الاخبار الان : اليمن العربي: الحديدة.. قصة مالك مزرعة سيطرت عليها المليشيا والقصف الجوي الذي أصاب الحوثيين

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الصحفي عبدالكريم المدي، "سأنقل لكم ماالذي حصل لمليشيات الكهنوت الحوثي في مزرعة الدُولة بمديرية الدريهمي ، خلف جامع الجن وكيف طردت صاحبها". 

 وتابع المدى في منشور على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" - رصده "اليمن العربي" "كان يسكن في مزرعة "الدُولة"  الواقعة خلف جامع الجن جنوب الدريهمي رجل مع عائلته بالكامل..(مالكها)". 

وأضاف "كانت هذه العائلة مستقرة وميسورة ، حتى جاءت مليشيات الحوثي واقتحمت حياتهم ومزرعتهم بالقوة وأعلنت إحتلالها كما هو الحال مع بقية أجزاء اليمن". 

ومضى "طالبهم صاحبها بمغادرتها لأن تواجدهم فيها سيؤدي حتما لقصفها، فما كان منهم إلا أن قاموا بطرده هو وأطفاله خارجها". 

وقال "ما كان متخوفا منه هذا الرجل المنكوب ، لم يتأخر كثيرا، حيثُ قام طيران التحالف بقصف المليشيات المتحصنة بداخلها وكانت النتيجة،حدوث عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، وتضرّرُ المزرعة والمولد الكهربائي تضرُّرا كبيرا". 

وأضاف "المضحك في الأمر أن بعض عناصر المليشيات كانوا يمضغون القات في أماكن متباعدة، ولم يصابوا بأذى بينما الذين كانوا متجمّعين بأعداد كبيرة في بعض الأماكن نالهم القصف بصورة مباشرة،  فرد الذين لم يصابوا على أشلاء زملائهم بالقول: خلونا نكمل التخزينة حقنا وأنتم كلوا لكم تفاح في الجنة وخزنوا مع سيدي حسين بدرالدين وسيدي الحسين ابن علي". 

وسرد المدي قائلا "أما المسكين هو وأفراد أسرته، فقد باتوا مشردين في الدريهمي ، فقراء لا يجدون قوت يومهم، يتنقلون من بيت إلى آخر بحثا عن مأوى مؤقت ولقمة عيش تسد رمق جوعهم، بعد أن كانوا يتصدقون على الناس ويشغّلون العشرات من الأيدي العاملة". 

واختتم "وهذه بالطبع، صورة واحدة من عدد لا يُحصى من صور الخير والبركة التي تُوزّعها مسيرة الموت والفقر والخراب الحوثية على كل المناطق الخاضعة لسلطة الكهنوت الذي ادخل الأحزان والدموع والمآسي إلى كل قلب ومدينة وقرية وبيت". 

الخبر | الاخبار الان : اليمن العربي: الحديدة.. قصة مالك مزرعة سيطرت عليها المليشيا والقصف الجوي الذي أصاب الحوثيين - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : اليمن العربي ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق