رياضة السودان: السودان الغالي.. الله اكبر

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري يقدم لكم أخر اخبار السودان السياسية و الاقتصادية والمحليةو والرياضية واخر الاخبار العربية والعالمية السياسية والمنوعة والرياضية

  • أعلن أيوب الكرة السودانية النائب البرلماني المدير الفني لمنتخب البلاد والعباد لكرة القدم حالة الطوارئ القصوى استعداداً للقاء الحاسم مع المنتخب الأثيوبي الجار اللدود اليوم، واللقاء هو لقاء العودة المؤهل لنهائي بطولة الشأن المستضافة في الجارة كينيا.. وكان لقاء الذهاب في اثيوبيا قد انتهى بالتعادل الإيجابي (1-1) وعلى ذلك قس أيها القارئ الكريم حظوظ التأهل لمنتخبنا وفي ذلك لذة لكلمات متقاطعة، ومغالطة وعراك بين من يجيد لغة الأرقام التي لا تكذب وبين من يجيد لغة أولاد جون، وصفر كبير في حساب الأرقام: اذن السؤال المهم الذي يسأله القارئ المشغول بتأهيل منتخبنا الوطني كيف يتأهل منتخبنا لكينيا؟
  • المدير الفني (وأركان حربه الخلصاء برهان ومحسن) قرر المناورة بكافة أوراقه الموجودة في القائمة خاصة بعد عودة المصابين وكعادته لن يعلن مازدا التشكيل الا في المحاضرة الأخيرة اليوم قبل المباراة بساعتين وذلك حتى يكون كل اللاعبين في حالة استنفار كاملة، حتى اللحظات الأخيرة من بداية المباراة.

التركيز على ركلات الترجيح

  • أدى منتخبنا الوطني تمرينه الختامي وكان تمريناً خفيفاً بملعب المباراة الملعب الفخيم ملعب مدينة الأبيض (حاضرة شمال كردفان الغرة) والذي اقترح تسميته استاد المشير/ وطن/ مولانا احمد هارون والي شمال كردفان. ووالينا نحن جمهورية كرة القدم، ورأس حربة الولاة في الوطن الدر الذي كل درر، “وجواهر”.
  • التمرين الذي شارك فيه كل اللاعبين بما فيهم من لم تتح له الفرصة في المشاركة في المباراة الأولى.. واستمر مازدا في سياسته الناجحة بإخفاء التشكيلة عن الإعلام المحلي ووكالات الأنباء لتوفير أكبر قدر من السرية. والتركيز على استعداده الأخير للقاء اليوم، ولم يغفل الجهاز الفني التركيز على تدريبات ركلات الترجيح تحسباً بنسبة كبيرة، ومشاركة كل اللاعبين بما في ذلك حراس المرمى وذلك لأن اللجوء الى ركلات الترجيح أمر وارد ولابد ان يكون الفريق مستعداً لها تماماً.. خاصة والمجنونة لها حكايات وحكايات في ركلات الجزاء وركلات الحظ والمثال لقاء الكاميرون والعاجي في أمم أفريقيا (2006) المستضافة في مصر “المؤهل لدور الأربعة” والذي وصلت فيه ركلات الترجيح الى 12 ركلة لكل فريق وشارك الحارسان في التسديد.

مازدا يطالب بالتركيز

  • في اجتماعه باللاعبين في المحاضرة النظرية طالب الخبير مازدا اللاعبين بالعودة الى التركيز الكامل، بعد الراحة التي قضاها الجميع في متابعة مباريات افتتاحية مباريات الدوري الإنجليزي “موسم 2017-2018″ واليت هي (جحيم) و(لظى) و(سقر) ثم مباراة الريــال والرسا.. والتي اكدت ان اللاعب كثير الحديث ونفذ الآخرين افتراء مصيره المهزلة، ذلك هو بيكيه الانفعالي الفاشل ميدانياً والذي تسبب لوحده في خسارة فريقه (1-3) أحرز الهدف الأول في مرماه. وغسله رونالدو واحرز الهدف الثاني للريــال” وجرى عديل وفاته اسنسو ليحرز الهدف الثاني، وعرض على اللاعبين لقاء الأثيوبي متحدثاً عن السلب والإيجاب محذراً اللاعبين من عدم تكرار السيناريو الماضي ولقاء منتخبنا والأثيوبي، والعبور للنهائي ولقاء الذهاب انتهى لصالحنا (5-3) وفاز الأثيوبي في لقاء العودة (بهدفين) (نظيفين) وتأهل.. وهنا قاطعت أنا الخبير مازدا وقلت له الخروج يومها كان سببه نجوم المنتخب الذين طلب منهم البعض التراخي لأن في انتظارهم مباريات مهمة وكانت التلفونات اثناء المباراة لكن نجوم اليوم ليس من بينهم من يملي عليه، إلا لمصلحة الوطن، السودان الغالي.. الله اكبر.. ويوم جزاكم ما يجي.

نائب الرئيس ورأس حربة الولاة

  • الاهتمام الذي وجده منتخبنا الوطني من قبل رئاسة الدولة متمثلة في نائب الرئيس حسبو سليمان الذي كلما حقق قطاع من قطاعات الدولة انجازاً إلا وكان التحفيز من نصيبه.. وتابعوا هذا الرجل المخلص لتروا صدق كلامي فقبل أن يذهب المنتخب الوطني لأداء مباراة ودية في رواندا طلب استضافة البعثة في منزله حفل غداء فاخر، واعقبه بكلمة وطنية حماسية كان لها فعل السحر وسط نجوم المنتخب، وقبل ذلك وفي مباراة بروندي باستاد الأبيض كان حضوراً في الملعب بل قاد التشجيع وكان نتيجة ذلك شعور نجوم المنتخب باهتمام رئاسة الدولة بهم، ورعايتهم مماجميعه لذلك كانت نتيجة لقاء الذهاب مع الأثيوبي التعادل الايجابي (لله درك أخي حسبو).
  • اما المشير/وطن/ مولانا احمد هارون والي ولاية شمال كردفان المكنى برأس حربة الولاة، فهذا القلم لايستطيع حصر أفعاله على الوطن ككل وولايته خاصة، والرياضة عامة، خاصة كرة القدم، والدليل ما أصبح عليه هلال كادوقلي وما صار عليه هلال الأبيض، وما قدمه من اقتراحات لمواصلة النشاط الذي رفضه المتشعبطون واهل المتوسطية في ادارة كرة القدم، ولم يفتخر بذلك فقال كلنا نعمل لمصلحة الوطن، وتبنيه ورعايته للمنتخب هي من أسباب رئاسة الجمهورية بالاهتمام بالمنتخب، ومن هنا فلتكن البداية لمنتخب يزلزل الأرض تحت أقدام الأفارقة والبداية بالأثيوبي.

يناديكم الناظر محمد سرور ودرملي

  • السودان “الوطن الغالي” الدر” الذي كله جواهر، ودرر “منقسم شعبه” الأبي اليوم بين مدينة الأبيض ولاية شمال كردفان، ومدينة ود رملي ولاية الخرطوم، وكلهم متحدون من اجل تشجيع الوطن، عشاق الساحرة المستديرة من كل حدب يتسابقون لمشاهدة مباراة منتخبنا الوطني الفاصلة أمام نظيره الأثيوبي” والوقوف مع وأمام وخلف الوطن، ليحقق المنتخب نتيجة تؤهله للنهائي المقام في كينيا.
  • وفرسان الفروسية ومن كل فج عميق يتسابقون في الوصول لود رملي لحضور ترسيم مراسم عقد زواج سرور بن الفارس الناظر بن الناظر محمد سرور رملي على كريمة بابكر بخيت “إيفا”
  • حضور جماهيري في ملعب استاد الأبيض يحكم كل الأرقام، ومشاركة في سباق ود رملي وحضور مماجميعه من ملاك وجوكية وخيول لم يحدث منذ الانجليز يوم كان السباق يدعم اندية كرة القدم، مالياً، قبل ان تدخل عليه (المحاضير) و(القوانين) وقبل ذلك قبل أن يتجنب اهل السودان بعد رحيل المستعمر وتذهب وحدتهم في كل مرفق.
  • في المناسبتين ولاهميتهما سيكون الحضور من رأس الدولة في قمته نائب الرئيس حسبو في الأبيض ومساعد الرئيس اللواء ركن عبد الرحمن الصادق في ود رملي، وقبله الإمام الصادق مع تحياتي للقائد الفذ رئيس الجمهورية المشير عمر البشير (حفظه الله) الذي يمسك بدفة الأمور ويسيرها كما ينبغي ولكل مقام مقال، وسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله، والله اكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

موقع الوحدة الاخباري يقدم لكم أخر اخبار السودان السياسية و الاقتصادية والمحليةو والرياضية واخر الاخبار العربية والعالمية السياسية والمنوعة والرياضية

الخبر | رياضة السودان: السودان الغالي.. الله اكبر - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الصدى ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق