اخبار السودان اليوم بداية الحلم الأفريقي الجميل الأحد 13-3-2016

0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قلم رياضي
معتز الفاضل
بداية الحلم الأفريقي الجميل
✏كعادتنا مع بداية كل نسخة من البطولات الأفريقية يراودنا إحساس وأمل بأن يتويج أحد أنديتنا بكأسها ، ليروي ظمأ القاعدة الرياضية العاشقة و المتيمه بحب المستديرة.
رغم كل الإخفاقات الماضية مازال الأمل موجود فاحلامنا كثيرة وعطايا الرحمن أكثر وكل ماعلينا هو أن نثق بالله بأنها ستتحقق ونقرن الأمل بالعمل الجاد والإجتهاد لإنزال الحلم لأرض الواقع ، وعلى اللاعبين والمدربين ومجالس الإدارات أن يقوم كل وأحد بواجباته فقد ملت القاعدة الرياضية من الإنتظار بعد أن أدت دورها على أكمل وجه .
بعد أن عشنا شهور على دوامة الحزن جراء الخروج المر أمام " الغربان الكنغولية " من دور الأربعة الكبار لبطولة دوري الأبطال للنسخة الماضية ، يتجدد الأمل اليوم وتلوح لنا الفرصة مرة أخرى لنستفيد من أخطائها السابقة بمعالجتها وتحويلها إلى نقاط قوة تزيد من حظوظ الأحمر في المضي قدماً في المنافسة.
●نبدأ اليوم رحلة البحث عن الأميرة الضائعة من الأراضي النيجيرية بمواجهة فريق واري ولفز في دور ال32 وكلما ذهبنا لنيجيريا تذكرنا وأحد من أعظم وأكبر إنجازات المريخ الخارجية متمثلاً في أغلى الكؤوس وأشهرها كأس الكؤوس الأفريقية الذي حمل أسم المناضل الزعيم الراحل نيلسون مانديلا .
منافسة هذا العام ستكون أقوى واصعب من واقع أن الأندية ذات السمعة الكبيرة والتاريخ المشرف ستكون موجودة ولن تفرط ثانية وتسعي بكل ما تملك من قوة لتعويض إخفاقها في النسخة الماضية وتعمل لمصالحة جماهيرها علماً بأن الأندية الكبيرة تمرض ولا تموت .
نعلم تماماً أن التاريخ وحده لا يخدم بل البذل والعطاء والإجتهاد من يحدد الأجدر بالإستمرار في المنافسة من عدمه ، حيث شاهدنا كثيراً من الفرق العتيدة تخرج على أيدي فرق حديثة وهنا تكمن حلاوة الكرة وعدالتها بإنحيازها لمن يخلص و يجتهد ويعمل.
نعم خرجنا من الأدوار المتقدمة للبطولة في الموسم الماضي ولكننا لايمكن أن نصل إليها إلا بكسب البدايات وتسلق سلم الأميرة تدريجياً حتى الوصول إلى قمته .
●نهمس في أذن لاعبي المريخ طويلاً الحذر الحذر أولاً و أخيراً ، فمباراة البداية دائماً صعبة ولقاء كمبالا ستي ليس ببعيد فقد ودعنا المنافسة مبكراً بالرغم من إعدادنا الجيد وقتها ، وحتى في موسم التميز الماضي شكلت مباراة عزام صعوبة كبيرة على الفرقة الحمراء.
طريق الألف ميل يبدأ بخطوة وطريق الأميرة السمراء يبدأ بإزاحة المنافسين واحداً تلو الآخر.
التسلح بالعزيمة والإصرار والتخطيط والجدية هي الخطوات الأولى التي توصل للأميرة السمراء.
يجب الإحتياط لكل الظروف التي تصاحب المباراه وكيفية التعامل معها من جانب المدرب واللاعبين تعد وأحد من مؤشرات الخروج بنتيجة ايجابية .
رغم صعوبة المباراة وطول رحلة السفر إلى نيجيريا والتي استغرقت ساعات طويلة إلا أن لاعبي الزعيم لديهم من الإمكانيات والمقومات والخبرة التي تساعدهم في التغلب على مثل هذه الظروف.
نريد أحد عشر مقاتلا لا يكلون ولا يملون.
●جمال سالم عليه أن يعلم أن ثبات خط الدفاع يستمد من ثباته وتوجيهه ، والمدافعين يلعبون بدون ضغوطات مما يجعلهم قليلي الأخطاء أذا علموا أن خلفهم حارساً يستطيع تصحيح أخطائهم .
علي جعفر وأمير كمال اللعب بقوة مطلوب والأخطاء الساذجة لا تغتفر في المباريات الكبيرة والبعد عن ارتكاب المخالفات مطلوب .
خط الوسط المريخي فليعلم من امتلك الوسط تسيد الأداء عليه بممارسة الضغط على حامل الكرة وعدم ترك المساحات للفريق النيجيري الذي يتمتع بوسط يعتبر من أقوى خطوطه ، وتقع على عاتق عمر بخيت وراجي مهمة تشكيل ساتر دفاعي أمام على جعفر وأمير كمال .
عودة رمضان عجب للرواق الأيمن تعني تأمين الجانب الدفاعي وعودة الطلعات الهجومية التي افتقدتها الفرقة الحمراء طويلاً.
بخيت خميس الآمال معقوده عليك فقد اقلقت الجهة اليسرى مضاجعنا اللعب بمبدأ السلامة مطلوب وتنبيه لاعبي الارتكاز لمساندتك هو الأهم.
العقرب وتراوري الفرص في المباريات الكبيرة تأتي بعد ولادة متعثرة فلابدّ من استغلال أنصافها وممارسة الضغط على لاعبي الدفاع لمنع تقدمهم للمساندة وعليهما الإهتمام بالجانب الدفاعي ففي الكرة الحديثة المهاجم هو أول المدافعين.
لاعبي الإحتياط عليهم أن يكونوا على أهبة الإستعداد عند الحاجة إليه.
●بعد أن أطاح فيلا الأوغندي بأحد ممثلي الكرة السودانية " الخرطوم الوطني " من الدور التمهيدي لبطولة كأس الإتحاد الأفريقي (الكونفدرالية ) أصبح الأهلي شندي حامل لواء السودان الوحيد فيها ولذلك على لاعبي الأرسنال مضاعفة الجهد وبذل الغالي والنغيس لرفعها .
لوبو من الفرق القوية ويمثل الضلع الثاني لمازيمبي وسبق له أن أقصى المريخ السوداني .
ثقتنا كبيرة في سفاري وإخوانه فقد عودونا على الأداء المشرف والقوي.
خبرة ريكاردو بالمنافسات الأفريقية وعلمه باسرارها وخباياها يمثل مصدر من مصادر قوة الأرسنال.
الفريق الانغولي ومن خلال متابعتي له في آخر مبارياته أمام مازيمبي بالدوري والتي خسرها بثنائية عمق دفاعه يعتبر من أضعف الخطوط ولا يوجد انسجام بين أفراده فلابدّ من استغلالها وتسجيل هدف يريح الأهلي في لقاء شندي ويضع له قدماً بالترقي للدور المقبل..
★ جرة قلم أخيرا :_
♡ التحية لأبناء الوطن الغالي بنيجيريا وهم يكملون الجاهزية لمساندة المعشوق من داخل الملعب والتحية لكل القاعدة بالسودان وهي ترفع أيديها بالدعاء لمريخ وأهلي السودان …

الخبر | اخبار السودان اليوم بداية الحلم الأفريقي الجميل الأحد 13-3-2016 - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : سودارس ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق