اخبار السعودية اليوم مباشر أكاديمي سعودي يذهب إلى عمله بدراجة هوائية

0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الاثنين 28 جمادي الأول 1437هـ - 7 مارس 2016م KSA 15:13 - GMT 12:13

فضَل أكاديمي سعودي استخدام الدراجة الهوائية في التنقل والذهاب إلى عمله بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، على سيارته الفارهة، فعلى مدار 4 سنوات مثلت الدراجة جزءا من حياته اليومية، وأصبحت الوسيلة الوحيدة التي تقله إلى عمله، فضلا عن مشاويره الخاصة كالتنزه والتسوق، وهو ما حظي بإعجاب من محبي الرياضة، الذين فضلوا طريقته البسيطة في التعبير عن شغفه بالدراجة وطريقة التنقل العادية بعيدا عن السيارات الفارهة.

زُهد الدكتور رائد الغامدي، الأستاذ بكلية الحاسبات في قيادة السيارة، لم يكن بسبب توفيره لكلفة الطاقة أو بسبب "فوبيا" قيادة المركبات، بحسب ما ذكر منتقدوه في مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما كان مرده أسبابا مختلفة من بينها حبه وعشقه وعلاقته الخاصة بالدراجة، موضحا في حديثه لـ"العربية.نت" أنه يتعاطى مع الدراجة من باب المتعة، إضافة إلى أنها مكّنته من اختصار الوقت والطريق للوصول إلى عمله، بحسب تعبيره.

ولا تتمتع ثقافة ركوب الدراجات بقصد التنقل، بقاعدة عريضة لدى السعوديين الذين يزهدون في هذه الوسيلة، ولا يستخدمونها إلا في الممارسات الرياضية، حيث يعتبر استخدام العجلة الهوائية في السعودية لأجل التنقل والمواصلات دلالة على تدني المستوى الاجتماعي، فضلا على أن المناخ الصحراوي الذي تمتاز به السعودية ، قد يكون عائقا أمام استخدام هذا النوع من وسائل النقل.

وأوضح الدكتور رائد الغامدي، أن مسافة الـ 16 كيلومترا التي يقطعها من "حي السامر" حيث يسكن ، إلى "حي الجامعة" حيث عمله ، تبلغ ساعة ونصف بالسيارة، فيما لا تتجاوز ذات المسافة بالدراجة سوى نصف ساعة، بسبب أعمال الصيانة والتحويلات الجارية جراء عمليات إنشاء قطار الحرمين، مشيرا إلى أن معدل استخدامه للسيارة يوميا لا تتجاوز 9 دقائق وهي المدة التي يوصل فيها أبناءه للمدارس، وغالبا ما تمر أيام طويلة لا تتحرك فيها السيارة من منزله.

ولم ينكر رائد الغامدي، امتعاض بعض زملائه في الجامعة من هذا السلوك الذي اعتبروه لا يليق برجل أكاديمي، إلا أنه دائما ما كان يبرر ويشرح لهم الفوائد والإيجابيات التي تعود عليه من استخدام الدراجة، من حيث اختصار الوقت والتمتع بصحة جيدة، مؤكدا أن الكثيرين اقتنعوا بالفكرة، وأما فيما يتعلق بالممانعة من قبل الأسرة، فقد أكد الغامدي أن أبويه دعماه ولم يتأثرا بكلام الناس، خصوصا والده الذي كان يساعده بالتوجيهات في كيفية القيادة النموذجية، بل حتى في أفكار وتصميم صناعة عربة الدراجة الخلفية، بحكم خبرته في الأعمال اليدوية.

وفي مدينة تفتقد لممرات الدراجات والإرشادات المرورية الخاصة بها، يطمح الدكتور رائد في نشر ثقافة ركوب الدراجات بين السعوديين الذين يزهدون في هكذا وسائل، حيث عمل على جمع جلَ خبراته ومهاراته وتجاربه في قيادة الدراجة، في كتاب اسماه "أنا أتنقل بدراجتي" إضافة إلى مدونة إلكترونية، حيث فصّل فيهما جميع التوجيهات الخاصة بكيفية قيادة دراجة هوائية في مدينة صاخبة بالسيارات وذات مناخ قاس، مثل مدينة جدة.

الخبر | اخبار السعودية اليوم مباشر أكاديمي سعودي يذهب إلى عمله بدراجة هوائية - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : قناة العربية السعودية ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق