اخبار فلسطين وقطاع عزة الان ليس مجرد سقوط، بل تأييد لـ"منظمة إرهابية" ..

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ليس مجرد سقوط، بل تأييد لـ"منظمة إرهابية" ..

بقلم: دان مرغليت

"هل سقطتم على رؤوسكم؟"، سأل نتنياهو أمس اعضاء الكنيست العرب الذين دافعوا عن حزب الله في وجه انتقادات السعودية ودول الخليج. لا، إنهم لم يسقطوا على رؤوسهم، بل وضعوا أنفسهم، بوعي وبعيون مفتوحة، على الجانب الآخر للمتراس. لسوء الحظ هذا ليس خطأ، بل قرارا واعيا يسعى الى قطع أي صلة وتعاون ونية حسنة وجهود جسر الهوة بين اليهود والعرب داخل الخط الاخضر.

 

الاشخاص الاكثر اهانة في هذه القضية هم اليهود الذين ما زالوا يندمجون في القائمة العربية. القدامى يتذكرون أنه في 1964 أطلق الجنود الاردنيون النار على نعيم يرمياهو الشيوعي الذي كان يعمل في حقول يد حنه (الكيبوتس الشيوعي الوحيد). وصديقه ابراهام غوري الذي خرج لانقاذه تعرض لاطلاق النار وقُتل.

 

الزعماء الشيوعيون الذين كانوا يتلقون الاملاءات من الاتحاد السوفييتي الذي أيد العرب، خرجوا الى يد حنه. وكان في السيارة موشيه سنيه ويئير تسبان وافرايم سنيه ومئير فلنر، الذي قال "إن اطلاق النار قد يكون ليس من العرب بل هو استفزاز اسرائيلي". وقد احتقره الموجودون إلا أنهم لم يلقوه خارج السيارة. وخلال سنة استقال معظم اليهود من الحزب، أما فلنر ودافيد حنين، والد عضو الكنيست دوف حنين الذي هو الآن اليهودي اليهودي الوحيد في القائمة المشتركة، فلم يستقيلا. التفاحة لم تسقط بعيدا عن الشجرة.

 

أعضاء الكنيست العرب في اغلبيتهم يتضامنون مع "أعداء اسرائيل" ولا يريدون أن يكون لنا معارف في رهط أو أن نستقبلهم كأطباء في المستشفيات والجامعات والهاي تيك. لأنهم هكذا فقط يستطيعون اقناع الجمهور في الناصرة وبرلين ودبلن بأن اسرائيل هي دولة فصل عنصري. كل ما يشير الى التعاون والحل الوسط هو سيء لهم. إنهم الورثة الطبيعيون لفلادمير لينين الذي ينسب له القول إنه "كلما كان سيئا أكثر كلما كان الامر في مصلحة الثورة".

 

ليست فقط الاحزاب العربية هي التي زرعت هذا التشويش. فمبادرة نتنياهو التشريعية وتصريحات افيغدور ليبرمان تساهمان في هذه الاجواء السيئة. لكن هذا شيئا ثانويا مقارنة مع الوقوف المطلق لاعضاء الكنيست العرب الى جانب منظمة ارهابية بشعة ليس في نظر اسرائيل فقط بل في نظر الدول العربية المجاورة.

 

إن المغزى الجوهري لاستنكار الخطوة السعودية وخطوة دول الخليج ضد حزب الله هو أنه ليس مهما حسب رأيهم كم يضر حسن نصر الله الموضوع العربي بشكل عام، والمهم هو أنه عدو لليهود. اعلان "بلد" و"حداش" يؤكد أن على اسرائيل البحث عن جسر من فوق رؤوسهم باتجاه الجمهور العربي. وليس هناك خطوة أفضل من هذه.

الخبر | اخبار فلسطين وقطاع عزة الان ليس مجرد سقوط، بل تأييد لـ"منظمة إرهابية" .. - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : اخبار فلسطين psnews.ps ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق