اخبار اخبار اليمن الأربعاء 09 مارس 2016 بالتفاصيل…نوعية المقاتلين اليمنيين ومذهبهم

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 

الاخلاق والعقيدة العسكرية الذي يمتلكها الجيش واللجان الشعبية في ميادين القتال، جعلتهم قوة عسكرية  لاتقهر في الشرق الاوسط، وكما اعترفت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية بأن السعودية في حيرة من أمرها بالنسبة لحربها مع #اليمن ولا تمتلك الخبرة الكافية في الحرب البرية، من هذا الاعتقاد انبثق المذهب العسكري  اليمني الذي من خلاله تمكنوا بتحقيق انجازات وانتصارات ميدانية حقيقية في ارض الواقع ضد العدو السعودي الامريكي.

 

‏المذهب العسكري اليمني…

ان كافة المذاهب العسكرية للجيوش العربيه النظاميه هي ليست عربيه وليست اسلامية بل غربيه اوشرقيه بمعنى خليط غريب بامتياز لذلك نجد السياسة الدفاعيه والهجومية مليئه بالمفاهيم والخطوط والمعتقدات والضوابط المتناقضه وتصل الى درجة الخصومه مع الجغرافيا والقومية والاقتصادية والاجتماعية والمعنوية والروحية والحاق الضرر بها لذلك نجد عامل الانهيار والهزيمه بتلك الجيوش ملازم لها ان حدثت كارثه او حرب.

يتميز المذهب العسكري اليمني الجديد عن غيره من المذاهب العسكرية الأخرى في العالم أنه اخذ المشروعيه والصفة الاخلاقيه والانسانيه من العقيدة العسكرية القرأنية المحمديه واصبحت مذهبا قتاليا عقائديا اما رحيما او حازما .

حيث يتبنى التعاليم الاسلامية الاخلاقيه والانسانيه والاجتماعيه الملازمه للمقاتلين اليمنيين اضافة تحويل الثقافة الشعبيه اليمنيه ذات الطابع العسكري والامني والاستخباري الى جزئيه كبرى من المذهب العسكري الجديد فاصبح المذهب العسكري الجديد لايحتاج الى كليات ومعاهد حتى يفهمه ويقتنع به المقاتل اليمني فكل تلك المفاهيم والخطوط والمعتقدات يؤمن بها سابقا ولكن ماحدث هو انه تم تنقيح المذهب الشعبي اليمني العسكري الغير معلوم علما وانما سلوكا متوارثا ومعتقدات منقوله من جيل الى جيل تم تنظيمها و ترتيبها وتنقيتها وتصفيتها والحفاظ على نكهتها وبيئها وروحيتها القيميه والايمانيه وتحويلها الى سلوكيات فاعله ومؤثره وضوابط عسكرية صارمه يؤيدها ويزكيها كتاب الله وسنة رسوالله “ص” واله وللعلم فقط أننا كيمنيين كنا نمارس مضامين العقيدة العسكرية في حياتنا اليومية بشكل أو بآخر، إلا أننا نفتقر إلى التنظيم و المعرفة العميقة على مختلف المستويات العسكرية وهذا ماتم تحقيقة وانجازه وارتعد منه الكيان الصهيوني ودول الغزو الاجرامي.

اصبح المذهب العسكري اليمني مذهبا متكامل وتحديدا فيما يتعلق بشئون العمليات العسكرية الميدانيه “دفاع او هجوم او حماية او تأمين ” والأمور المعنوية، ويُلقن أفراد الجيش اليمني واللجان الشعبيه دروس التاريخ العسكري اليمني المشرف تلقين مباشر سواء نظري او عملي والحديث دائما يبقى مفتوح بالاسلوب البسيط وباللهجة الدارجه جنباً إلى جنب مع الدروس الحربية المستقاة من التاريخ العسكري المعاصر والقديم. كما يُدرّس هذه الايام وبشكل عملي ومستمر قادة الألوية والوحدات والكتائب باهتمام بالغ استراتيجيات الحرب واخلاقياتها التي خاضوها واكتسبوها وكيفية تطويرها وتفعيلها بشكل اكبر وتجديد وفق المتغيرات التي تفرض عليهم التجديد.

 

‏نوعية المقاتلين…

نوعية المقاتلين اليمنيين”جيش-لجان-قبائل”

هؤلاء المنضوين تحت راية الدفاع عن الوطن تضيف أيضا رصيد عسكري مبهر ومتميز وفاعل وقوي، من ناحية الصلابة في الميدان والتجرد للهدف. فالمقاتلون اليمنيون المدافعون عن سيادة الوطن وكرامة الشعب

يندرجون تحت ثلاث فئات:

‏الأولى: قوات مسلحة.هؤلاء خدموا في قطاعات مختلفة منها الحرس الجمهوري، والقوات المسلحة والاستخبارات العسكرية، والمدفعية، والمدرعات، والشرطة (المدنية والعسكرية)

‏الثانية : هي فئة المقاتلين المحترفين”لجان شعبيه” الذين قاتلوا في حروب سابقة، وتعددت خبراتهم القتالية في جغرافيا متنوعة (جبال، ، صحراء، مدن، قرى .صحاري)

‏الثالثة :هم المقاتلون القبليون الذين تراكمت لديهم خبرة طويلة في فنون الحرب وتم تأهيلهم جسديا ونفسيا واخلاقيا لكي يخوضون الحرب بشكل منظم وتحت قيادة واحده….

لذلك ما يقوم به المقاتلين اليمنيين يعتبر أسطوري في مواجهة العدوان العالمي .فالمقاتلين اليمنيين يمتلكون إمكانيات متواضعة من السلاح أمام ما يمتلكه الغزاة الاجراميون من ترسانة عسكرية متطورة و هائلة من السلاح والعتاد الذي ينهال على مدار الساعة مع غطاء جوي وبحري وبري …ان المقاتل اليمني الباسل لا يمتلك غطاء جوي ولا أقمار صناعية كالتي إستأجرها الغزاة لرصد كل التحركات وتحديد الاهداف.مع مرتزقة الداخل..فالمقاتل اليمني بعقيدته العسكرية الايمانيه بمذهبه العسكري القتالي الاخلاقي والانساني يواجه مجموعة من الدول الاستعمارية الاجراميه الغنية وفوق ذلك تستعين دول الغزو والارهاب بمجاميع من المرتزقة والعملاء الاجانب من بلاك ووتر ودان جروب الامريكيتين اللتان تقاتلان معهما داخل اليمن .وبالرغم من ذلك التحالف الارهابي والتكالب العالمي عجزت دول الشر والارهاب والاجرام من عضد المقاتل اليمني المجاهد أو توهن من عزيمته أو تستنفذ من صبره وصموده.كما أن المقاتل اليمني لم يكتفي بصموده وثباته الإسطوري وإحباط مخططات الغزاة بل تعدى من ذلك وهو إلحاق الغزاة والمرتزقة العالميين والمحليين الاجراميين والارهابيين خسائر كبيرة.وأحداث إنتصارات عظيمة.

الخبر | اخبار اخبار اليمن الأربعاء 09 مارس 2016 بالتفاصيل…نوعية المقاتلين اليمنيين ومذهبهم - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : حصاد اليوم ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق