اخر الاخبار الان - أسرار الأسبوع: وبشر القاتلين بالقتل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

القيادة في الجنوب استعدت للزيارة من سالمين وفتاح إلى أصغر قيادي في الجبهة القومية، بينما في الشمال لايعلم عن زيارة الرئيس إبراهيم الحمدي الهامة إلى عدن التي ستعني الكثير للعمل الوحدوي وستتم بعد ساعات قليلة متزامنة مع احتفال الجنوب بعيد ثورة اكتوبر كاول زيارة لرئيس شمالي الى الشطر الجنوبي من الوطن سوى عبدالعزيز عبدالغني عضو مجلس القيادة ورئيس الوزراء والرائد عبدالله عبدالعالم عضو مجلس القيادة قائد قوات المظلات والمقدم عبدالله الحمدي ( اخو الرئيس من جهة الاب ) قائد قوات العمالقة المتمركز في ذمار التي تبعد حوالي ثمانين كيلومتر إلى الجنوب من صنعاء، نائب رئيس مجلس القيادة ورئيس هيئة الاركان المقدم أحمد الغشمي وفريقه كانوا قد انتهوا من إعداد خطة تصفية الحمدي وأخيه وتشويه سمعتهما اخلاقيا وكبش الفداء الفتاتين الشابتين الفرنسيتين الجميلتين فيرونيك تروي (فيرو) وفرانسواز سكريفانو بمساعدة سفير اليمن بفرنسا الذي تولى توجيه الدعوة لفيرونيك ومنحها الفيزا ومصروف السفر المغري ولكنها اصرت على اصطحاب صديقتها الحميمة فرانسواز معها فابرق السفير بذلك اليهم.

وجاءت الموافقة بعبارة تاهت ولقيانها بدل ان تكون واحدة لاثنين فليكن لكل واحد واحده ، وتمت اجراءات السفر الى اليمن عن طريق اثيوبيا ، وصلتا الى صنعاء وانزلتا في فندق سام وطلبت فيرو ان يسمح لهما بالاتصال بالاهل في فرنسا فوافقوا على طلبها ولكن اكثر اتصالاتها كانت بصديقها ضابط المخابرات الفرنسية المتقاعد الذي ابلغته بكل شئ من انها لاتعلم سر حبسهما في الغرفة ومنعهما من الخروج رغم كل وسائل الراحة.Sponsored Links

وقالوا لها انها ضيفة الرئيس الحمدي المعجب بها منذ ان رافقته في زيارته التاريخية الى فرنسا ولكنها لم تره حتى اللحظة ، وكلما سالتهم يقولون لها اصبري انه مشغول لبعض الوقت وسيتفرغ لك قريبا وهو في شوق لك اكثر منك وستقضين معه اوقاتا شيقة جميلة وممتعة ورائعة وصديقتك المحظوظة ستكون من نصيب اخيه الضابط الفحل الذي كله حيوية ونشاط.

وكان اخر اتصال منها ابلغته بانهم سياخذوهن الى تعز للقاء الرئيس والترفيه عنه وعن اخيه،وماان علم الغشمي بقصة زيارة الحمدي الى عدن حتى جن جنونه فاتصل بالسعوديين الذين طلبوا منه استعجال التنفيذ فكانت مأدبة الغداء التي اقامها يوم الثلاثاء 11 اكتوبر 77 لعبدالغني بمناسبة نجاح العملية الجراحية لاستئصال الدودة الزايدة الفرصة المؤاتيه لتصفيته وهذا ماعرفته من الرائد عبدالعالم الذي رفض الحضور ولم يكترث لالحاح الغشمي، وكان مقررا لها في البداية ان تتم في بيت الغشمي بمنطقة ضلاع فتم نقلها الى منزله في العاصمة القريب من منزل الحمدي والمجاور للسفارة السعودية.

وظل الغموض يحيط بكيفية استدراج عبدالله الى بيت الغشمي حتى كشفها محسن العيني رئيس الوزراء الاسبق في برنامج شاهد على العصر بانهم ويقصد الغشمي اتصل بعبدالله الذي كان يتحاشى ابراهيم ان يجتمعا في مكان واحد مهما كانت المناسبة وطُلب منه الحضور لاستلام كمية من الاسلحة ثمرة الزيارة الناجحة لفرنسا والتي دفعت قيمتها بالكامل نقدا ونظرت السعودية اليها بريبة كون اغلبها اسلحة هجومية، وكون الحمدي قد بدا يزعهجهم في موضوع الاراضي اليمنية المحتلة سعوديا.

وطلبوا منه ان لايعلم الرئيس اي شئ عن الموضوع والا فسيتعرضون للعقاب الشديد ويمكن اقالتهم من مناصبهم خاصة وانه قد طلب منك ان يكون معسكر العمالقة اخر معسكر يحصل على اسلحة ان تبقى منها واذا كانت لازمة ومناسبة له كي لايتهم بالمجاملة والمحسوبية ، فوعدهم بكتمان الامر والاكيد انه كان سيبلغ اخيه ، وادخلوه الى احدى الغرف وهم يسترجعون رده على اخيه عندما سالة ممازحا لو حصل لي شئ ياعبدالله فماذا انت فاعل ؟ فرد عليه احرق اليمن عن بكرة ابيها.. فانهالوا عليه بالضرب ثم قتلوه.

وصل الحمدي الى منزله عند الظهر واستلقى قليلا على السرير وقال لشقيقه الاصغر عبدالرحمن ياريت والواحد ياوجيه الاسلام ( الاسم المحبب الذي كان يناديه به وهو بالمناسبه يشبهه تماما في الشكل والصوت) ينام ولايستيقظ ابدا، وطلب منه اعداد ماتبقى من طعام الغداء فاذا بالغشمي يتصل وهذا لم يمنع عبدالرحمن من الاستماع الى المكالمة ولانه لم يكن يسمع الغشمي الا انه كان يستشف من رد اخيه عمايريده الغشمي من دعوة الحمدي لحضور المادبة واعتذاره عن تلبيتها بحجة مغادرة السائق والحاح الغشمي وعرضه ارسال سائقه حتى تمكن من اقناعه بوجود امر هام وخطير لايستدعي التاجيل ، فاستقل سيارة اخته.

ووصل الى بيت الغشمي فالتقى في البوابه الخارجيه بنائب رئيس الوزراء محمد الجنيد الذي كان مغادرا ، واُدخل الى صالة الضيوف (الديوان) فالقى السلام تحية وتعني السلام للجميع وهي من النوادر التي كانت تستخدم ضد الغشمي في تلك الفترة ، وبعد دقائق معدودة اخذوه الى غرفة مجاوره لمناقشة الامر الهام فاعتذر من الضيوف قائلا : نحن العسكريون لدينا قضايا تخصنا لا علاقة للمدنيين بها ، ادخل الى غرفة بعيدة عن مكان الضيوف اولا لمشاهدة اخيه المقتول ، ثم شكل الغشمي ومن معه حلقة حوله وكانت المفاجأة الكبرى له وجود الرائد علي عبدالله صالح قائد لواء تعز الذي كان يسميه تيس الضباط ( لشجاعته ونجاحه في تصميم وبناء قاعدة خالد بن الوليد العسكرية في منطقة مفرق المخا - الحديده- تعز.

وقد استغلها في عهد الرئيس الغشمي لتخزين المشروبات الكحولية المستوردة من جيبوتي والتي كان يتولى توزيعها وبيعها في عموم الجمهورية العربية اليمنية لحسابه الخاص بدل الدبابات والاسلحة الثقيلة ) والذي كان عليه وبحسب قانون الوظيفه العامه وقانون الخدمة العسكرية ان يستأذن من رئيس مجلس القيادة والقائد العام للقوات المسلحة اذا اراد مغادرة المدينة التي يتولى قيادتها كونه هو من عينه في هذا المنصب ، الاسماء التي كانت موجودة في ذلك اليوم تزيد وتنقص محمد الحاوري -محسن اليوسفي - ويضاف اليهم مهدي مقوله - محمد الغشمي - الملحق العسكري السعودي صالح الهديان.

والشخص الذي شاهد ذلك وتابع كل شئ عن قرب حتى حوار اللحظات الاخيرة بين الحمدي وبينهم ( وعد بالحديث في الوقت المناسب وعندما يفتح ملف القضية ) وكيف ان الغشمي كان يوضح للحمدي انهم مضطرون لذلك ، وكيف ان التيس كان يهرب بعينيه من عيني الحمدي التي كانت تلاحقه وظل طوال الوقت واضعا يده على مسدسه وكان هو الوحيد بالزي العسكري وهي عادته في كل المناسبات التي كان يحضرها ، وعندما لاحظ ان الغشمي راق له موافقة الحمدي علي تسليم السلطة والبقاء في اليمن او المغادرة ووصيته لهم باكمال بناء الدولة الحديثة دولة النظام والقانون والمؤسسات وعدم اراقة الدماء ، وان الشعب امانه في اعناقهم اخرج مسدسه وبدا باطلاق الرصاصات الاولى ليتبعه البقية.

ثم انتقل الدور على الفتاتين الفرنسيتين فتم قتلهما بعد ان ابلغتا بانهن اخيرا في طريقهن الى الحمدي واخيه ، الرئيس الحمدي في اسابيعه الاخيره استعجل في انجاز امور كثيرة بعد ان تاكد بان ارضية الامن والتنمية اصبحت راسخة وقوية وقادرة على الدفاع عن نفسها وازدياد وعي المواطن، منها تاسيس المؤتمر الشعبي العام والذي راس اجتماعه التاسيسي في اغسطس 1977 قبل استشهاده بشهرين وكان ينوي دعوة كل التيارات السياسية بما فيها البعثيين الذين اقصاهم كونهم كانوا الركيزة الاساسية لعهد الرئيس السابق المرحوم القاضي عبدالرحمن الإرياني وايضا بعض شيوخ القبائل الذين تصالح معهم وقدروا فيه وطنيته ونظافة يده وقربه من المواطنين وايصال الليل بالنهار من اجلهم والسمعة والمكانة الدولية لليمن، المرحوم الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر وهو حليف رئيسي للسعودية بعث اليهم برسالة وصف فيها العمل بالدنئ وسألهم لماذا لايقوموا بانقلاب صوري وينهوا المسألة ، المرحوم الشيخ مجاهد ابو شوارب اتصل بعبدالعالم وابلغه عدم موافقته على ماقام به الغشمي وجماعته، والشيخ سنان ابولحوم ظل يردد بان الحمدي دخل بيت الغشمي ولم يخرج رئيس ساحل العاج المخلوع لوران غباغبو اعتقل الاسبوع الماضي في غرفة نومه وهو بملابس النوم وشاهد العالم اجمع كرشه وسرته فماذا سيرى العالم من فخامته.

------------------------
الخبر : أسرار الأسبوع: وبشر القاتلين بالقتل .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : اليمن العربي

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

الخبر | اخر الاخبار الان - أسرار الأسبوع: وبشر القاتلين بالقتل - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : اسرار الاسبوع ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق