اخبار اليمن الان مباشر البديل الجاهز و مشروعه البديل

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

صدى عدن / بقلم :محمد حسين المياحي

  مع الاحداث و التطورات المختلفة في المنطقة و التي يبرز فيها الدور السلبي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بشکل واضح، فإن الانظار تتجه بصورة أو بأخرى لهذا النظام الذي باتت شعوب و دول المنطقة و بما فيه الشعب الايراني نفسه، متفقين على إنه مصدر و بؤرة الشر الاساسية في المنطقة و من المستحيل أن تنعم المنطقة بالسلام و الامن و الاستقرار مع بقاء و إستمرار هذا النظام.

تصاعد و تزايد الدور السلبي لنظام الجمهورية الاسلامية في المنطقة بالاضافة الى تصاعد القمع و الاعدامات و إنتهاکات حقوق الانسان في داخل إيران، قضية تدفع للإقتناع الکامل بما دأبت على طرحه المقاومة الايرانية منذ سنين طويلة بإستحالة السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة مع إستمرار هذا النظام، خصوصا بعد أن أثبت هذا النظام و بصورة مستمرة إصراره على التمادي في مخططاته المعادية ضد شعوب و دول المنطقة.

الامر الذي يجب ملاحظته و أخذه بنظر الاعتبار فيما يتعلق بالقضية الايرانية، هو إن الجميع باتوا يدرکون جيدا بأن المقاومة الايرانية و بحسب الدور الذي لعبته على صعيد إيران و المنطقة و العالم، ولاسيما من حيث دورها الملموس في کشف و فضح مخططات هذا النظام و التصدي ضده طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف، أثبت بصورة أو بأخرى بأنها البديل الوحيد الامثل لهذا النظام وان الذي يميز المقاومة الايرانية و يمنحها القوة و الزخم على صعيد القضية الايرانية هو إنها تمتلك مشروعا واضحا لإيران الغد على مختلف الاصعدة بصورة تعطي إنطباعا من أن المقاومة الايرانية تريد أن تستفاد من الزمن الى أبعد حد حيث إنه و مع سقوط النظام فإن هناك بديل جاهز إزاءه و کذلك هنالك مشروع فکري ـ سياسي للمقاومة الايرانية إزاء مشروع نظام ولاية الفقيه الذي أرهق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و کلفها الکثير.

خلال المؤتمر العالمي للمرأة الذي إنعقد في 27 من شباط الماضي، أعلنت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال کلمتها أمام المؤتمر و على لسان المقاومة الايرانية' من أجل إيران ما بعد سقوط ولاية الفقيه، مشروعنا هو اقامة ديمقراطية قائمة على أساس الحرية والمساواة وفصل الدين عن الدول والغاء حكم الاعدام.'، علما بإن السيدة رجوي تشير في هذا السياق الى مشروعها ذو العشرة نقاط و الذي طرحته سابقا و رسمت من خلاله صورة إيران المستقبل و هي بذلك تؤکد حقيقة بالغة الاهمية وهي إن المقاومة الايرانية ليس تعمل على إسقاط النظام فقط وانما تفکر و بمنتهى الحرص و الجدية في المرحلة التي تعقب السقوط و التي يجب خلالها العمل من أجل بناء إيران الغد التي تمثل و تجسد آمال و طموحات الشعب الايراني.

الخبر | اخبار اليمن الان مباشر البديل الجاهز و مشروعه البديل - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : صدي عدن ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق