الوحدة - نوستالجيا إفريقيا| التعليق الفرنسي وحسين عشيو.. وأيام مابحبش أحنلها

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
للعام الثالث على التوالي يتواجد فريق مصري بنهائي دوري أبطال إفريقيا، الأهلي والزمالك والإسماعيلي في 2001 و2002 و2003، ويترقب الجميع لحظة اجتماع صفوة هذه الأندية في أمم إفريقيا 2004.

ليس بالضرورة الفوز بالبطولة الغائبة عن الفراعنة منذ 5 سنوات، ولكن الأمور تشير إلى تمثيل مصري جيد بنسبة كبيرة نظرا للحالة التي عليها الكرة المصرية، سواء إفريقيا أو حتى محليا.

الفنان الكبير يحيى الفخران بدأ تصوير مسلسله عباس الأبيض في اليوم الأسود، ربما يوسف معاطي مؤلف القصة كان يقصد يوما ما للمنتخب "الأبيض" في سوسة..

متابعتك لأي مباراة للمنتخب قبل البطولة تكفي لإحباط أكثر المتفائلين في مصر، حتى ولون كانت مباراة ودية..

جماهير الأهلي تحتاج لمسكن ينسيها السيناريو الأسوأ في تاريخه الذي يخسر به بطولة الدوري لصالح الزمالك.. لم يمر على دروي "سيد عبد النعيم" سوى أشهر قليلة.

الإسماعيلي أيضا لا يزال يتألم من الجرح الحديث والذي لم يمر عليه سوى شهرين فقط، بعد سقوطه في نهائي دوري الأبطال أمام إنييمبا النيجيري من قلب الإسماعيلية..

الزمالك هو الخاسر الأقل، فعلى الرغم من خروجه من دوري الأبطال وفقدانه اللقب الذي حمله قبلها، إلا أنه في 2003 توج بكأس السوبر بالإضافة إلى بطولة الدوري ويتطلع تألق نجومه في تونس.

بقيادة محسن صالح، الفراعنة جاهزون للبطولة واتجهوا صوب تونس حيث ستقام البطولة، بقائمة من اللاعبين ذوي الخبرة أمثال حازم إمام وبشير التابعي ونادر السيد وعبد الحليم علي، بالإضافة إلى عنصر الشباب المتألق المتمثل في حسام غالي وأحمد بلال وميدو وأحمد فتحي وبركات.. وغيرهم.

منتخب مصر "بالفرنساوي"

عاش المصريون أولى أزمات التشفير مع البطولة الإفريقية في نسخة 2004، التي امتلكتها شبكة إيه آر تي بشكل حصري.

ولكن التليفزيون المصري استخدم حيلة جيدة ونجح في بث مباريات البطولة باللغة الفرنسية.. هذا الأمر لم يؤرق المصريين كثيرا، فكانت اللغة الفرنسية تدوي في شوارع القاهرة لأول مرة بسبب مباريات كرة القدم.

الجميع منشغل بالحدث الإفريقي العظيم المستعصي على مصر.. والأهلي يبرم صفقة جديدة

بدأ الفراعنة مشوارهم في البطولة على إستاد الطيب المهيري بمدينة صفاقس بفوز على زيمبابوي بهدفين مقابل هدف، وعلى الجانب الأخر تعادل الكاميرون والجزائر 1-1 في سوسة.. بدى التأهل قريب، ولكن المنافس المقبل هو الجزائر على ملعب سوسة.. معقل النجم الساحلي.

لم تمر سوى 13 دقيقة ليتقدم مامار ماموني للجزائر، ولكن رد أحمد بلال سريعا في الدقيقة 25.

عشيو هرب

تلقى ماموني بطاقة حمراء ليلعب الجزائر بـ10 لاعبين، ربما رأى محسن صالح أن هذه هي الفرصة المناسبة للهجوم بكل للخطوط رغم أنه يتبقى 20 دقيقة كاملة.

خرج أحمد حسن وشارك بدلا منه محمد بركات.. وخرج طارق السعيد ولعب بدلا منه حازم إمام وهاجم الفراعنة باندفاع... والنتيجة؟

في الدقيقة 87 هجمة ضغط للمنتخب المصري، ترتد للاعب الجزائري حسين عشيو في منتصف ملعب الفراعنة لينطلق بسرعة لا تصدق إلى منطقة الجزاء، لم يواجهه سوى بشير التابعي الذي ترى يمر.

للعام الثالث على التوالي يتواجد فريق مصري بنهائي دوري أبطال إفريقيا، الأهلي والزمالك والإسماعيلي في 2001 و2002 و2003، ويترقب الجميع لحظة اجتماع صفوة هذه الأندية في أمم إفريقيا 2004.

ليس بالضرورة الفوز بالبطولة الغائبة عن الفراعنة منذ 5 سنوات، ولكن الأمور تشير إلى تمثيل مصري جيد بنسبة كبيرة نظرا للحالة التي عليها الكرة المصرية، سواء إفريقيا أو حتى محليا.

بقية المقال اسفل الاقتراحات :

الفنان الكبير يحيى الفخران بدأ تصوير مسلسله عباس الأبيض في اليوم الأسود، ربما يوسف معاطي مؤلف القصة كان يقصد يوما ما للمنتخب "الأبيض" في سوسة..

متابعتك لأي مباراة للمنتخب قبل البطولة تكفي لإحباط أكثر المتفائلين في مصر، حتى ولون كانت مباراة ودية..

جماهير الأهلي تحتاج لمسكن ينسيها السيناريو الأسوأ في تاريخه الذي يخسر به بطولة الدوري لصالح الزمالك.. لم يمر على دروي "سيد عبد النعيم" سوى أشهر قليلة.

الإسماعيلي أيضا لا يزال يتألم من الجرح الحديث والذي لم يمر عليه سوى شهرين فقط، بعد سقوطه في نهائي دوري الأبطال أمام إنييمبا النيجيري من قلب الإسماعيلية..

الزمالك هو الخاسر الأقل، فعلى الرغم من خروجه من دوري الأبطال وفقدانه اللقب الذي حمله قبلها، إلا أنه في 2003 توج بكأس السوبر بالإضافة إلى بطولة الدوري ويتطلع تألق نجومه في تونس.

بقيادة محسن صالح، الفراعنة جاهزون للبطولة واتجهوا صوب تونس حيث ستقام البطولة، بقائمة من اللاعبين ذوي الخبرة أمثال حازم إمام وبشير التابعي ونادر السيد وعبد الحليم علي، بالإضافة إلى عنصر الشباب المتألق المتمثل في حسام غالي وأحمد بلال وميدو وأحمد فتحي وبركات.. وغيرهم.

منتخب مصر "بالفرنساوي"

عاش المصريون أولى أزمات التشفير مع البطولة الإفريقية في نسخة 2004، التي امتلكتها شبكة إيه آر تي بشكل حصري.

ولكن التليفزيون المصري استخدم حيلة جيدة ونجح في بث مباريات البطولة باللغة الفرنسية.. هذا الأمر لم يؤرق المصريين كثيرا، فكانت اللغة الفرنسية تدوي في شوارع القاهرة لأول مرة بسبب مباريات كرة القدم.

الجميع منشغل بالحدث الإفريقي العظيم المستعصي على مصر.. والأهلي يبرم صفقة جديدة

بدأ الفراعنة مشوارهم في البطولة على إستاد الطيب المهيري بمدينة صفاقس بفوز على زيمبابوي بهدفين مقابل هدف، وعلى الجانب الأخر تعادل الكاميرون والجزائر 1-1 في سوسة.. بدى التأهل قريب، ولكن المنافس المقبل هو الجزائر على ملعب سوسة.. معقل النجم الساحلي.

لم تمر سوى 13 دقيقة ليتقدم مامار ماموني للجزائر، ولكن رد أحمد بلال سريعا في الدقيقة 25.

عشيو هرب

تلقى ماموني بطاقة حمراء ليلعب الجزائر بـ10 لاعبين، ربما رأى محسن صالح أن هذه هي الفرصة المناسبة للهجوم بكل للخطوط رغم أنه يتبقى 20 دقيقة كاملة.

خرج أحمد حسن وشارك بدلا منه محمد بركات.. وخرج طارق السعيد ولعب بدلا منه حازم إمام وهاجم الفراعنة باندفاع... والنتيجة؟

في الدقيقة 87 هجمة ضغط للمنتخب المصري، ترتد للاعب الجزائري حسين عشيو في منتصف ملعب الفراعنة لينطلق بسرعة لا تصدق إلى منطقة الجزاء، لم يواجهه سوى بشير التابعي الذي ترى يمر.

الخبر | الوحدة - نوستالجيا إفريقيا| التعليق الفرنسي وحسين عشيو.. وأيام مابحبش أحنلها - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : دوت مصر - رياضة ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق