اخبار الرياضة اليوم - ما بعد المباراة | عِناد مانشيني يهزم عِناد دونادوني ..!

0 تعليق 8 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الرياضة اليوم عرض فقير كان به كثير من التجارب والتحفظات..

تحليل | حسين ممدوح

هل يبحث روبيرتو مانشيني عن الاستقرار وهو في رأسه الكثير من الفوضى؟، ربما كانت هذه المباراة تلخيصًا لحال النيراتزوري اليوم، فقد فاز ولم يُقنع، وترك بضعة نقاط سلبية والقليل من الإيجابيات..

أبرز ملاحظات مباراة ملعب الجوزيبي مياتزا :- 

إنتر | سوء توظيف وجمود، متى يكون إنتر مُقنع؟

■ كانت فكرة روبيرتو مانشيني أن يستمر في اعتماد نفس طريقة اللعب باثنين لاعبين في الوسط والمداورة في التحركات بين أكثر من لاعب في الخط الأمامي الذي افتقد إيكاردي للإصابة بعد 4 دقائق فقط من البداية، أدخل كوندوبيا لكن ليس للعب بثلاثة لاعبي وسط فقد تحول بروزوفيتش ليلعب تحت إيدير، ويتحرك يمينًا ويسارًا للمساندة، كانت أشبه بالفوضى الغير خلاقة في ظل البطء الشديد في أداء الفريق وثقل حركة كوندوبيا، نتيجة اليوم لا تعني أن مانشيني كان محقًا في عناده باللعب بخط وسط بطيء أو في تأخير إدخال رودريجو بالاسيو.

■ إيدير يفتقد تمامًا للصفات التي تخوله اللعب كرأس حربة وحيد أمام خط دفاع مُنظم للغاية، يريد نجم سامبدوريا السابق الحرية التي كانت في ليجوريا وفي ظل الإبقاء على آدم لياييتش وبيريسيتش على الأطراف بدل من أن يدخلوا العمق أكثر كان إيدير بلا أي تأثير أو تواجد، وكانت عرضيات ليايتش وبيريسيتش بلا جدوى، بينما كان بروزوفيتش تائهًا ما بين المساندة الدفاعية والهجومية.

■ بدأت أفقد الإيمان في قدرة اللاعب كوندوبيا على النجاح في إيطاليا، ولكني ألوم مانشيني اليوم على إدخاله للاحتفاظ بالكرة أكثر وقت وهو الأمر الذي جعل خطي الوسط والهجوم بعيدين تمامًا، دور النجم الفرنسي هذا يُفسد قدراته في اللعب من العمق ويجعل هناك تداخل في الأدوار ما بينه وبين بروزوفيتش، وهو الأمر الذي أعطى بولونيا مساحات كبيرة للهجوم المرتد!.

■ هدفان سجلهما إنتر في النهاية وحصد بهما الثلاث نقاط من ضربتين ركنيتين كان فيهما سوء مُراقبة وتمركز من دفاع بولونيا، لكن ربما الأمر الإيجابي من لقاء اليوم أن إيفان بيريسيتش واصل التسجيل ومازال يصنع الحسم في بعض المباريات المعقدة، ولكن حتى "إيفان" يعرف أن لم يُخرج كامل قدراته في ميلانو حتى الآن وأن سوء التوظيف و تكرار التجارب التكتيكية الغير ناجحة يجعل روما هو الأقرب منه للمركز الثالث.

■ كانت الجبهة اليسرى أكثر نشاطًا في ظل وجود ناجاتومو وأمامه إيفان بيريسيتش خاصة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ومن ثم قام مانشيني بتغيير مركز ناجاتومو كظهير أيمن ليلعب دامبروسيو في مكانه وهو أمر آخر غير مفهوم من المانشيو، فهل كان يريد مساندة أكثر للطرف الأيمن ولآدم ليايتش؟، لكن في الأخير لم يكن أيًا من الطرفين نشيطًا طوال الـ45 دقيقة الأخرى.

بولونيا | فلوكاري ليس بديلًا مناسبًا لديسترو

 أعتقد أنه إذا كان مانشيني عنيدًا اليوم للأسباب التي ذكرتها في الأعلى فروبيرتو دونادوني كان أكثر عنادًا منه، لأنه كان من الواضح أن خط وسط إنتر مُعطل تمامًا وثقيل وأنه كان يملك مجالًا لاستغلال سرعة لاعب مثل فرانكو بريينزا وإخراج لوكا ريتزو الغير متعاون والأقل خبرة، وكم من هجمة مرتدة لاحت لبولونيا كانت تحتاج مزيد من التركيز للتسجيل، لكن يبدو أن عناد دونادوني وإعجابه بما يقدمه مدافعيه لما يقرب من 72 دقيقة جعله يُفكر في التعادل لا الفوز.
 

 بدأ بولونيا المباراة جيدًا بفضل العمل الكبير من لاعبي خط الوسط وتحديدًا دياوارا ودونساه على الجانب الدفاعي، كما أن هذين اللاعبين يملكان سرعة كبيرة كانت تحتاج لاستغلال أكبر من جانب روبيرتو دونادوني، فالفريق يصل للربع الأخير ولكن بوجود فلوكاري البطيء وريتزو الذي لم يكن جيدًا اليوم فكان مجهودهما هباءًا ولكن انظروا لهذين اللاعبين، يملكان مستقبل كبير في كرة القدم الأوروبية.

■ على الرغم من ذلك يُحسب لدونادوني أنه أعد فريقه من الجانب البدني والتكتيكي "الدفاعي" بصورة جيدة للغاية، وبغض النظر عن الهدفين كان ماييتا وجاستالديلو ممتازين في عمق الدفاع، وكان جياكيريني قريبًا للغاية من خط الوسط مما ساعد على عمل زيادة عددية في معظم قترات المباراة، وكثافة كانت تحتاج لسرعة أكبر، ولمهاجم متحرك وأكثر حركية من سيرجيو فلوكاري.
 

تابع حسين ممدوح

الخبر | اخبار الرياضة اليوم - ما بعد المباراة | عِناد مانشيني يهزم عِناد دونادوني ..! - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : جول عالمي ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق