عاجل

اخبار فلسطين وقطاع عزة الان السر المكشوف: الكثير من السلاح ..

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

السر المكشوف: الكثير من السلاح ..

بقلم: نداف شرغاي

السر الأكثر انكشافا في الضفة الغربية الذي لا يكثرون الحديث عنه هو الكمية الضخمة من السلاح الخفيف – مسدسات وبنادق – الذي يحتفظ به الفلسطينيون في منازلهم. وليس المقصود السلاح الذي في حوزة الاجهزة الامنية الفلسطينية بل السلاح الشخصي الغير مرخص والغير مسجل والغير قانوني الذي يستخدمونه في الاعراس والافراح. ويُستخدم بين الفينة والاخرى في اطار "فرحة" الشهادة وهذا ايضا جزء من التقاليد التي تحث على اصابة وقتل اليهود.

 

الجيش الاسرائيلي و"الشباك" يمتنعان عن القيام بعملية شاملة ضد هذا السلاح. هذا قرار سياسي وعسكري فيه الثمن مقابل الفائدة. والتقديرات التي تقول إن التمشيط من بيت الى بيت كما حدث في عملية "عودوا أيها الاخوة" قد يؤدي الى المواجهة الشاملة والاشتعال في الجنوب، الى جانب القوات الكبيرة المطلوبة للعملية.

 

وحتى لو كان لقرار الامتناع عن "التنظيف" الاساسي للمنطقة، المنطق الخاص به. إلا أنه كلما تأخرنا في الكشف عن وجمع السلاح الكثير فان الاوكار ستزداد. الثمن والجهد اللذان سيبذلان مستقبلا للقضاء على هذه الظاهرة قد يكونا أكبر وسيكون التنفيذ أكثر تعقيدا وأصعب بأضعاف. وحقيقة أن اسرائيل تسمح بترك القرار للفلسطينيين في موضوع موعد استخدام هذا السلاح، هي الاشكالية الاكبر.

 

حسب التقديرات التي تقلل من هذا الشأن فان الحديث يدور عن آلاف قطع السلاح التي تستخدمها المليشيات الغير رسمية مثل تلك المقربة من اسرائيل، عائلة الجعبري في الخليل، وجهات خارجة على القانون وأذرع حماس والجهاد في مخيمات اللاجئين والمدن وبعض الأحياء في شرقي القدس.

 

كانت 64 حادثة اطلاق نار في يهودا والسامرة والقدس منذ بداية انتفاضة الافراد. وهذا مجرد جزء بسيط من عمليات اطلاق النار المحتملة. ففي الشهر الاخير فقط حدثت اربع عمليات اطلاق نار في باب العمود في القدس. وفي مخيم شعفاط للاجئين في شرقي القدس يطلقون النار بين الحين والآخر على الشرطة وحرس الحدود، لكن اطلاق النار على الجيش الاسرائيلي في قلندية اثناء عملية انقاذ الجنديين اللذين اخطآ طريقهما ودخلا الى المخيم، هو الذي أكد أكثر من أي شيء أبعاد وعمق المشكلة.

 

إن كمية السلاح هذه زادت في السنة الاخيرة بسبب الانتاج المحلي في المخارط المنزلية التي تنتشر بشكل خاص في نابلس والخليل، وايضا شراء السلاح المسروق من الخارجين على القانون.

 

الجيش الاسرائيلي يكتفي الآن بمصادرة السلاح استنادا الى المعلومات الاستخبارية. واذا غابت هذه المعلومات فهو لا يفعل أي شيء. إن تصاعد عمليات اطلاق النار بما في ذلك ما حدث أمس في رموت وأول أمس في شارع صلاح الدين في القدس، يشير الى اقتراب اللحظة التي سيضطر فيها الجيش الاسرائيلي الى تغيير سلوكه وعدم الاكتفاء بالمعلومات الاستخبارية، بل المبادرة الى التمشيط من اجل جمع السلاح.

الخبر | اخبار فلسطين وقطاع عزة الان السر المكشوف: الكثير من السلاح .. - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : اخبار فلسطين psnews.ps ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق