اخر الاخبار اليوم - في خطاب غاضب: ماكرون يمهل الساسة اللبنانيين 6 أسابيع

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد 27 سبتمبر، هجومًا حادًا على الطبقة السياسية اللبنانية، متهمًا إياها “بالخيانة” وإفشال مبادرة خارطة الطريق الفرنسية التي أطلقها لمعالجة الأزمة السياسية في لبنان.
وأعلن ماكرون في ندوة صحفية عقدها بالإيليزيه، عن “مهلة أخيرة” تتراوح بين 4 إلى ستة أسابيعٍ للالتزام بتنفيذ خارطة الحل السياسي، وتشكيل حكومةٍ جديدةٍ.
وحمّل الرئيس الفرنسي في كلمته االغاضبة، النخب السياسية اللبنانية بلا استثناء، مسؤولية الفشل وإسقاط مشروع تشكيل الحكومة الجديدة، بعد إعلان رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب عن استقالته، وإعادة التكليف إلى رئيس الجمهورية ميشال عون.
وقال ماكرون إنه “يشعر بالخجل”، لما يقوم به القادة السياسيون اللبنانيون من “مناورات منعت النجاح في تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلين”، بحسب ما جاء في المبادرة التي طرحها، مضيفاً: “ما حدث في الأيام القليلة الماضية، يؤكد أن الطبقة السياسية في لبنان لا تريد أن تحترم تعهداتها تجاه فرنسا”.
ووجه الرئيس الفرنسي انتقاداتٍ مبطنة إلى حزب الله، داعيًا إياه إلى توضيح موقفه من المبادرة، وبعد تسريباتٍ بتشبث قيادته بأسماء معينة لتعيينها في الحكومة الجديدة.
وحذر ماكرون من تبعات فشل حل الأزمة السياسية في لبنان، معتبرًا أن “المرحلة الجديدة التي ندخلها ليست خطيرة على لبنان فحسب” بل وعلى كامل دول المنطقة، مجددًا الدعوة إلى الالتزام بخارطة الطريق الفرنسية بوصفها “الخيار الوحيد المتاح والممكن”.
وأعلن الرئيس الفرنسي أن باريس ستنظم نهاية أكتوبر، مؤتمرًا جديدًا برعاية الأمم المتحدة، لحشد الدعم المالي والاقتصادي للبنان.
وبحسب متابعين للشأن اللبناني، فإن تصريحات ماكرون تمثل إعادة طرحٍ للمبادرة الفرنسية، مع مراعاة التوازنات الإقليمية التي ترتبط بالشأن اللبناني، من خلال توجيه خطاب متوازن إلى حزب الله رغم الانتقادات الضمنية، بهدف عدم إغضاب إيران التي استبعد في كلمته أي دور لها في إفشال تشكيل الحكومة اللبنانية، مع محاولة استمالة السعودية الحليف التقليدي لسعد الحريري، عبر مطالبة حزب الله بتحديد موقعه بالساحة اللبنانية “ما بين المليشيا أو الحزب السياسي”.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة تونس

0 تعليق