اخر الاخبار الان - بعد تعرضها للجفاف الصيف المنصرم..أهوار ذي قار تنتعش بتحويل جزء من مياه ناظم البتيرة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

منذ دقيقة واحدة — الثلاثاء — 12 / فبراير / 2019

بعد تعرضها للجفاف الصيف المنصرم..أهوار ذي قار تنتعش بتحويل جزء من مياه ناظم البتيرة

بعد تعرضها للجفاف الصيف المنصرم..أهوار ذي قار تنتعش بتحويل جزء من مياه ناظم البتيرة

 ذي قار / حسين العامل

أعلنت اللجنة التنفيذية العليا لملف الأهوار والآثار في ذي قار يوم الثلاثاء (12 شباط 2019) عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحويل جزء من مياه ناظم البتيرة في محافظة ميسان لتغذية الأهوار الوسطى ، وفيما أكدت أن تغذية الأهوار الوسطى من ناظم البتيرة يعد الأمل الوحيد لإنعاش الأهوار الوسطى وحمايتها من مخاطر الجفاف ، أعربت عن خشيتها من المخاطر التي تتهدد ملف انضمام الأهوار للائحة التراث العالمي نتيجة خلو الموازنة العامة من أية تخصيصات مالية لتأهيل البنى التحتية في مناطق الأهوار.Sponsored Links

وقال نائب رئيس اللجنة التنفيذية العليا لملف الأهوار والآثار في ذي قار المهندس حسن الأسدي للمدى إن " أهوار ذي قار استبشرت خيراً بتوجهات وزارة الموارد المائية لتغذية مناطق الاهوار الوسطى من ناظم البتيرة في محافظة ميسان وقد انطلق مؤخراً جهد فني لتنفيذ المشروع المذكور معززاً بقوة عسكرية لتأمين الحماية والدعم للعاملين فيه "، منوهاً الى أن " تنفيذ المشروع يواجه بعض الاعتراضات من قبل بعض الفلاحين الذين لديهم مساحات زراعية في مناطق الأهوار تتعارض مع تنفيذ المشروع المذكور ". وأوضح الاسدي الذي يشغل أيضاً منصب رئيس اللجنة الفنية في مجلس محافظة ذي قار أن " الاهوار الوسطى التي كانت تتغذى فقط من نهر الفرات ستتغذى بعد فتح ناظم البتيرة من نهري دجلة والفرات وذلك لتلافي الشحة وتذبذب مناسيب المياه "، مبيناً أن " الاهوار الوسطى تتوزع بواقع 51 بالمئة في محافظة ميسان و 49 بالمئة في ذي قار". وأضاف نائب رئيس اللجنة التنفيذية العليا لملف الأهوار والآثار إن " اهمية فتح ناظم البتيرة لاهوار محافظة ذي قار تكمن في ان مناطق الأهوار الوسطى التي تقع ضمن محافظة ذي قار تشكل معظم مناطق السكن في داخل الاهوار فيما مناطق السكن تكون محدودة في مناطق الاهوار الوسطى التابعة الى محافظة ميسان"، مؤكداً إن" ذي قار تشكل المحافظة الأولى في السكن في مناطق الاهوار ولهذا تعد تغذية الاهوار الوسطى من مياه نهر دجلة مشروعاً حيوياً ومهما لانقاذ سكان الاهوار من مخاطر الجفاف وشحة وتلوث المياه ".
وكشف الاسدي عن مشكلة أخرى تواجه تغذية الاهوار الوسطى التي تقع ضمن محافظة ذي قار بالمياه تتمثل بارتفاع الاراضي التي تقع فيها الاهوار المذكورة وهو ما يجعل مياه ناظم البتيرة تتجه صوب أهوار قضاء المدينة في محافظة البصرة وحرمان مناطق الاهوار الوسطى في قضاء الجبايش منها"، واستدرك الاسدي " لكن الجهد الفني والهندسي التابع لوزارة الموارد المائية اتخذ خطوات عملية لمعالجة الامر حيث باشر بحفر مقطع بطول 15 كيلو متر لايصال المياه من ناظم البتيرة الى الأهوار في المناطق المرتفعة بصورة مباشرة ". مشيراً الى أن " إدارة محافظة ذي قار سبق وأن طرحت أمام وزارة الموارد المائية ومنذ سبع أعوام مشروع تغذية الاهوار الوسطى من ناظم البتيرة لتتغذى الأهوار الوسطى من نهر دجلة وتتفادى شحة المياه في نهر الفرات"، منوهاً الى أن " الدراسة الايطالية الخاصة بالأهوار العراقية والمعنونة ( جنة عدن ) وصفت الاهوار الوسطى كبحيرة مغلقة لها منفذ وحيد هو ناظم البتيرة الذي تبلغ تصاريفه من نهر دجلة 350 متراً مكعباً في الثانية ولها مخارج تتوزع بين قضاء الجبايش وقضاء المدينة في محافظة البصرة"، منوهاً الى أن " النواظم التي نفذتها وزارة الموارد المائية سابقا لم تؤتي ثمارها لمعالجة مشاكل المياه في مناطق الأهوار الوسطى اذ انها لم توفر المياه للاهوار المذكورة" .
وحذر نائب رئيس اللجنة التنفيذية العليا لملف الاهوار والآثار عن خشيته من المخاطر التي تتهدد ملف انضمام الأهوار للائحة التراث العالمي نتيجة خلو الموازنة العامة لعام 2019 من أية تخصيصات مالية لتأهيل البنى التحتية في مناطق الأهوار وأوضح قائلاً إن " تخصيصات محافظة ذي قار من الموازنة العامة للعام الحالي تخلو من أي تخصيص مالي لمناطق الأهوار التي تتوزع على 10 وحدات ادارية من أصل 20 وحدة تضمها محافظة ذي قار "، مبينا أن " مناطق الأهوار لا زالت تعاني من أثار مأساوية بعد تعرضها للجفاف الصيف المنصرم ".
وأكد الاسدي ان " حرمان الأهوار من التخصيصات المالية يشكل خطر مباشر على ملف ادراجها ضمن لائحة التراث العالمي كون الحكومة المركزية لم تدعم ملف الأهوار بصورة مطلقة ولم تخصص له أية أموال لتأمين متطلباته وتلبية شروط منظمة اليونسكو الخاصة بادراج الأهوار ضمن لائحة التراث العالمي.
وكان سكان الأهوار وأهالي سوق الشيوخ حملوا يوم ( 2 شباط 2019 ) ممثلي المحافظة بالبرلمان مسؤولية تخصيص المشاريع الخدمية الى مناطق دون أخرى رغم الحرمان الذي تعيشه مناطق أهوار الناصرية. وتشكل الأهوار خمس مساحة محافظة ذي قار وهي تتوزع على عشر وحدات إدارية من أصل 20 تضمها المحافظة، إذ تقدر مساحة أهوار الناصرية قبل تجفيفها مطلع تسعينيات القرن الماضي، بمليون و48 ألف دونم، في حين تبلغ المساحة التي أعيد غمرها بالمياه بعد عام 2003 نحو 50 بالمئة من مجمل المساحة الكلية لأهوار الناصرية الا أن هذه المساحة المغمورة غالباً ما تتقلص مع كل أزمة مياه تمر بها مناطق الأهوار .
وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، وافقت يوم الأحد (الـ17 من تموز 2016)، على ضم الأهوار والمناطق الآثارية فيها، إلى لائحة التراث العالمي بعد تصويت جميع الأعضاء بالموافقة. وبموجب قرار منظمة اليونسكو فان الأهوار والمواقع الآثارية التي أدرجت على لائحة التراث العالمي هي أور وأريدو وهو الحمار والحويزة والأهوار الوسطى في ذي قار وميسان، الوركاء في المثنى، وهور الحمار الشرقي في البصرة

62089597d9.jpg

------------------------
الخبر : بعد تعرضها للجفاف الصيف المنصرم..أهوار ذي قار تنتعش بتحويل جزء من مياه ناظم البتيرة .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : جريدة المدى

الخبر | اخر الاخبار الان - بعد تعرضها للجفاف الصيف المنصرم..أهوار ذي قار تنتعش بتحويل جزء من مياه ناظم البتيرة - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : اسرار الاسبوع ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق