اخبار اليمن الان مباشر من تعز وصنعاء عصام مدير يرصد دلالات توظيف إيران والفاتيكان لحادث «راهبات الأم تريزا» ضد عاصفة الحزم

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

عصام مدير يرصد دلالات توظيف إيران والفاتيكان لحادث «راهبات الأم تريزا» ضد عاصفة الحزم

*يمن برس - شؤون خليجية
كشف الإعلامي السعودي عصام أحمد مدير، الباحث في مقارنات الأديان وأحد تلاميذ الداعية الإسلامي المعروف أحمد ديدات، كيفية توظيف فلول القاعدة وداعش في اليمن لضرب عاصفة الحزم بما يخدم إيران، وفلولها، والحوثيين، وعلي صالح، ومساعدة الفاتيكان، وذلك على خلفية الحدث الأخير الذي وصفه بـ"المفتعل" في عدن، والذي كان مسرحه الدرامي مؤسسة تنصير تابعة للفاتيكان هناك، وكيف يوظفها العدو بقوة ضد عاصفة الحزم.

وذلك في إشارة إلى حادث الهجوم المسلح على دار للمسنين في عدن الجمعة الماضي، مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا، بينهم 4 راهبات ينتمين إلى جمعية الأم تيريزا.
 
استهداف دار رعاية مسنين بعدن "مفتعل"
وأوضح في تصريحات خاصة لـ"شؤون خليجية"، أنه بعد رصد وتتبع لحدث استهداف دار لرعاية المسنين في عدن باليمن، وتفاعل عدة أطراف ذات صلة، فإنه يعتقد في رأيه الشخصي أنه حدث "مفتعل بغطاء الإرهاب" وخلفه أجندة أخرى، مشيرًا إلى أن تفاصيل الحدث المتضاربة في الأخبار مع توقيته وعلاقته بأحداث أطراف ذات صلة به، إضافة إلى توظيفه الخبيث فور وقوعه ومن يستفيد منه، قد يكشف من الذي يفتعل هذه الأعمال الإرهابية في اليمن.

وأشار "مدير" إلى أن هذه العناصر الأربعة للحدث (تفاصيله المتضاربة، توقيته، توظيفه، ومن يستفيد منه) تحمله على توجيه أصابع الاتهام لإيران وفلولها في اليمن أولًا، وربما للفاتيكان ثانيًا، وللإعلام الغربي التقليدي ثالثًا، خاصة أنه لم تقم أي جهة مشتبه فيها مسبقًا بتبني عملية عدن الأخيرة، لا القاعدة ولا داعش!!
 
دلائل افتعال الحادث بغطاء إرهابي
واستدل بما نشرته وكالات الأنباء أن المهاجمين- الذين اختلفت الروايات في عددهم- كانوا في زي عسكري، وانشغلوا بأعمال القتل داخل دار الرعاية طيلة ساعة ونصف، دون تدخل قوات أمنية، مما لا يعقل إلا إذا كانت هذه العناصر من جيش المخلوع علي صالح، وعصابات الحوثيين.

واستشهد الإعلامي السعودي، بعدم التعرض من قبل المهاجمين لرئيسة الراهبات في دار الرعاية (التي تتبع لمنظمة تنصير أسستها الأم تريزا تحت غطاء العمل الخيري، والتي تتبع الفاتيكان)، والتي قيل إنها اختبأت وتركت زميلاتها فقتل منهن أربعة!!، لافتًا إلى ما أوردته وكالات الأنباء عن اختفاء كاهن هندي مسؤول عن الدار، ويتردد الآن أنه تعرض للاختطاف، وليس ثمة دليل حتى اللحظة يؤكد ذلك.

وتساءل: "لماذا يترك المهاجمون كبار المنصرين في الدار ويستهدفون صغار الراهبات والعاملين، بل وحتى بعض المسنين والحارس؟!!"، مستطردًا: "ثم إن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها هذه المؤسسة التنصيرية لاستهداف، فقد سبق وقتل منها ٣ راهبات سنة ١٩٩٨م، فأين الاحتياطات الأمنية وتسجيلات كاميرات المراقبة لها، أم هل لم تعتمد المنظمة الأم لفرعها في اليمن من لوازم السلامة والمراقبة ما يكفي ولماذا؟".
 
المافيا وتاريخ الفاتيكان
وأكد "مدير" أن تاريخ المافيا يذكرنا بأنه عندما يريد الزعيم تخليص نفسه والمقربين منه، فقد يدبر مسرحية تعرضهم لهجوم ينجو منه بأعجوبة معهم، ويضحي بصغار أفراد العصابة، متسائلًا: "هل هذا ما يفسر اختفاء كاهن الدار ونجاة المسؤولة عن الراهبات، إذا اخذنا في الاعتبار تاريخ الفاتيكان الأسود وطريقة عمله حول العالم؟".

وأضاف: كل من قرأ مثلًا كتاب "الكيان" عن الفاتيكان للكاتب الغربي ايريك فرانتيني، أو شاهد ثلاثية فيلم "الأب الروحي" الفائز بالأوسكار، يعلم كيف يدير تنظيم دولة البابوية شؤونه كالمافيا، وتورطه الموثق في تبييض أموال عصاباتها.
 
دلائل توقيت الحادث
وانتقل "مدير" من التفاصيل المريبة للحدث إلى توقيته، موضحًا أنه مرتبط في المقام الأول بسلسلة فضائح جنسية مدوية لقساوسة كاثوليك، وصلت ذروتها في الأخبار قبل أيام قلائل من حدث عدن "المفتعل"، فضلًا عن فوز فيلم أمريكي بالأوسكار تناول سلسلة أكبر فضائح، ومخازي المتنصرين التابعين للفاتيكان في ولاية ماسيشوتس الأمريكية سنة ١٩٩٢م.

وتابع: "لم يدخل شهر مارس الذي وقع فيه حدث عدن المفتعل، إلا وقد أعلن الفاتيكان عن اقتراب موعد إعلان الراهبة تريزا قديسة (والتي افتتحت فرع اليمن المستهدف بدعوة من المخلوع علي صالح)، حيث نشرت صحيفة أمريكية كبرى تقريرًا يسلط الضوء على الجوانب الخفية من حياة تلك المنصرة، والتي تطعن في أهليتها لتصبح قديسة في النصرانية، وهي ليست المرة الأولى التي نقرأ فيها فضائح ومخازي لتلك المنصرة، التي خدعت أكثر الناس، بل وكثيرًا من المسلمين".

وأشار "مدير" إلى أن تقرير الصحيفة الأمريكية أظهر أن الاعلام الغربي قد يزيد من نشر التقارير الفاضحة لذمة تلك الراهبة المالية على وجه الخصوص، بسبب اقتراب موعد إعلانها قديسة في ١٥ مارس الجاري، مما يعني تضرر إيرادات التبرعات المليونية، التي يحصل عليها الفاتيكان باسم منظمة الأم تيريزا الحائزة على جائزة نوبل للسلام في ١٩٧٩، ودوره، وميداليات تكريم من زعماء العالم.

ولفت إلى صدور عدة كتب في السنوات الأخيرة، ضد المنصرة تريزا بوثائق وشهادات من راهبات عملن معها، اعترفن بأن منظمتها لا تنفق كما ينبغي على الفقراء والأيتام والمسنين، الذين كانت تلتقط الصور لنفسها وسطهم، بل لحسابات الفاتيكان، مضيفًا: "هذا توقيت حرج آخر في نفس أسبوع حدث عدن المفتعل.. فهل هو صدفة كذلك؟".

وأوضح الباحث في مقارنات الأديان، أن هناك توقيتًا آخر، وهو زيارة الرئيس الإيراني للفاتيكان الشهر الماضي، بعد رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية عن طهران وصفقة النووي، مؤكدًا أن هذا أهم توقيت، لأن إيران وفلولها في اليمن والمنطقة العربية سارعت لتوظيف حدث عدن المفتعل ضد عاصفة الحزم، وضد المملكة العربية السعودية التي تقود التحالف العربي، بذريعة أن ما جرى تتحمل الرياض المسؤولية عنه، لأن عدن تخضع لسيطرة قوات تحالفها.
 
الكتابات الإيرانية والأمريكية
وبين "مدير" أنه لاحظ كتابات إيرانية وفلولية تابعة لها في لبنان والعراق واليمن ضد السعودية، تحملها تبعات الهجوم المفتعل!!، مشيرًا إلى أنه رصد كتابات لصحفيين أجانب من الغربيين يرددون صدى هذا التوظيف الإيراني الخبيث.

ولفت إلى أن صحيفة أمريكية كبرى نشرت مقالًا بالإنجليزية لصحفي شيعي عربي يشن هجومًا على المملكة، ليستدعي ضدها كل الكاثوليك ونصارى العالم بعد هجوم عدن، قائلًا: "لقد اتضح بهذا التوظيف الخبيث للحدث وتوقيته، من هي الأطراف التي يخدمها، ولأية أهداف".

وأضاف "مدير": "عملًا بمبدأ- فتش عن المستفيد- نتوصل لهوية المهاجمين، حتى لو تبنت القاعدة وداعش ذلك غداً، لأننا اعتدنا على ذلك منها، بينما كل عمليات التنظيمين وتوقيتها على طول الخط، يكشف دومًا أنهما من جنس بقية مخالب العدو الصهيوصليبي في جسد الأمة النازف".
 
توظيف الفاتيكان للحادث ضد عاصفة الحزم
واستطرد: "حتى الفاتيكان وظف الخبر بشكل خبيث، فقد دعا بابا الفاتيكان في تصريح رسمي، كافة الأطراف في اليمن لنبذ العنف وإيقاف الحرب، وهو بهذا يساوي بين الحوثيين، والشعب اليمني المتضرر من إجرامهم، والتحالف الذي تقوده الرياض"، متسائلًا: "هل اتفق روحاني مع البابا الروماني على هذا السيناريو؟".

وقال "مدير": "ليس هذا فحسب، رصدت كذلك وكالة أنباء كاثوليكية قامت بنشر تصريح على لسان القاصد الرسولي لجنوب الجزيرة العربية، في خبر تحت عنوان يفترض أن منفذ الهجوم في عدن شخص سعودي!!، بينما لم تتوصل جهات التحقيق لهوية المهاجمين حتى اللحظة!! وصورت تغريدة قسيس كاثوليكي أجنبي تابع للفاتيكان نشر ذلك الخبر والعنوان المثير ضد السعودية، ليوظف كذلك ضد عاصفة الحزم حتى تتوقف".

وتساءل: "من المستفيد من هجوم عدن؟ من الذي يوظفه بقوة، ولأجل ماذا؟ ما هو توقيت الحدث، ومن هي الأطراف ذات العلاقة به؟ ولماذا الهدف هو دار رعاية تنصيرية تحمل اسم الأم تريزا، أكثر شخصية نصرانية محبوبة ومشهورة عالميًا؟ من الذي يفتعل هذه الدراما الكبيرة على مسرح اليمن ولمصلحة من؟".

واختتم "مدير" تصريحاته لـ"شؤون خليجية"، واعدًا بكشف المزيد حول ذلك بإذن الله، في حسابه على شبكة تويتر (@emudeer) بعد عصر الجمعة المقبل، بالصور والتقارير والأفلام.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

الخبر | اخبار اليمن الان مباشر من تعز وصنعاء عصام مدير يرصد دلالات توظيف إيران والفاتيكان لحادث «راهبات الأم تريزا» ضد عاصفة الحزم - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : يمن بريس ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق