عاجل

اليمن اليوم حسن عبد الله الترابي الأربعاء 9-3-2016

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

لو تعرفه أو قرأت له لآمنت به.
رد آسف: إيماني لا يتعدى حجة الوداع.
فقلت له أما أنا فمتعدي إلى معاوية..
كل الجمالات في الكون والكمالات متفرقة أو بالمجموع تشكل مؤسسة رسالة ونبوة لمن يبحث عن الحق والجمال.
النبوة انتهت أن تتمثل في شخص الفرد عند محمد صلى الله عليه وسلم (بدون آله) لكنها باقية بمواصفات الكمال التي وهبها الله متفرقة بين بني البشر وتشكل بمجموعها =النبي.
وتستطيع القول فلان نبي في الصدق وفلان نبي في الأمانة وهكذا.
أعتقد في مثل الراشد والقرضاوي والغنوشي والترابي والأستاذ أحمد القميري والمؤسسة حماس بقاداتها وكثير من تلامذتها ذلكم يشكل وإليه آخرون مؤسسة نبوية يهتدى بها في وضع بكل هذه الدلجة والظلمات.
مات الترابي..
مات المسلم في زمن كثر فيه المنتسبون للإسلام.
التوحيد السياسي أو التوحيد في السياسة ذلك ما كان يراه الخلل الذي أصاب أمة الإسلام...
لم أقف عند كتاباته في تفسير القرآن وكنت مع كتابه في السياسة والحكم والذي للأسف لم أتمكن من إكمال قراءته بعد.
كم هو الغزير مفرداتيا وجدادة في اللغة والمصطلاحات وقدرة مذهلة على توليد المفردات واشتقاقاتها وجديد الفكرة الموحدة لله.
وتوحيد الله في السياسة هي ركيزة كتابه الحكم والسياسة..
له التفسير التوحيدي والذي صدر منه جزئين الأول عن دار "الساقي" والثاني عن "الدار العربية للعلوم ناشرون"
لا أدري إن كان أكمل مشروع تفسيره للقرآن أم إن الإنشغالات السياسية حالت دون الإكمال..
مات المطمئن بإسلامه ويعيش القلقون واللا بقناعات بالإسلام أو هم مطمئنون.
ماتت السكينة وبقي الإضطراب.
رحم الله المفكر الإسلامي الكبير الدكتور حسن عبد الله الترابي.
رحمك الله أيها العملاق كنت لزمن لم يأت بعد أو كنت لزمن رحل مع النبي ولم يعد.
حزين وكرة الأرض على صدري.

الخبر | اليمن اليوم حسن عبد الله الترابي الأربعاء 9-3-2016 - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : سودارس ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق