اخر الاخبار - ماذا تحمل عودة «الجنرال»... إلى كيفان؟ - رياضة محلية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري يقدم لكم كل جديد في الاخبار والرياضة والمنوعات

تستكمل الجولة الرابعة من «دوري فيفا» لكرة القدم اليوم بإقامة مباراة واحدة تجمع «الكويت» المتصدر وحامل اللقب مع العربي السادس على ملعب الاول في كيفان ابتداءً من الساعة 8:20 مساء.

ويسعى «الابيض» (7 نقاط) الى مواصلة تحقيق النتائج الايجابية والتوقيع على الفوز الثالث على التوالي، بعد ان تغلب على النصر والجهراء 4-1 وبهدف في الجولتين الثانية والثالثة، بعد ان تعادل في الاولى مع السالمية 2-2.

ولا يخفى على أحد حالة الاستقرار التي يمر بها «الابيض» في السنوات الاخيرة، الامر الذي مكنه من حصد العديد من الالقاب، ابرزها «الرباعية التاريخية» في الموسم الماضي.

ويمتلك صاحب الارض مقومات عدة ستعينه على اداء مهمته بالشكل المطلوب وانتزاع النقاط الثلاث، ومواصلة التربع على قمة الترتيب، اهمها، بخلاف الاستقرار والدعم الاداري، توجد عناصر محلية واجنبية قادرة، ابرزها فهد العنزي، حسين حاكم، طلال جازع، سامي الصانع، عبدالله البريكي وفهد صباح، بالاضافة الى الاجانب العاجي جمعة سعيد، السيراليوني محمد كامارا، السوري حميد ميدو والبرازيلي باتريك فابيانو.

ويعلم مدرب «الكويت» الاردني عبدالله ابو زمع، انه رغم الظروف غير المستقرة التي يعيش الخصم، الا ان إلحاق الهزيمة به لن يكون سهلا، بل يحتاج الى جهد كبير.

في المقابل، يرفع العربي (نقطتان)، شعار الفوز من اجل اصابة اكثر من هدف، اهمها استعادة التوازن، تحقيق الانتصار الاول في المسابقة، وايقاف تقدم خصم عنيد وقوي لم يذق للهزيمة طعماً في الجولات الثلاث الأولى.

ويمر «الاخضر» تحت اشراف مدربه محمد ابراهيم بحالة لا تسر متابعيه، بعد ان عجز عن تحقيق اي انتصار حتى الآن، إذ أنه تعادل مع القادسية 2-2، وخسر امام الجهراء 1-2 وتعادل مع كاظمة 1-1، وهو ما لا يرضي جمهوره المتعطش للقب الغائب عنه منذ 2002.

كما ان بعض المشاكل عصفت بالفريق في الفترة الاخيرة، حيث غاب طلال نايف عن لقاء كاظمة في الدوري، وترددت ابناء عن خلاف نشأ بينه وبين «الجنرال» الذي وجه اللوم الى لاعبي خط الوسط إثر الهزيمة امام «البرتقالي»، قبل ان يعاود اللاعب تدريباته مطلع الاسبوع الجاري، فيما عوقب احمد يونس بالايقاف.

ورغم كل ما سبق، فإن ابراهيم قادر على اختيار توليفة من اللاعبين اصحاب الخبرة والامكانات من اجل حصد نقاط اللقاء، ابرزهم علي مقصيد، طلال نايف، محمد فريح، حسين الموسوي، بدر طارق، العاجي ابراهيم كيتا، الاردني محمود المرضي، النيجيري بوبي كليمنت والمصري شوقي سعيد.

ويعلم ابراهيم تماماً ان الفوز مطلب مهم، وان اي نتيجة غير ذلك ستحد كثيرا من فرص المنافسة على اللقب، رغم ان المسابقة ما زالت في بدايتها، كما يدرك «الجنرال» بأن الخسارة سترفع الضغوط عليه، بيد أن الأخير يشتهر بقدرته على دراسة الخصم، فكيف إن كان الخصم فريق الكويت الذي سبق له أن دربه قبل فترة وانتزع معه لقب الدوري.

وكان افتتاح الجولة شهد تعادل التضامن مع الجهراء 2-2 امس على ملعب الاول فبات لـ «ازرق الفروانية» نقطتان في المركز الثامن، وللضيوف 7 نقاط في المركز الثاني.

سجل للتضامن الكاميروني امبيبي ارون (14 خطأ في مرمى فريقه) وفيصل عجب (34) وللجهراء محمد سعد (37) والبرازيلي فرانسيسكو توريس (44).

بدأت المباراة بنشاط واضح لأصحاب الأرض توج بهدف تقدم مبكر نسبياً بعد ان نفذ حمد امان ركلة حرة حولها مدافع الجهراء ارون بالخطأ في مرمى زميله بندر سليمان بمشاركة من فيصل عجب (14).

هذا التقدم منح لاعبي التضامن اريحية وثقة وفرصاً لاظهار مهارات امان وفرحان سعد وراشد المطيري في وقت اعتمد فيه الجهراء الذي خسر مبكراً جهود لاعب الارتكاز حمود ملفي للاصابة، على تحركات فيصل زايد في الجهة اليمنى.

وأنقذ سليمان رأسية من المطيري من مكان قريب وسط اخطاء دفاعية جهراوية.

ومن هجمة منسقة، مرر عجب كرة بينية لأمان وضعته في مواجهة الحارس فسدد كرة ارتدت من قدم سليمان لتجد عجب المتابع فزرعها في المرمى (34).

وخرج امان مصاباً بعد ان ساهم بصناعة الهدفين ودخل عبدالعزيز القطان بدلاً منه.

ونجح الجهراء في تقليص الفارق عبر محمد سعد بعد ان اخترق زايد دفاع التضامن ومرر له الكرة فسددها قوية في مرمى وليد الرشيدي (37).

وقبل دقيقة من نهاية الشوط ووسط ارتباك واضح في التضامن، عاد زايد الذي انتقل الى الجهة اليسرى وقدم كرة حاسمة للبرازيلي توريس الذي سددها من زاوية ضيقة مدركاً التعادل للجهراء (44).

ودخل الضيوف الشوط الثاني بحالة معنوية افضل من منافسه الذي وضح تأثره بخروج امان.

وأشرك مدرب التضامن ماهر الشمري، البرازيلي تياغو لتنشيط الاداء، وأهدر توريس برعونة فرصة محققة امام المرمى، فيما مرت عرضية سعد امام توريس والمرمى خالٍ (67).

وأبعد الرشيدي ركلة حرة من زايد على دفعتين (70) قبل ان يدفع مدرب الجهراء الصربي بوريس بونياك بمحمد دهش بدلاً من محمد سعد من دون ان تتغير النتيجة.

وبعد ثافرة النهاية، اشتبك عدد من لاعبي الفريقين قبل ان يتدخل الإداريون للتفريق بينهم.

الخبر | اخر الاخبار - ماذا تحمل عودة «الجنرال»... إلى كيفان؟ - رياضة محلية - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الراي الكويتية - رياضة ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق