اخر الاخبار - فلسطين: تحركات أمريكية أوروبية وتهديدات إسرائيلية... هل تدفع إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات؟

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

بيت لحم 2000 -في ظل فشل كل الطرق الدبلوماسية في استئناف لقاءات جنيف المتعلقة بالاتفاق النووي الإيراني، بدأت الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وإسرائيل في تصعيد لهجتها ضد طهران.

وقال روبرت مالي، المبعوث الأمريكي إلى إيران، إن واشنطن مستعدة للتكيف مع ما وصفه بـ "الواقع الجديد" إذا لم تعد طهران إلى الاتفاق النووي، مضيفا: "نأمل في عودة إيران".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أن بلاده ستجد طرقا أخرى لمحاسبة إيران على انتهاكاتها النووية.

وطرح البعض تساؤلات بشأن مستقبل الاتفاق النووي ومفاوضات فيينا في ظل تصعيد اللهجة الغربية تجاه إيران، ومدى إمكانية أن ترضخ طهران لهذه التهديدات.

تهديدات غربية

وقال المبعوث الأمريكي الخاص بإيران إن واشنطن تأمل في أن يكون لدى إيران الاستعداد الكافي للجلوس مع الولايات المتحدة، مضيفا: "هذا ليس تنازلا للولايات المتحدة بل خدمة للدبلوماسية".

وانتقد روبرت مالي المفاوضات غير المباشرة التي تجري مع إيران حاليا، مشيرا إلى أنها تجعل معرفة كل طرف لأولويات الآخر أمرا صعبا.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المبعوث الأمريكي، قوله: "سنكون مستعدين للتعامل مع كل الخيارات لمواجهة البرنامج النووي الإيراني، إذا لم تكن طهران مستعدة للعودة إلى الالتزام بقيوده".

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن تصرفات إيران تضع شكوكا لدى المجتمع الدولي حول عزم طهران العودة إلى الاتفاق النووي.

وذكرت الناطقة باسم الوزارة، أنييس فون دير مول، في بيان، أن "أعمال وأقوال الإدارة الإيرانية الجديدة، تضع محل شك نيتها العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة"، بشأن الاتفاق النووي.

تصعيد اللهجة

اعتبر مصطفى الطوسة، المحلل السياسي المقيم في فرنسا، أن الزيارة التي قام بها المبعوث الأوروبي للملف النووي تحمل رسالة للإيرانيين مفاداها أنه إذا لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات ويستأنفوا اللقاءات الدبلوماسية مع الأوروبيين لإنعاش اتفاق 2015، فإن المجال سيكون مفتوحًا على كل الاحتمالات، بما في ذلك المقاربة العسكرية.

وقال: من الملاحظ مؤخرًا أن التصريحات الأمريكية بدأت في تبني الموقف الإسرائيلي الذي يقول إن إيران لن تعود لطاولة المفاوضات إلا إذا كان هناك تهديد فعلي باللجوء للمقاربة العسكرية وألا يتم الاكتفاء فقط بالتلويح بالعقوبات الاقتصادية.

وتابع: "تصعيد اللهجة على المستوى الدولي من شأنه أن يدفع عقلاء إيران إلى العودة في أقرب وقت لطاولة المفاوضات لأن ذلك يعني تخطي مرحلة العقوبات الاقتصادية والمباشرة في مرحلة أخرى لمعالجة الملف النووي الإيراني سياسيًا لا عن طريق المقاربة العسكرية، علما بأن دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا والخليج وإسرائيل عازمون على أن يمنعوا إيران بأي وسيلة من الحصول عل السلاح النووي".

ويرى الطوسة أننا دخلنا في مرحلة تصعيدية كبيرة، والكل يترقب إما أن تعود إيران لطاولة المفاوضات ويتم الاتفاق وفق المعايير الدولية المطروحة حاليا وإما أن يكون هناك طلاق نهائي ويفتح الباب أمام المقاربة العسكرية.

مطلب إيراني

بدوره اعتبر الدكتور عماد أبشناس، المحلل السياسي الإيراني، أن تصعيد اللهجة الأوروبية والأمريكية والإسرائيلية لن تنجح في دفع إيران للعودة لطاولة المفاوضات، لأن ذلك سيعطي انطباعًا بأن طهران ترضخ للضغوط، وفي المستقبل سوف تقوم بتنفيذ كل ما تريده أمريكا بمجرد التهديد.

وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، اليوم مطلب إيران واضح وإذا تجاوب الأمريكيون والأوروبيون له سوف تعود المفاوضات وهو إعطاء ضمانات بأن العقوبات سوف ترفع و لن تعود مجددا.

وتابع: "ذلك بالإضافة إلى ضمان بأن الولايات المتحدة لن تخرج مجددا من الاتفاق إضافة إلى أن المفاوضات سوف تكون محصورة على عودة أمريكا  للاتفاق النووي دون زيادة أو تعديل عليه".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان: "حاول الأمريكيون الاتصال بنا عبر قنوات مختلفة (في الجمعية العامة للأمم المتحدة) في نيويورك، وأبلغت الوسطاء إنه إذا كانت نوايا أمريكا جادة ، فهناك حاجة إلى مؤشر جاد... من خلال الإفراج عن 10 مليارات دولار على الأقل من الأموال المجمدة".

ونقل موقع "أكسيوس الأمريكي"، عن مسؤول أمريكي رفيع للصحفيين، إن واشنطن ترفض مطالب إيران بالإفراج عن أموال مجمدة في الخارج، مضيفًا أنها لن تقدم أي تنازلات لمجرد استئناف المفاوضات النووية، وفقا لـ"العربية".

يذكر أن الجولة السادسة من المفاوضات في فيينا حول العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران توقفت في الـ20 من يونيو/حزيران الماضي.

ومن المتوقع أن تستأنف المفاوضات قريبا، حسبما أعلنت الخارجية الإيرانية.

وفي 2018، انسحبت الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب من جانب واحد من الاتفاق المبرم في عام 2015 مع إيران وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا الذي يهدف لمنع طهران من تطوير سلاح نووي.

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والعربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : راديو بيت لحم

أخبار ذات صلة

0 تعليق