائق الدستورية من قبل دول أخرى دون رأي المجتمع الوطني الواسع محكوم عليها بالفشل ويمكنه أن يؤدي إلى استمرار التوتر في الدولة وتحويل مسار المصالحة إلى مهزلة سياسية.

إننا واثقون بأن الطريق الأساسي للحل السياسي في سوريا هو دستور جديد للبلاد يحقق الديمقراطية والاستقلالية لسوريا العلمانية مع المحافظة على حقوق كافة المواطنين بغض النظر عن الخلفيات الدينية والإثنية حسب شرع حقوق الإنسان والمرأة والطفل وأصحاب الاحتياجات الخاصة.

ومن أجل وضع دستور جديد، تم إنشاء المجموعة التي تضم ممثلين عن الفصائل المسلحة ورجال الدين وممثلين عن مجموعات مختلفة الجنسيات والأعراق والمكونات التي تشغل الأراضي السورية والتي وقعت على اتفاق المصالحة ووقف الأعمال القتالية.

نحن نتعهد أن ننجز الأعمال المتعلقة بمشروع الدستور الجديد في أقصر وقت ممكن وندعو جميع الحركات الوطنية والأحزاب والهيئات للاشتراك في هذا العمل والبدء بإجراءات إعادة بناء الثقة.

الموقعون:

الدكتور إليان مسعد – طبيب- أمين عام حزب المؤتمر الوطني من أجل سوريا علمانية والمتحدث الرسمي باسم هيئة العمل الوطني السوري المعارضة
عبد القادر العبيد – مفوض الشام في الحزب السوري القومي الاجتماعي المعارض
عقبة عبد الكريم الناعم – مخرج سينمائي – التيار الثالث من أجل سوريا – عضو بهيئة العمل الوطني السوري
بسام نجيب – محامي - الحزب السوري القومي الاجتماعي.. المركز
محمود مرعي- محامي- منسق جبهة العمل الديمقراطي في سوريا
ياسر كريم- مهندس- أمين سر مجلس الحكماء وقيادي في جبهة العمل الديمقراطي في سوريا
نواف الملحم – من عشيرة الحسنة- مجلس العشائر – أمين عام حزب الشعب
بروين إبراهيم – أمين عام حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية
إيناس الحمال- تاجر – أمين عام حزب التنمية الوطني
سليم محسن –تاجر –قيادي في حركة القوميين العرب
خير الدين الحلاق – تاجر – قيادي في الحركة الناصرية المستقلة والتجمع القومي والإسلامي
محمد أبو القاسم – صاحب دار نشر- أمين عام حزب التضامن
باسل كويفي – تاجر وصناعي- جبهة العمل الديمقراطي في سوريا- سابقا من المجلس الوطني- من العائدين إلى الوطن
مازن بلال- مهندس – جبهة الضغط الوطني الديمقراطي في سوريا
جوزيف جريج- مهندس – ممثل جبهة الوطني الديمقراطي في سوريا
فراس نديم – يعمل في المصالحات وقيادي في الحزب الديمقراطي السوري – مفوض
سابا قوبا- تاجر- أمين عام السوريين المردة
هاني خوري- مهندس معلوماتي- ناشط ديمقراطي علماني وكاتب
وليد القاضي- صيدلاني- يعمل في الهلال الأحمر بدوما وفي المصالحات من هيئة العمل الديمقراطي في سوريا
باسل تقي الدين – تاجر – جبهة العمل الديمقراطي في سوريا سابقا – من العائدون من الخارج
مجدي نيازي- أمين عام حزب سوريا الوطن
بدر الحمود – ناشط مدني من المنطقة الشرقية
سهير السرميني- قيادية في حزب الشباب الوطني
ماهر مرهج – أمين عام حزب الشباب الوطني
طارق الأحمد- الحزب السوري القومي الاجتماعي – المركز
نزار بلول- مهندس- ناشط في مجال حقوق الإنسان والسلم الأهلي
ميس كريدي- إعلامية – جبهة العمل الديمقراطي في سوريا
ماهر الأحمد- ناشط مدني من المنطقة الشرقية
د.ميشيل عرنوق – ديمقراطي علماني وناشط في المجتمع المدني وكاتب
ناجي درويش- اعلامي- أمين سر جامعة الحواش الخاصة
محسن الأحمد – مهندس من رابطة العمل الشيوعي سابقا – حاليا قيادي في جبهة التغيير والتحرير وفي تيار طريق التغيير السلمي
دانيال مكنا سعود –من الفدرالية السورية لحقوق الإنسان
مصطفى قلعجي
ميساء اللجمي
مروة الايتوني- أمين عام الكتلة الوطنية
مجلس الحكماء ممثلا بثائر قاسم
مركز المصالحة - حميميم

الخبر | الوحدة - قوى سورية توقع بيانا لتسوية الأزمة وموغيريني تشيد بالهدنة - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : البوابة - ابراج ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق