اخبار اليوم : السعودية توسع حربها ضد تركيا وتتقارب مع نظام الأسد

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

رأت وكالة "بلومبيرج" الأمريكية أن المملكة العربية السعودية وسعت حربها ضد تركيا، في الوقت التي تتقارب فيه مع نظام الأسد وتمنحه تسهيلات تجارية.

وذكرت الوكالة الأمريكية أن التوترات السياسية بين القوى الإقليمية وخاصة السعودية وتركيا تنتقل بشكل متزايد إلى التجارة

ونقلت الوكالة عن مسؤولين في شركات تركية أن السعودية تعرقل دخول البضائع القادمة من تركيا.

وفي هذا السياق، أكد الوكيل التركي لشركة "A.P. Moller-Maersk A / S"، أن الشحنات من تركيا إلى الموانئ السعودية تخضع لحظر استيراد محتمل، أو إبطاء في إجراءات التخليص الجمركي.

وبدوره، قال "كمال غول"، مالك شركة "Gulsan Transport"، وهي شركة لوجستية مقرها بالقرب من الحدود الجنوبية لتركيا مع سوريا، إن الوباء أعطى السلطات السعودية ذريعة لتقييد دخول البضائع التركية، مشيرًا إلى أن مثل هذه القضايا مع إيران أو العراق.

وأضاف: "يبدو لي أنهم سيعيقون الآن النقل البحري"، وأوضح "غول"، وهو أيضًا عضو مجلس إدارة في اتحاد النقل الوطني، أنه يتلقى شكاوى متكررة حول هذه المشكلة من شركات لوجستية أخرى.

كانت صحيفة "جمهوريت" التركية قالت في تقرير لها إن السلطات السعودية فرضت على المستوردين السعوديين بتوقيع تعهدات بعدم استيراد أي سلع أو منتجات من تركيا، ليكون القرار غير رسمي ويأتي في إطار حملة مقاطعة شعبية.

وفي رده، على هذه التقارير قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس الخميس إن "المسؤولين السعوديين فندوا تلك الادعاءات، لكننا ننتظر لنرى إن كان الحظر سيُفرض خلال الشهر الجاري".

وأضاف جاويش أوغلو، في لقاء مع وكالة أنباء "الأناضول" أن حظرًا كهذا في حال إقراره لا يتفق مع قوانين منظمة التجارة العالمية، والقانون التجاري الدولي.

ويأتي هذا التصعيد من السعودية تجاه تركيا في الوقت التي منحت نظام الأسد تسهيلات تجارية لتخفيف تداعيات الأزمة الاقتصادية التي يعانيها.

وقالت مديرة اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سوريا "نجوى الشعار" إن السعودية قررت منح السائق السوري "فيزا" عند معبر الحديثة على الحدود السعودية الأردنية، الأمر الذي يخوله عبور الأراضي السعودية إلى دول الخليج، ما سهل على سائقي الشاحنات.

وأضافت "الشعار" لوكالة "سبوتنيك" أن سائقي الشاحنات السورية كانوا لا يعطون تأشيرة دخول "فيزا" إلى دول الجوار ولكن مؤخرًا أصدرت السعودية هذا القرار والذي يعتبر "انجازًا" على حد قولها.

وفي وقت سابق، ذكر موقع "ميدل إيست آي"، أن الحكومة السعودية تضغط على الشركات المحلية لوقف التعامل بالتجارة مع تركيا، ما دفع وزيرة التجارة التركية "روهصار بكجان" إلى الاتصال بالحكومة السعودية؛ للوقوف على هذه الخطوة التصعيدية.

وبحسب الموقع، فإن حرب السعودية على كل ما هو تركي، وصلت إلى درجة وقف استيراد البضائع التركية المصنعة في ألمانيا، إضافة إلى إنهاء عقود موظفين أتراك في المملكة.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الدرر الشامية

أخبار ذات صلة

0 تعليق