اخبار الجزائر: اليمين زروال ينصح تبون بفتح الحدود مع المغرب بسبب تغييرات سياسية و إقتصادية ستعرفها المنطقة لن تكون في صالح الجزائر

0 تعليق 70 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية


بعد أزيد من خمسين سنة من الصراع و التنافر، بدأ الإعلاميون يضعون توقعات حالمة، و اختار المحللون الإستراتيجيون الحديث عن إمكانية حدوث مصالحة تاريخية...، فيما الواقع حتى كتابة هذه الأسطر يجعل هذا التصور غير مكتمل، لأن المعطيات الميدانية تمنحنا فهما واقعيا غير مبني على أي عاطفة، و يجعل منطق المصالحة ممكنا و يضع احتمال قرع طبول الحرب أيضا ضمن مجال التوقعات، و قد تستمر الأمور في الركود كما كانت دوما، و الأكيد المتفق حوله أن إستمرار الوضع لا يخدم مصلحة شعوب المنطقة، غير أن الحملة التي خاضها "عبد المجيد تبون" خلال الرئاسيات الأخيرة كان يروج فيها لكلام لا يبعث على ود في الأفق تجاه المغرب، و قال العارفون أنه يقدم فقط صكوك الولاء للعقيدة الناصرية التي تركها "بومدين" خالدة بين عسكر البلاد، كي يحصل على دعم المؤسسة العسكرية، بل عقد الأمور بحديثه عن المطالبة باعتذار خلال إحدى اللقاءات الصحفية بعدما جلس على كرسي الحكم بقصر المرادية، و بعد أيام من حديثه ذلك، أقدم الجيش على تمرين عسكري ضخم بالذخيرة الحية بمنطقة تندوف، ليضع العارفون احتمال وقوع حرب حدودية بين الجارتين ضمن احتمالات المرحلة المقبلة.

 أيام قليلة ستعود  الأمور لتتعقد أكثر بعدما انتشر على مواقع التواصل مقطع مصور للقنصل المغربي بوهران و هو يصف البلد بالعدو، و رغم أن الرباط فندت التسجيل و اعتبرته مفبركا، إلا أن المقطع عمق الخلاف بين الجارتين، و أياما قليلة جدا حتى أعلنت الرباط أنها شرعت في بناء ثكنة عسكرية على بعد 36 كلم من الحدود مع الجارة، ليبلغ الخلاف ذروته، و تعلن الجزائر أيضا بناء ثكنة انطلاقا من مبدأ المعاملة بالمثل، و بدأ المحللون يجتهدون في وضع المقارنات العسكرية بين جيشي الدولتين و يتوقعون نتائج النزاع المسلح في حالة حصوله.

لكن تسريبات حصلت بعد لقاء الرئيس الجزائري "تبون" بالرئيس الجزائري الأسبق "اليمين زروال"، حين طلب الرئيس "تبون" استشارة من هذا الأخير، حيت صرح مسؤول لــ”الجزائر تايمز″ فضّل عدم نشر هويته ، بأن الرئيس الأسبق عاتب "تبون" كثيرا على استمراره في العزف على أوتار الخلاف القائم مع الرباط، حين فاجئه بسؤال متوتر "ما الذي استفادته الجزائر من البوليساريو و إغلاق الحدود مع المغرب...؟ !!!!".

 بعد هذا اللقاء، تحول خطاب قصر المرادية رأسا على عقب و أصبح أقل تعصبا، و بدأ الإعلام في الجزائر يقلل من حدة الخطاب مع مؤسسات الجار الغربي، و بعث الرئيس الجزائري برقية اطمئنان كلها مودة إلى ملك المغرب يطمئن فيها على صحته  بعد خضوعه لعملية جراحية على القلب، و أرسل ملك المغرب رسالة إلى الرئيس الجزائري بمناسبة عيد الاستقلال، و دعم بعدها الجزائر خطة شركة "مناجم" المغربية للحصول على عقد استغلال مناجم شمال موريتانيا، و سرب الإعلام مؤخرا في الجزائر تفكير قصر المرادية في ترتيب زيارة رئاسية رسمية إلى الرباط لإصلاح ما أفسدته سنوات الخلاف.

حفيظ بوقرة خاص بالجزائر تايمز

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الجزائر تايمز

أخبار ذات صلة

0 تعليق