اخر الاخبار - حكمة القادة ولغة المستشارين!

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
لغة السياسة وحروفها وما يدور في دهاليزها لا يتوقف ولا يسكن ولا تعرف لغة الصمت والهدوء، تنقل المتابع والرأي العام من حدث لحدث ومن صراعات داخلية لأخرى خارجية وتدخلات ونزاعات وكوارث طبيعية وفيضانات كونية تدمر بيوتا ومنشآت، أو تلك الكوارث الناجمة عن تهورات عقلية تشرد سكانا وتضرب دولا ومصالح!
* العالم بين كل تلك الأحداث يقف بين صفين مع أو ضد ووفق للمصالح، وصف محايد يكتفي بالمراقبة أو السلبية! .. مع كل تلك الأحداث والتصرفات لا ننكر بأن لغة السياسة غير واضحة ومرهقة للأذهان والفهم، ولغتها الأساسية المفهومة هي لغة الاقتصاد والمال والمصالح..
* جمال السياسية الوحيد عند توافق المصالح المشتركة والعلاقات المتينة بين الدول هو السفر بينها والتنقل دون حاجة لاستصدار تأشيرة وانتظار شهور وأيام !
* لغة السياسة وما يكون من حروف واضحة القراءة والفهم فيها، وما يتحرك ضمن دهاليزها، وما يكون من جدول أعمال ومواضيع على طاولة الاجتماعات.
وما قد يكون من مصالح مشتركة بينها، وما يقع من خلافات وما يكون من معاهدات واتفاقيات وما قد يحدث من اختلاف وجهات نظر وعدم اتفاق ؛ لا يكون كل ذلك وغيره مبررا لشن حروب وفرض قوانين، وما يتخذ من قرارات عشوائية وعدم رغبة لاجتماع وحوار، ليكون العامل المشترك ومن يدير كل ذلك ويحركه وجود القائد الرشيد الذي يملك أدوات القيادة الحكيمة في فصل العلاقات ببين الشعوب والاختلافات السياسية بين القادة ومصالح الدول.
* آخر جرة قلم: السفينة تمضي بأمان وسلام وإن واجهت ارتفاع موج وتغير ظروف مناخ أو حتى تغيير بوصلة الطريق وفقد السيطرة ؛ إلا أنها تصل بأمان ولا يشعر ركابها بما كان في الغرف المغلقة وعلى طاولة الحوار بوجود القيادة الحكيمة الرشيدة المتزنة ومن حولها ومعها من بطانة صالحة ومستشارين أمناء على مصالح الدولة والعباد، قيادة تنظر وتبصر بلغة العقل والمصلحة العامة لا وفق نظرة ضيقة وقصيرة! ولا وفق مصالحها الشخصية التي تدمر شعبها بحماقة مستشارين ومن يدعون إنهم بطانة صالحة وهم للأسف بطانة فاسدة!

سلوى الملا
[email protected]
Tw:@salwaalmulla

الخبر | اخر الاخبار - حكمة القادة ولغة المستشارين! - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الوطن الكويتية ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق