عاجل

اخبار اليمن الان مباشر (صدى عدن) ينشر نص نداء نشطاء الجنوب في الخارج إلى شعبنا الجنوبي والمجتمع الإقليمي والدولي

0 تعليق 28 ارسل لصديق نسخة للطباعة

( صدى عدن ) خاص :

تلقت (صدى عدن) نسخة من النداء الذي وجهه عدد من نشطاء الجنوب في الخارج للشعب الجنوبي والمجتمع الدولي والإقليمي سجلوا فيه فخرهم واعتزازهم بالتاريخ البطولي المجيد لشعبنا الجنوبي وتصديه الباسل للحروب العدوانية الظالمة المتكرره التي ظلت تشنها عليه الحكومات اليمنيه المتعاقبه منذو تحقيقه الإستقلال الوطني في ستينات القرن الماضي وحتى العام 2015 م  والتي استهدفت القضاء على كيانه الوطني وفرض الوحدة عليه بالقوة وتدمير مؤسسات الدولة الجنوبية وقتل وتشريد قياداتها وكوادرها وتخريب اقتصادها الوطني ونهب ثرواتها ومواردها ونشر الفوضى والإرهاب فيها وبشكل خاص.

وأشادو بالتضحيات البطولية التي قدمها الحراك الجنوبي لسنوات طويله منذ العام 2007 م وبالانتصارات التي حققتها المقاومة الجنوبية بهزيمة العدوان الحوعفاشي في العام 2015 م بدعم من التحالف العربي الشقيق.

وأضاف نشطاء الجنوب بأنهم اليوم يتابعون بقلق شديد ودهشة كبيرة ترك الجنوب لوحده يواجه الحرب الغادرة للأجهزة الأمنية الخفية  للنظام السابق وقوى الإرهاب العالمي لتنظيم القاعدة وداعش وتمكينهم من السيطرة على عواصم محافظات حضرموت وأبين ولحج ومناطق واسعة فيها والكثير من مديريات محافظة شبوه وبعض أحياء العاصمة عدن، وسعيها الحثيث لوضع الجنوب تحت هيمنتها تمهيداً لاخضاعه بالكامل.

مشيرا إلى أنه أيا كانت طبيعة تلك القوى ومدى اختراقها وحدود توظيفها الآني فأنها تمارس نفس العمليات الوحشية التي تنفذها مثيلاتها في بلدان ومناطق أخرى من العالم وتستغل مهادنتها وتأجيل التحالف مع الجنوب لمواجهتها لتجنيد المئات بل الآلاف من الشباب العاطلين عن العمل والحاقهم بحلقات ودروس التعبئة الجهادية لتحويلهم إلى قنابل موقوتة وآليات انتحارية توجهها أينما شاءت وهي اليوم تواصل نشاطها الإجرامي بتفجير المفخخات والانتحاريين والقيام بأعمال الاغتيالات اليومية في مناطق الجنوب ولاسيما في العاصمة عدن التي بلغت حد اغتيال محافظ عدن السابق والكثير من قيادات ونشطاء المقاومة والحراك الجنوبي وكوادر الجنوب العسكرية والمدنية وتفجير مقر الحكومة في فندق القصر والبوابات الخارجيه لمقر الرئاسة في المعاشيق وكدا تدبير موجة محمومة من الهجمات بالسيارات المفخخه والانتحاريين ووضع الكمائن لمحاولة اغتيال محافظي عدن ولحج الحاليين ومدراء الأمن فيها حيث طالت أعمالهم الإجرامية واستهداف المدنيين ودار العجزة واغتيال رجال الدين وهدم الأضرحة المقدسة والكنائس.

وقالوا وأثناء انتشارهم في محافظتي حضرموت وأبين قاموا بالاستيلاء على معسكرات الجيش والأمن فيها ونهب كل أسلحتها الثقيلة والمتوسطة والخفيفة كما سيطروا على مطارات وموانئ تلك المحافظات والبنوك والمؤسسات والمرافق الايراديه فيها و يديرون ويجبون الضرائب في تلك المدن وينفذون أحكام الإعدام وقطع الرؤؤس وصلب الضحايا وعقوبات بتر الأعضاء والرجم بالحجارة والتنكيل بمن يخالفهم إلى جانب سواحل الجنوب الواقعة على خليج عدن وبحر العرب الممتده مئات الأميال على طول المسافات بين محافظتي حضرموت شرقاً ومحافظة عدن غرباً أضحت تحت نفوذهم.

وأضافوا: إن كل ذلك يجري أمام غياب قدرات القيادة والحكومة لتأدية مسؤلياتها الدستورية وحماية المناطق المحررة ولا حتى مقراتها الخاصة،  ولا تأمين التزامات تشغيل إدارات المحافضات والأمن التي عينتها ولا دعم  تسيير مرافق الخدمات الاجتماعية الاساسية فيها وسط عبث وفوضاء بالمساعدات التي تقدمها دول التحالف على محدوديتها  واهمال علاج الجرحى ورعاية أسر الشهداء والفشل في تأمين الدعم والمشاركة الإقليمية والدولية   لمواجهة الإرهاب ، وتركت القيام بواجباتها تلك للسلطات المحلية لوحدها دون أن تقدم لها أي دعم يذكر وبالمقابل يقف االعالم  متفرجا لما يجري وكان الأمر لا يعنيه بشئ بينما نراه  يتحد من شرقه إلى غربه لمحاربة الإرهاب أينما ظهر في أي مكان ولكنه هنا يترك الجنوب لوحده بإمكاناته المحدودة يواجه ذلك الإرهاب نيابة عنه في الوقت الذي ذهبت فيه المساعدات اللوجستيه والمالية الكبيرة وتدريب فرق مكافحة الارهاب التي ظلت تقدمها الدول الغربية لنظام صنعاء لسنوات طويله أدراج الرياح ، هذا اذا لم تكن قياداتها السابقه تستخدم تلك القدرات بترصد وتتبع قيادات السلطات المحلية وقيادات المقاومة والحراك الجنوبي والتنسيق مع القاعدة وداعش في عمليات اغتيالها التي أصبحت تجري يوميا باستثناء الضربات النوعية للطائرات بدون طيار التي تستهدف بعض قيادات و نشطاء داعش والقاعدة الذين يستهدفون المصالح الغربية ولكنها هي الأخرى تتجاهل المئات بل الآلاف الذين ينتشرون في مدن الجنوب ويجري أعدادهم ويتحفزون لضرب تلك المصالح في أي مكان وزمان عندما يحين الوقت فإن كل يوم يمر دون قيام تحالف جنوبي إقليمي دولي لمكافحة الإرهاب يمنح تلك القوى وقتاً أطول وفرصاً أفضل للتمدد والسيطرة في الجنوب وخلق الذرائع لعودة القوات  الحوعفاشية والانتشار على الحدود الجنوبية مع دول الخليج والتسرب إليها لزعزعة أمنها واستقرارها وتهديد خطوط الملاحة ومصادر الطاقة والمصالح الدولية في المنطقة كلها.

وأوضحوا بأن حكومات صنعاء المتعاقبة دأبت على تشكيل وبناء شبكة إتصالات وعًلاقات وإعلام واسعة منذ زمن طويل لسنوات الحرب الباردة وتوضيفها لتشويه صورة وسمعت الجنوب والتضليل عليه في الخارج لتبرير حروبها المتكررة ضده والمبالغة بقدراتها في احتوائه وتطويعه حتى شكلت انطباعات لشيطنة  القوى السياسية ومؤسسات الدولة الجنوبية ومجتمعها المدني الذي تراكم بنائه على مدار مائة وستين عاما وتواصل بقايا تلك الحكومات ومستخدميها حملات التضليل والتحريض لعزل الجنوب ودفع استهدافه على قدم المساواة مع القاعده وداعش والحوثيين وأضعاف التأييد الإقليمي والدولي  لبناء قدراته الأمنية والدفاعية، وإعادة تطبيع الأوضاع العامة وإعادة الإعمار ومحاربة الارهاب وحتى الترويج لعدم قدرة الجنوبيين على إدارة مناطقهم  وكل ذلك يضع على عاتق نشطاء الجنوب في الخارج والفعاليات الجنوبية المختلفة في الداخل بأن تنسق جهودها لدحض حملات التضليل تلك وتوحيد مواقفها للدفاع عن الانتصارات المحققه وحماية المحافضات المحرره وادارتها بكفاءة واقتدار ومحاربة قوى الإرهاب وكبح جماح التطلعات الحوعفاشي بإعادة السيطرة على الجنوب من جديد، ودعم السلطات المحلية والأمنية والعمل معها يدا بيد للحفاظ على أمن ومصالح المجتمع والتصدي لمحاولات افشالها واستهدافها والنيل من سمعتها.

معربين بأن السكوت عن كل ما يجري يعتبر تغطية للقبول باستبدال الإحتلال الحوعفاشي بسيطرة قوى الارهاب والعنف والتطرف لتنظيم قاعدة جزيرة العرب وداعش وحلفاؤها من أجل اعتبارات خاصة وتقديرات خاطئة ستلحق الضرر بالجميع في نهاية المطاف كما أن الإنتظار وبلادنا تغرق لم يعد ممكن  ، لقد تداعينا نحن - مجموعات من نشطاء الجنوب في أمريكا الشمالية وأوروبا والمنطقة العربية وشرق آسيا- للوقوف على مشهد التطورات الجارية في منطقتنا وأخطارها الواقعة والمحتملة على وطننا الجنوب وعلى مصالحه المشتركة مع المنطقة والعالم  ،وفي سبيل ذلك نتوجه بندائنا هذا:

إلى كل نشطاء الجنوب والمهاجرين المقيمين والمغتربين ورجال الأعمال والنازحين والطلاب في الخارج ممن ساندوا القضية الجنوبية والمقاومة وساهموا في تحقيق انتصاراتها , وندعوهم لأن يستأنفوا دعمهم لقيادات المقاومة والسلطات المحلية والحراك الجنوبي للحفاظ على تلك الانتصارات وتأمين المناطق المحررة ومواجهة قوى الإرهاب وأجهزة الأمن الحوعفاشي المتحالفة معها وأن ينخرطوا في "مجموعات نشطاء الجنوب "في كل بلد يتواجدون فيه لتكون إطارات مفتوحة لكل من لديه الاستعداد بالمشاركة في نشاط تلك المجموعات والتي ينبغي أن تكرس جهودها لتحصيل المساعدات من القادرين منهم ومن الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية الداعمة ووكالات الإغاثة الدولية التي لم تقدم مساعداتها بعد والطلب من تلك الجهات إرسالها راساً إلى السلطات المحلية في عدن ومنها إلى المحافظات الأخرى والجهات المختصة فيها لتوزيعها بشفافية على المستحقين لها وأن تقوم مجموعات نشطاء الجنوب في الخارج كذلك بإجراء الإتصالات بالبرلمانات والحكومات والمنضمات الحقوقية الوطنية والدولية في البلدان المتواجدين فيها لشرح طبيعة التطورات الجارية في الجنوب و كسب  دعمها لحربه ضد الإرهاب وتحقيق الأمن والإستقرار وإعادة الإعمار واستعادة حقوقه الوطنية ونيل الحرية وتقرير مصيره بنفسه.

وندائنا هذا يوجه إلى قيادات السلطات المحلية و الأمنية وقيادات المقاومة والحراك الجنوبي في المناطق المحررة  بان تعمل معاً لحشد جهود كل القوى الثورية والسياسية والمجتمعية في اطار لجان تنسيق موحدة في المحافضات والمديريات والاحياء  لتنظيم مشاركات المجتمع في الحفاظ على الامن  والمصالح العامه والخاصة, وفي القيام بالفعاليات الاحتجاجية لاستنكار وإدانة الأعمال الإرهابية وتعبئة الشعب لرفض الإرهاب وإشاعة الثقافة الإرهابية ودعم السلطات المحلية والأمنية  لتطبيع الأوضاع العامة وتأدية الخدمات الأساسية وتحقيق الأمن والإستقرار ومحاربة الإرهاب على أن يتم إدارة العمل المشترك في إطار لجان التنسيق بروح التوافق وبناء علاقات الثقة على طريق إقامة هيئة تنسيق وطنية جنوبية موحدة التي أصبحت شرطا لا غنى عنه لمواجهة التحديات المتعاظمة أمام الجنوب والمشاركة في الحوارات الدائرة حول مستقبله وتقرير مصيره .

فإننا ندعو أشقاءنا في التحالف العربي للمساعدة ببناء القدرات الجنوبية والوحدات الأمنية ومكافحة الإرهاب ودعمها لوجستيا لتصبح قادرة على تحقيق الأمن ومكافحة الإرهاب وتكوينها بطابع وطني لا سياسي  أو مذهبي أو مناطقي يمكن أن تؤسس لحروب أهلية لاحقة ووضعها وفقاً لنظام الدولة القائم تحت مسؤولية اللجنة الأمنية في كل محافظة وعلى نظام إدارة تموين عسكرية احترافية خارج نطاق المقاولات و الفساد القائم ، فالجنوب ظل يعتمد على نظام أمني وعسكري و ادارة وتموين على أعلى المستويات يدركها الجميع بدءاً من رئيس الدولة إلى أصغر مواطن، واشقاؤنا في الخليج يؤكدون دوما ان امن الجنوب واليمن جزء من البلدان الخليجية، وهذا امر صحيح جدا ولذلك فان بناء القدرات الامنية والدفاعية والشراكة معها لتحقيق الأمن ومكافحة الإرهاب يصبح ضرورة موضوعية لا تحتمل التأجيل, والإدراك بان مهادنة الإرهابيين خيار خطير جدا فمشروعها يشتمل كذلك على تقويظ استقرار بلدان الخليج ذاتها حيث لا يمكن السيطرة عليها والتحكم بها ، والأفضل من ذلك هو خيار دعم الجنوب في بناء قدراته الأمنية والعسكرية التي تمكنه من تحقيق الامن والاستقرار ومكافحة الارهاب واعادة الاعمار وبناء كيانه الوطني واستيعابه في اطار المنظومة الخليجية ليصبح فعلا امتداده الاستراتيجي على بحر العرب وسندا في الدفاع عن أمن وإستقرار المنطقة.

هذا ونوجه نداءنا إلى مجلس الأمن والمجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص شركاء المنطقة الذين يهمهم أمن مصالحهم فيها وندعوهم إلى اتخاذ القرارات الكفيلة بتحقيق الأمن والاستقرار للجنوب ودعمه في مكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار وتحقيق تطلعًاته الوطنية في الحرية وتقرير مصيره بنفسه وتدرك دول مجلس الأمن الدائمة العضوية فيه وغيرها من الدول التي تعاملت مع الجنوب عن قرب وتعرفت على أوضاعه وتركيبة مجتمعه المدني الذي تراكم تشكيله على مدى أكثر من قرن ونيف وأنه ظل يقوم على مؤسسات دولة ويحترم سلطة النظام والقانون وعلى بيئة مناهضة للإرهاب ويدركون إختلاف ثقافته المدنية عن غيرها في اليمن الذي بقي يفتقد إلى بنية دولة ويعتمد على الأعراف والتقاليد وسلطة القبيلة وإنعدام المواطنة التساوية والهيمنة الطائفية على السلطة، وكل ذلك كان سببا حقيقيا وفعليا في التصدي لشراكة الجنوب ومحاولاته بناء مؤسساة دولة وفشل الوحدة وشن الحرب على الجنوب في العام 1994م واجتياحه ومحاولة اخضاعه بالقوة  ولذلك فإن محاولة إعادته إلى كنف الوحدة تحت ضغط الشرعية الدولية وخارج إرادته عملية غير عادلة ولن يكتب لها الاستمرار والنجاح وموقع الجنوب الجيو استراتيجي على الممرات الدولية ومكانة عاصمته عدن كثاني أكبر ميناء ازدحاما بالحركه في العالم في الخمسينات والستينات بعد ميناء نيويورك , ووقوعه في القرب  من مصادر الطاقه التي تحرك الاقتصاد العالمي يستحق إخراجه من دائرة الصراعات اليمنية والإقليمية والدولية ويستحق دعم تطلعات شعبه إلى الحرية وتقرير مصيره بنفسه وبناء دولته الوطنية المستقلة. 

(صادر عن مجموعات نشطاء الجنوب في الخارج)

الخبر | اخبار اليمن الان مباشر (صدى عدن) ينشر نص نداء نشطاء الجنوب في الخارج إلى شعبنا الجنوبي والمجتمع الإقليمي والدولي - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : صدي عدن ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق