اخبار عمان - أكدوا أهمية دمجها والنهوض بها بما يعزز دورها اقتصاديا واجتماعيا .. أصداء واسعة واكبت طرح «الوطن» ملف دمج صناديق التقاعد

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أكدوا أهمية دمجها والنهوض بها بما يعزز دورها اقتصاديا واجتماعيا .. أصداء واسعة واكبت طرح «الوطن» ملف دمج صناديق التقاعد

في الاقتصاد 20 يونيو,2020 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

مسقط ـ «الوطن»:
أصداء واسعة واكبت طرح “الوطن” الأسبوع الماضي لموضوع دمج صناديق التقاعد وأهمية دمج 11 صندوقا تقاعديا خلال المرحلة القادمة، خصوصا في ضوء المطالبات المتكررة لموظفي الدولة في المؤسسات الحكومية والخاصة بأهمية دمج الصناديق استشرافا للمستقبل وبما يسهم أيضا في تشكيل كيان مالي يدعم رؤية “عمان 2040” ويسهم في دعم توجهات الحكومة نحو الاستثمار في مشاريع تعزز التنوع الاقتصادي وتقلل أكثر من الاعتماد على ايرادات النفط والغاز، بالإضافة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية بين المؤمن عليهم في كافة الصناديق من خلال توحيد الأنظمة التقاعدية، والاستفادة من التجارب العالمية.

مع طرح “الوطن” استشراف وجهات المحللين الاقتصاديين والخبراء في الدراسات الاكتوارية على مدار يومين من الأسبوع الماضي تزامن مع ذلك ترحيب واسع بطرح مثل هذه القضايا التي تعكس ما يدور في خلد المواطن، سواء عبر الواقع الافتراضي بمنصات وسائل التواصل الاجتماعي، أو الترحيب المجتمعي من قبل الأفراد وبعض المحللين الاقتصاديين، وأدلى العديد بآرائهم في تفرد “الوطن” بمثل هذا الطرح وقربها من وجدان القراء، إذ طالب العديد منهم بالتركيز على مثل هذه المواضيع بشكل كبير ومتكرر لتحقيق المزيد من المزايا في القطاع الخاص الذي تعول عليه الحكومة في المرحلة المقبلة لاستيعاب الباحثين عن عمل، إذ سيمسك بزمام المبادرة في المشاريع الحكومية مع دخول قانوني الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتخصيص حيز التنفيذ، بالإضافة إلى قانون الاستثمار الأجنبي.
وتابعت “الوطن” الأصداء الواسعة التي تزامنت مع فتح ملف صناديق التقاعد في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبَّر جمع من المغردين في “تويتر” عن أمانيهم بتوحيد صناديق التقاعد والمزايا التقاعدية مع تشكيل الدمج لكيان اقتصادي عملاق للسلطنة برأس مال قوي واستثمارات أكثر مع سهولة إدارتها وتطويرها، بالإضافة إلى الحد من استنزاف الموارد وتخفيض تكاليف التشغيل، وتعزيز النمو الاقتصادي للسلطنة، وتقليل العجوزات الاكتوارية في صناديق التقاعد الـ11.
وعبَّر العديد من المواطنين عن التفاؤل والاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالشباب ودعم الابتكار والتركيز على تحقيق رؤية “عمان 2040” والتي بينها إيجاد كيانات اقتصادية كبيرة ذات أموال ضخمة تستطيع دعم المشاريع العملاقة التي لربما تكون فوق إمكانيات القطاع الخاص في السلطنة، مع تأكيد المغردين في “تويتر” أن الدمج يخفف العبء في التوظيف على القطاع العام، ويعزز الأمان الوظيفي للأيدي العاملة الوطنية في القطاع الخاص، لا سيما أن نظام تقاعد التأمينات الاجتماعية لا يعتبر محفزًا لانخراط الباحثين عن عمل في هذا القطاع.
وقال سعود الحارثي، الكاتب الصحفي في مقال له بـ(الوطن) نشر قبل نحو سنتين حول إلحاق جميع المتقاعدين السابقين بمظلة الامتيازات التقاعدية الجديدة بأن “التعديلات التي تصدر وتقر في أحكام قوانين التقاعد إنما تهدف في الأساس إلى تحسين وتنمية وتطوير المستحقات المعاشية للمواطنين المتقاعدين أو الذين سيتقاعدون في المستقبل وفقًا لنصوص القانون، وليس من المنصف أو المقبول أن تطبق الامتيازات والزيادات الجديدة على من سيتقاعد مستقبلًا ويحرم المتقاعد بموجب النص القديم منها، ولا يوجد أي مصوغ لذلك، فجميعهم عمانيون وخدموا الوطن ولديهم التزامات ويعانون من تكلفة المعيشة.
وغرد الكاتب الصحفي علي بن سالم الراشدي في تعقيبه على ما طرحته “الوطن” “موضوع مهم جدًّا وسؤال الموظفين الدائم حول أهمية دمج الصناديق، فعلاوة على تكوين رأس مال كبير سوف يساعد الدمج في توفيره، فإن الخطوة لو طبقت سوف تقضي على الفروقات الكبيرة في مزايا التقاعد المتعددة الآن، شكرًا لـ(الوطن الاقتصادي) على مناقشة هذا الملف ونتمنى الدمج قريبًا”. وشكر خالد الصبحي (الوطن) بالأخص القسم الاقتصادي على طرح هذا الموضوع، وعبَّر يوسف سعيد عن تمنياته باستمرار (الوطن) في طرح مثل هذه المواضيع التي تلامس تطلعات المواطن، مضيفًا “لما تنشروا أخبار وعلوم تلامس المجتمع وتنشروا التفاؤل أكيد سوف تحصل مثل هذه المواضيع على أصداء واسعة”، متمنيًا استمرار (الوطن) على هذا النهج.

2020-06-20

مسقط ـ «الوطن»:
أصداء واسعة واكبت طرح “الوطن” الأسبوع الماضي لموضوع دمج صناديق التقاعد وأهمية دمج 11 صندوقا تقاعديا خلال المرحلة القادمة، خصوصا في ضوء المطالبات المتكررة لموظفي الدولة في المؤسسات الحكومية والخاصة بأهمية دمج الصناديق استشرافا للمستقبل وبما يسهم أيضا في تشكيل كيان مالي يدعم رؤية “عمان 2040” ويسهم في دعم توجهات الحكومة نحو الاستثمار في مشاريع تعزز التنوع الاقتصادي وتقلل أكثر من الاعتماد على ايرادات النفط والغاز، بالإضافة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية بين المؤمن عليهم في كافة الصناديق من خلال توحيد الأنظمة التقاعدية، والاستفادة من التجارب العالمية.

مع طرح “الوطن” استشراف وجهات المحللين الاقتصاديين والخبراء في الدراسات الاكتوارية على مدار يومين من الأسبوع الماضي تزامن مع ذلك ترحيب واسع بطرح مثل هذه القضايا التي تعكس ما يدور في خلد المواطن، سواء عبر الواقع الافتراضي بمنصات وسائل التواصل الاجتماعي، أو الترحيب المجتمعي من قبل الأفراد وبعض المحللين الاقتصاديين، وأدلى العديد بآرائهم في تفرد “الوطن” بمثل هذا الطرح وقربها من وجدان القراء، إذ طالب العديد منهم بالتركيز على مثل هذه المواضيع بشكل كبير ومتكرر لتحقيق المزيد من المزايا في القطاع الخاص الذي تعول عليه الحكومة في المرحلة المقبلة لاستيعاب الباحثين عن عمل، إذ سيمسك بزمام المبادرة في المشاريع الحكومية مع دخول قانوني الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتخصيص حيز التنفيذ، بالإضافة إلى قانون الاستثمار الأجنبي.
وتابعت “الوطن” الأصداء الواسعة التي تزامنت مع فتح ملف صناديق التقاعد في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبَّر جمع من المغردين في “تويتر” عن أمانيهم بتوحيد صناديق التقاعد والمزايا التقاعدية مع تشكيل الدمج لكيان اقتصادي عملاق للسلطنة برأس مال قوي واستثمارات أكثر مع سهولة إدارتها وتطويرها، بالإضافة إلى الحد من استنزاف الموارد وتخفيض تكاليف التشغيل، وتعزيز النمو الاقتصادي للسلطنة، وتقليل العجوزات الاكتوارية في صناديق التقاعد الـ11.
وعبَّر العديد من المواطنين عن التفاؤل والاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالشباب ودعم الابتكار والتركيز على تحقيق رؤية “عمان 2040” والتي بينها إيجاد كيانات اقتصادية كبيرة ذات أموال ضخمة تستطيع دعم المشاريع العملاقة التي لربما تكون فوق إمكانيات القطاع الخاص في السلطنة، مع تأكيد المغردين في “تويتر” أن الدمج يخفف العبء في التوظيف على القطاع العام، ويعزز الأمان الوظيفي للأيدي العاملة الوطنية في القطاع الخاص، لا سيما أن نظام تقاعد التأمينات الاجتماعية لا يعتبر محفزًا لانخراط الباحثين عن عمل في هذا القطاع.
وقال سعود الحارثي، الكاتب الصحفي في مقال له بـ(الوطن) نشر قبل نحو سنتين حول إلحاق جميع المتقاعدين السابقين بمظلة الامتيازات التقاعدية الجديدة بأن “التعديلات التي تصدر وتقر في أحكام قوانين التقاعد إنما تهدف في الأساس إلى تحسين وتنمية وتطوير المستحقات المعاشية للمواطنين المتقاعدين أو الذين سيتقاعدون في المستقبل وفقًا لنصوص القانون، وليس من المنصف أو المقبول أن تطبق الامتيازات والزيادات الجديدة على من سيتقاعد مستقبلًا ويحرم المتقاعد بموجب النص القديم منها، ولا يوجد أي مصوغ لذلك، فجميعهم عمانيون وخدموا الوطن ولديهم التزامات ويعانون من تكلفة المعيشة.
وغرد الكاتب الصحفي علي بن سالم الراشدي في تعقيبه على ما طرحته “الوطن” “موضوع مهم جدًّا وسؤال الموظفين الدائم حول أهمية دمج الصناديق، فعلاوة على تكوين رأس مال كبير سوف يساعد الدمج في توفيره، فإن الخطوة لو طبقت سوف تقضي على الفروقات الكبيرة في مزايا التقاعد المتعددة الآن، شكرًا لـ(الوطن الاقتصادي) على مناقشة هذا الملف ونتمنى الدمج قريبًا”. وشكر خالد الصبحي (الوطن) بالأخص القسم الاقتصادي على طرح هذا الموضوع، وعبَّر يوسف سعيد عن تمنياته باستمرار (الوطن) في طرح مثل هذه المواضيع التي تلامس تطلعات المواطن، مضيفًا “لما تنشروا أخبار وعلوم تلامس المجتمع وتنشروا التفاؤل أكيد سوف تحصل مثل هذه المواضيع على أصداء واسعة”، متمنيًا استمرار (الوطن) على هذا النهج.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن (عمان)

0 تعليق