اخبار اليمن الان مباشر من تعز وصنعاء إيران تصرف 10 ملايين دولار على حزب الله والحوثيين وحلفائها

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

إيران تصرف 10 ملايين دولار على حزب الله والحوثيين وحلفائها

*يمن برس - الكويت
أكد رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت والمحلل السياسي المعروف البروفيسور عبدالله الشايجي أن مبدأ الملك سلمان بن عبدالعزيز- أيده الله- الذي يتلخص في التصدي للهيمنة الإيرانية غير مسبوق لزعيم عربي، وقال: "نحن كعرب وخليجيين تعودنا أن تكون المبادئ الاستراتيجية والعسكرية والأمنية حكرًا على الأمريكيين!".
 
وأضاف: "لم نسمع بمبدأ لزعيم عربي إلا اليوم على يد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، مستعيدًا كلمة المليك المفدى يحفظه الله لضيوف  المهرجان الوطني للتراث والثقافة، في دورته الثلاثين، التي قال فيها: "من حقنا الدفاع عن أنفسنا من دون التدخل في شؤون الآخرين، ندعو الآخرين إلى عدم التدخل في شؤوننا، ولذلك نحن كما قلت وأكرر: ندافع عن بلاد المسلمين، ونتعاون مع إخواننا العرب والمسلمين في كل الأنحاء في الدفاع عن بلدانهم وضمان استقلالها، والحفاظ على أنظمتها كما ارتضت شعوبهم، وعلى كل حال نحن مستعدون ويجب أن يكون هناك تعاون في مكافحة الفقر والجهل؛ حتى تشعر شعوبنا بالنعمة التي هي فيها الآن والحمد لله، وكذلك نحن الحمد لله بلاد المسلمين، المملكة قبلة المسلمين، والحرمان الشريفان هما مسؤوليتنا الكبرى. ديننا الإسلام دين عدل ووسطية ورحمة، وما نشاهده من إرهاب ممن يدّعون الإسلام ولا يمتون للإسلام بصلة إطلاقًا، الإسلام دين محبة وتعاون".
 
وأكد المحلل السياسي الكويتي في محاضرته "مبدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الاستراتيجي للأمن القومي العربي والإسلامي" التي ألقاها أول من أمس  الجمعة بندوة سعود المريبض الشهرية  بالرياض، أن ما قامت به السعودية من مبادرات سياسية وعسكرية لكبح جماح التوغل الفارسي في المنطقة لا تقوم به سوى أمريكا!
 
ولفت إلى أنه "لولا قيام عاصفة الحزم لكانت إيران تحاصرنا من حدود المملكة الجنوبية!".
 
وحذّر البروفيسور عبدالله الشايجي من أن الخطورة في المشروع الإيراني أنه استعماري وتوسعي يستخدم أدواته وأذرعه من الشيعة العرب لتنفيذ أجندتها دون أن تكترث لهم.
 
وأوضح أن إيران منذ قيام ثورتها صدرت للعالم العربي والإسلامي الطائفية، مشيرًا إلى سعي إيران إلى امتلاك القنبلة النووية الشيعية لتتمايز بها عن دول المنطقة، ولتتمكن بهذه القوة في الهيمنة وقيادة المنطقة.
 
ووصف وجود معتدلين ومحافظين وإصلاحيين بين الساسة والقادة الإيرانيين بالنكتة السمجة، مؤكدًا : "كلهم متطرفون ويؤمنون بمبدأ الثورية وولاية الفقيه".
 
وتساءل: "ماذا استفاد العالم العربي من حكم المعتدلين رافسنجاني وخاتمي؟ لا شيء لأنهم مجرد ديكور وواجهة لأن القرار بيد المرشد".
 
ولفت إلى أن إيران ستكون بعد الاتفاق النووي أكثر شراسة وغطرسة وتدخلاً في الشؤون الداخلية للدول العربية والإسلامية، فهي تنظر لنفسها أنها سيدة المنطقة، بسبب الضوء الأخضر الذي أعطته لها الرئاسة الأمريكية كاشفًا أن أوباما أرسل 4 رسائل سرية للمرشد الأعلي في إيران تضمنت دعوته للتفرغ لمحاربة داعش في العراق بعد الاتفاق النووي.  
 
‏وذكر أن إيران استدعت واستقوت بروسيا بعد أن فشلت بميليشياتها الأربعين مع حزب الله في هزيمة المعارضة السورية.
 
وعقب الدكتور صالح المانع المشرف على كرسي الملك فيصل للعلاقات الدولية بجامعة الملك سعود على المحاضرة داعيًا لإيجاد توازن في السياسات الخارجية بين القوى الصلبة التي تتمثل بالجيوش والقوات المسلحة وبين القوى الناعمة المتمثّلة في الرأي العام الرسمي والشعبي في الدول العربية والإسلامية والغربية، مشيرًا إلى أن القوة الصلبة أكثر تكلفة من الناعمة.
 
ولفت إلى أن إيران تصرف 10 ملايين دولار على حزب الله والحوثيين والجماعات المناصرة لها في العراق.
 
وحدد "المانع" العمر الزمني للتحالفات الفاعلة بثلاث سنوات داعيًا للدخول إلى النسيج الاجتماعي لدول التحالف لضمان استمرارية أطول مدة ممكنة.
 
وفي نهاية اللقاء فتح مدير الندوة الدكتور محمود آل عمار أستاذ الدراسات العليا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية المجال للحضور بالحوار والمداخلات والأسئلة. 
 
وفي نهاية الندوة قدم عميدها الشيخ سعود المريبض شكره وتقديره للحضور وللمحاضر الشايجي متطلّعًا اللقاء بهم مرة أخرى في محاضرة الندوة القادمة التي يقيمها بمنزله بالرياض مطلع الشهر الميلادي المقبل بإذن الله.
 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

الخبر | اخبار اليمن الان مباشر من تعز وصنعاء إيران تصرف 10 ملايين دولار على حزب الله والحوثيين وحلفائها - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : يمن بريس ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق