عاجل

اخبار اليوم : "تحرير الشام" تنفي ضلوعها بفضيحة الصحفي بلال عبد الكريم وتوضح نقاط مهمة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نفت هيئة تحرير الشام اليوم الخميس، ضلوعها بفضيحة الصحفي الأمريكي بلال عبدالكريم الأخيرة، المتمثلة باختراق هاتفه المحمول ونشر صور خاصة له ولعائلته.

ونشر مكتب العلاقات الاعلامية في الهيئة بيان توضحيي جاء فيه "تناقلت بعض الوسائل الإعلامية، وعدد من الصفحات المشبوهة خبرًا مفاده أن الجهاز الأمني في هيئة تحرير الشام قام باختراق أحد حسابات التواصل للإعلامي "بلال عبد الكريم" وسحب صور شخصية -خاصة- له بهدف فضحه والانتقام منه بسبب وقوفه مع الناشط "أبوحسام البريطاني" الموقوف لدى الهيئة -حسب ما ادعت تلك المصادر-.

 ونقل المكتب بحسب البيان عن "عبد الله العثمان" أحد المسؤولين في الجهاز الأمني لدى الهيئة قوله "تواصل معنا منذ عدة أيام رقم مجهول على أحد الحسابات المنتشرة بين الناس في العديد من المناطق، والمخصصة لإيصال أي معلومة أو للاستفسار عن أي أمر خاص بالجهاز، فطلب منه مباشرة المسؤول عن التواصل التعريف عن نفسه لنتفاجأ مباشرة بإرساله للعديد من الصور الشخصية للإعلامي بلال عبد الكريم".

وأضاف "عند تكرار السؤال لمعرفة الشخص المرسل، فادعى صاحب الحساب أنه "بلال عبد الكريم"، وكان من الواضح لدينا أنه يكذب، فهنا تم سؤاله عن سبب إرسال هذه الصور إلينا فقال لأني أكرهكم، وكان الجواب غريبًا ... وانتهت المحادثة على هذا النحو".

وتابع "العثمان" قائلًا: " هذا الأمر أثار استغراب مسؤول التواصل مما حدث معه ليرفع القضية لمسؤوله، الذي بدوره قام برفع الأمر إلى قيادة الجهاز لأخذ التوجيهات اللازمة، وهنا أمرت قيادة الجهاز بالتستر على الأمر، كونه هو الواجب في مثل هكذا نوع من القضايا.

وأردف "طلبت قيادة الجهاز معرفة تفاصيل القضية ومن يقف وراءها، وتم التكتم على الأمر بشكل كامل، ووجه أمر لاستدراج صاحب الرقم لحذف الصور وإغلاق الموضوع، ومحاسبته على هذا الفعل الذي لا يمت إلى الدين والأخلاق بصلة، والذي ننكره ولا نقبل به لأي شخص كان.

وبين "العثمان" أن صاحب الرقم حاول التهرب، دون الحصول على رد، أو القدرة على الوصول إليه، مشيرًا إلى أن "المجهول" أوصل الصور لجهات أخرى عندما قوبل بالرفض الشديد من قبل الهيئة.

وأوضح "العثمان" أن الاجراءات التي قامو بها في الستر ومتابعة الأمر هي واجب متحتم عليهم، قائلاً: "وُضعنا في هذا الثغر العظيم ثغر حفظ دماء الناس وأعراضهم وأموالهم، ولن نوفر جهدًا في بذل المزيد للوصول إلى مجتمع آمن ينعم أهله بالأمن والأمان والخير، وإن تصور بعض الأشخاص تجاهنا لم ولن يدفعنا لترك مبادئ عملنا التي تأسس عليها جهاز الأمن العام أو الاستهتار والتهاون في ما يفرضه علينا ديننا الحنيف من الضوابط والأخلاق التي يستلزمها عملنا، رغم الكذب والافتراء الموجود عند البع- تجاه رجال الأمن والعاملين فيه"، مؤكدًا أن متابعة القضية وكشف الفاعل هو واجب ومسؤولية عليهم، والتحقيق فيها سيبقى مستمرًا حتى معرفة الجاني".

واختم المسؤول في الجهاز الأمني حديثه بدعوة جميع العاملين في الساحة إلى تقصي الحقيقة ونبذ الفرقة، والخلاف وحل الأمور بالطرق الشرعية الصحيحة بعيدًا عن عالم النت الافتراضي الذي يشهد الآن التراشقات، والخصومات في العديد من الحسابات والقنوات، مؤكدًا الاستعداد لحل كافة الإشكالات عبر القنوات الرسمية للتواصل.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الدرر الشامية

أخبار ذات صلة

0 تعليق