اخبار الرياضة اليوم في مصر حوار في الجول – بطلة اليد والقدم تروي قصة احترافها في أوروبا.. وعلاقتها بالخطيب والماجيكو والأحمر

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ارتجت صالة الأمير عبد الله الفيصل بالنادي الأهلي بهتافات تشجيعية مع تتويج الفريق الأول لسيدات اليد بلقب بطولة منطقة القاهرة، قبل أن تتحول هذه الهتافات لتشجيعها فقط فور ظهورها في منتصف الصالة برداء غير رياضي، تشير بيديها للجماهير باشارات شكر وعرفان على تحيتم لها بهتاف خاص "الليلة دي عيد .. عندنا مروة عيد".

إحسان عيد عبد الملك، التي عرفتها جماهير اليد المصرية باسم مروة عيد، اللاعبة السمراء التي ظهرت من جنبات مركز شباب زينهم، مرورا بالنادي الأهلي لتصبح أول لاعبة مصرية محترفة في أوروبا في التاريخ.

وتروي مروة عيد في حوارها مع FilGoal.com ملخص مشوارها بعد ما وصفته بـ"أفضل تكريم لها منذ احترافها" من جماهير النادي الأهلي.

9ce778b4f4.jpg

بدأت مروة عيد ممارسة اللعبة، قبل أن تتم عامها السادس: "بدايتي كانت عندما شاهدني الكابتن مجدي عبد السلام والكابتن أحمد زين مدربي كرة اليد في مركز شباب زينهم وأنا ألعب كرة القدم في الشارع وطلبا مني الانضمام لفريق كرة اليد، في مقابل سبعة جنيهات شهريا".

ولم تحتج مروة إلى أكثر من أربع سنوات من مشاركات فريق مركز شباب زينهم في بطولة الجمهورية للناشئات، قبل يدرك جيدا الكابتن أشرف الفار قدراتها ويطلب ضمها للنادي الأهلي، مع رفيقتها في الفريق مي نصر التي عرفتها الجماهير باسم "أوشين".

للاعبة التي لم تكد تتم عامها العاشر كان الانتقال إلى النادي الأهلي حلم كبير، بدأت مروة مشوارها مع النادي الأهلي عام 1996، وعلى مدار 14 عاما وضعت بمعاونة رفيقاتها النادي الأهلي على قمة كرة اليد النسائية في مصر والوطن العربي.

وتروي مروة: "للحقيقة كنت سعيدة للغاية عندما علمت برغبة النادي الأهلي في ضمي، فعائلتنا تعشق النادي وشقيقتي الكبرى حنان كانت تمارس لعبة كرة اليد في الفريق الأول في النادي الأهلي، لكن انتقالي لم يعتمد إطلاقا على الوساطة، فالنادي الأهلي لم يطلب ضمي سوى بعد أن رأي مني مستويات جيدة للغاية في المباريات التي شاركت فيها أمامه".

وتابعت: "بدايتي مع الاهلي كانت في موسم 96، وانتقالي للأهلي شهد زيادة في راتبي، من 7 جنيهات في مركز شباب زينهم، إلى عشرة جنيهات ونصف في الأهلي، وكنت سعيدة للغاية بهذا المبلغ.. كوني جزء من الأهلي كان مصدرا للسعادة للعائلة كلها".

"في الأهلي زادت خبراتي، وشاركت في كل المراكز بما في ذلك حارس المرمى .. لم أترك مركز في الفريق لم أشارك به ، والحمد لله كانت موهبتي ظاهرة من اليوم الأول ولم أواجه أي صعوبات في شق طريقي نحو الفريق الاول وتقلد شارة قيادته".

لم يمر عاما في تلك الفترة لم يحرز فيها النادي الأهلي ثلاثية بطولة القاهرة والجمهورية وكأس مصر، بفارق ضخم عن أقرب منافسيه، والفضل كان يرجع إلى حد كبير لمشاركات مروة عيد مع الفريق التي كانت تمتع الحاضرين والمنافسين بمستوى مختلف من المهارات والجهد.

1f0350fe07.jpg

مع بلوغها عامها الـ17 بدأت مروة عيد مشاركتها مع المنتخب المصري في بطولة إفريقيا ووقتها بدأ حلم الاحتراف يراودها.

بعد مشاركة اللاعبة في بطولة إفريقيا وحصولها على لقبي هدافة البطولة وأحسن جناح أيسر في القارة السمراء، كانت المحاولة الأولى لاحتراف اللاعبة، وكانت وجهتها الأولى في الدوري الألماني الذى لم تتمكن من التأقلم معه لأكثر من أسبوع قبل أن تعود مجددا للنادي الأهلي.

وتابعت "تكررت محاولاتي للاحتراف بعد بطولة إفريقيا في 2010، وقعت للنادي الأهلي عقودي على بياض وأنا أطلب الاحتراف في نادي أونيس الفرنسي، جلست مع الكابتن محمود الخطيب والكابتن حسن حمدي لمناقشة الأمر، ولم يكن القرار سهلا على النادي لأني كنت من العناصر التي يعتمد عليها الفريق بصورة أساسية".

"لن أنسى ما قاله لي وقتها الكابتن الخطيب، أكد لي أن النادي لا يقف أبدا أمام مستقبل أبناوه وأنه ينتظر مني أن أنهي مسيرتي داخل القلعة الحمراء، وهو ما زاد انتمائي وتقديري للنادي بشكل كبير".

"انتقلت إلى فرنسا ولم تكن الأمور سهلة في البداية، الإختلاف كان كبيراً جداً في اللغة والثقافة والتعامل، حتى الطعام كان مختلفا، كما أن التعامل من منظور احترافي كان جديد تماما ومختلف عن ما نمارسه في مصر حيث لا تتمتع الرياضة النسائية في مصر بالاهتمام الكافي".

fb98207409.jpg

"ومازلت أرى أن الدوري المصري لليد مازالت فيه العناصر النسائية الجديرة بمحاولات جادة للاحتراف، منها شقيقتي نصرة عيد، وإسراء سيد لاعبة الاهلي، وسارة متولي لاعبة الشمس، احترافهن قد يؤدي لطفرة في مستوى كرة اليد المصرية للسيدات".

وعادت مروة لتروي مشوارها في فرنسا: "بالوقت وبمعاونة لاعبة تونسية في صفوف الفريق حاولت وتمكنت من التغلب على العقبات التي واجهتني، وبدأت في تكوين علاقات مع صديقاتي في الفريق، وأصبحت أستمتع بشكل كبير بوجودي في أحد أهم أندية الدوري الفرنسي ومازلت أنبهر وأنا أقابل مشاهير اللعبة بين جنبات النادي وأبرزهم اللاعب لوك أبالوه أفضل ظهير أيمن بالعالم".

093f7de156.jpg

وأستمرت "كنت أخاف كثيرا من التعرض للعنصرية، فأنا سافرت في فترة يخشى العالم فيها من العرب بشكل كبير، لكني خلال السنوات الستة التي قضيتها في فرنسا لم أواجه أي عنصرية من أي نوع، بل كنت أجد مساندة وتشجيع من جماهير الفريق حتى اندمجت تماما، فالشعب الفرنسي متحضر جداً ويقدر الموهبة في أي مجال".

وعن ما تحلم بتقديمه مع فريقها الفرنسي في الفترة المقبلة خلال فترة تعاقدها التي تمتد لثلاث سنوات مقبلة، تقول: "طموحاتي بلا سقف مع كرة اليد، في الفترة الحالية أسعى لإنهاء الموسم مع فريقي في أحد المراكز الأربعة الأولى لضمان المشاركة في بطولات أوروبا، وهي البوابة التي قد تفتح لي افاقا جديدة من الإحتراف، وأعتقد أن بامكاننا تحقيق هذا، ففريقي وصل إلى نصف نهائي كأس فرنسا، ونسير بشكل جيد للغاية".

"في المستقبل، لا أعلم، ربما أنتقل الى فريق آخر أفضل، كما أخطط للحصول على دورات تدريبية لاصبح مدربة لفريق فرنسي أو أجنبي في الدرجة الأولى".

1c9e1136ba.jpg

ترى مروة عيد كرة القدم أنها عشق خاص، تعشق "الماجيكو" محمد أبو تريكه لدرجة خيالية، تحترم حازم إمام، وتساند كريستيانو رونالدو حتى النفس الأخير.

لعبت مروة عيد مع الفريق الأول لنادي وادي دجلة لكرة القدم، كانت تمارس اللعبتين جنبا إلى جنب، وكانت هدافة الفريق لكنها لم تستمر في كرة القدم سوى سنوات قليلة قبل سفرها إلى فرنسا، بعدما أدركت أنه لا مستقبل للرياضة النسائية في مصر.

لكن مروة مشجعة كبيرة للقلعة الحمراء قلبا وقالبا، متابعة كبيرة لمباريات الفريق الأول لكرة القدم وترى في محمد أبو تريكه نجم النادي الأهلي رئيسا للنادي في مرحلة ما.

"علاقتي بلاعبي كرة القدم قوية، فأنا أتابعهم بصورة مستمرة وهم يدركون جيدا من أنا، لكني لا أشعر بالغيرة من نجوميتهم التي تفوق نجوميتي، فأنا أدرك أنني نجمة في مجالي وهناك من يقدر موهبتي جيداً ويكفيني هتافات الجماهير".

"في نظري محمد أبو تريكة لاعب غير عادي ورمز كبير، يقشعر بدني كلما أتحدث عنه، وأتذكر كل ما قدمه للنادي، أتمنى له كل الخير في الدنيا وأتمنى أن يكون في يوماً ما رئيساً للنادي الأهلي، وهو واجهة مشرفة لمصر وللقارة الإفريقية، كما أنني لن أنسى الأساطير أمثال صالح سليم ومحمود الخطيب وما قدموه للنادي".

اختلط الأمر على الكثيرين بسبب اسمي الثلاثي، من ظنوا أنني شقيقة اللاعب أحمد عيد عبد الملك، لاعب الزمالك السابق، ورغم أنني أنفي هذا الأمر لانه غير حقيقي، الا أنه اتصل بي في أحد المرات وأكد لي أنه فخور جدا بما أقدمه ويؤكد لمن يسأله أنني شقيقته الصغرى وتمنى لي التوفيق".

وعن الموهوبين في نادي الزمالك الذين تمنت أن انضمامهم للقلعة الحمراء، قالت: "كنت أتمنى انضمام أحمد الأحمر نجم المنتخب المصري لكرة اليد إلى النادي الأهلي، فهو لاعب موهوب وشخصية جديرة بالإحترام".

c46b70846d.jpg

"شيكابالا؟ لم أتمنى انضمامه الى فريق كرة القدم بالاهلي، في نظري فريق الأهلى لا يحتاجه ولا أعتقد أنه كان سينجح مع الأهلي، تركيبة الفريق مختلفة تماماً عن شخصيته" .

وعن رأيها في الهجوم المستمر على مجلس إدارة النادي الأهلي حاليا، علقت: "قد لا أكون راضية تماما عن بعض الاوضاع داخل النادي حالياً، لكني أدعم المجلس الحالي برئاسة محمود طاهر، وأدعم كل ما ينتمي للاهلي".

d597befa6e.jpg

وأتمت "أتمنى من كل قلبي أن يصبح محمود الخطيب رئيساً للنادي وأن يأتي اليوم الذي يجلس فيه أبوتريكة على مقعد الرئاسة أيضاً في يوم ما".

الخبر | اخبار الرياضة اليوم في مصر حوار في الجول – بطلة اليد والقدم تروي قصة احترافها في أوروبا.. وعلاقتها بالخطيب والماجيكو والأحمر - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : في الجول ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق