اخبار الرياضة اليوم في مصر تقرير في الجول - ما بين شرائط الفيديو وكمين الشرطة.. ' كليشيهات ' مستمرة في الإعلام الرياضي

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أول محادثة تليفونية في التاريخ كانت اخترعا مذهلا، لكن مع الوقت أصبح الهاتف في كل مكان. كذلك التعبيرات في الصحافة لاستخدامها لأول مرة رونق. لكن بتكرارها تصبح "كليشيه".

في الكرة المصرية خرج علينا رواد الإعلام الرياضي بكلمات مبتكرة شكلت ماضيا ممتازا، لكننا لم نجدد فيها فأصابت القارئ بالملل.

ورغم أن مخترعي تلك "الكليشيهات" أبدعوا في الأجيال السابقة للكرة المصرية، لكن في عصرنا الحالي لم يعد الاستمرار في ترديدها مقبولا بعد أن تغيرت ظروف العصر.

FilGoal.com كغيره من أدوات الإعلام في مصر يقع أسيرا أحيانا لتلك "الكليشيهات"، لكننا في هذا التقرير نرصد أبرزها، والتي لا نعدكم أننا لن نكررها يوما.

بداية الموسم.. تلاحق المباريات.. الإرهاق.

"كليشيه" أخر اعتاد المدربين ترديده. مدربو الدوري المصري بعد الخسارة في المباريات الأولى بالدوري يكون تبريرهم هو أننا في أول الموسم.

أما الخسارة في منتصف الموسم فيكون مبررها تلاحق المباريات، وإن كانت الخسارة في أخر مشوار الدوري، فبالتأكيد الإرهاق هو الحل..

وكأن المنافس يلعب في دوري أخر. ولا يتشارك نفس المرحلة من المسابقة.

--

"عقدت جلسة مع اللاعبين وطالبتهم بتصحيح الأخطاء التي وقعوا فيها بالمباراة خلال الفترة المقبلة".. هكذا يخرج مدرب فريق في الدوري الممتاز ليصرح بعد انتهاء التدريب.

ما هي الأخطاء؟ كيف ستتم عملية التصحيح؟ ما هو دور المدرب إذن.

هذه أسئلة لم يسألها الصحفي الذي ينقل الخبر، وبالتالي لم يرهق المدرب نفسه لشرحها. اتفاق متبادل بين الطرفين لمواصلة الروتين اليومي.

--

"بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين.. المهم الـ 3 بونط".. ربما تلك هي الجملة الأشهر بين تصريحات اللاعبين والمدربين في الكرة المصري.. أحمد جعفر أراد التغيير، فصرح إحدى المرات قائلا: "المكسب أهم من الـ 3 بونط".

انتهت مباريات اليوم وفي الصباح بالتالي كانت تلك هي عناوين المباريات.

المصري يعبر الحدود.

الشرطة يقبض على بتروجيت، والاتحاد يتوقف في كمين الداخلية، ذئاب الجبل يفترسون الإسماعيلي والمنصورة يغرق في القناة.

--

"ماكليش يدرس دوالا الكاميروني بشرائط الفيديو".

هل مازلتم تحتفظون بجهاز الفيديو في منازلكم وتواظبون على استخدامه؟ إن كانت الإجابة لا، فكيف للأندية ذلك!

في الصحافة المصرية مازال خبر الدراسة بشرائط الفيديو حاضرا قبل كل مباراة، رغم أن لفظ مقاطع فيديو سيكون أقرب مصداقية إن حاول المحرر التعبير.

--

"منتخب مصر يؤدي صلاة الجمعة في أحد الأماكن القريبة من فندق الإقامة". خبر تراه يوم الجمعة في كل مرة يسافر فيها أي فريق مصري إلى الخارج.

--

"أبدى مارتن يول المدير الفني للأهلي سعادته بالفوز".. صياغة خبرية قد تراها كثيرا، لكن في الحقيقة لا يمكن للمدرب أن يحزن للفوز. ماتعملش صياغة زي دي!

--

معلقو الكرة المصرية لهم "كليشيهات" ثابتة لا تتغير في الكرة المصرية. فالشوط الأول هو شوط اللاعبين أما الشوط الثاني فهو شوط المدربين، وكأن المدرب لا يضع خطته قبل المباراة واللاعب لا يملك من الأمر شيئا في الشوط الثاني.

--

"مبيحصلش الكلام ده في أوروبا".. جملة اعتاد المعلقون المصريون ترديدها في وقت الأزمات أو المشادات بين اللاعبين أو المدربين داخل الملعب. الحقيقة غير ذلك، فالملاعب الأوروبية تشهد ما هو أسوأ من ذلك أحيانا.

--

كل ما سبق جزء صغير من "كليشيهات" الكرة المصرية التي لا تعد ولا تحصى، فهل تذكرون "كليشيهات" أخرى في الكرة المصرية؟

الخبر | اخبار الرياضة اليوم في مصر تقرير في الجول - ما بين شرائط الفيديو وكمين الشرطة.. ' كليشيهات ' مستمرة في الإعلام الرياضي - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : في الجول ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق