اخبار السعودية اليوم مباشر ماذا يعني أن تلعب السعودية في افتتاح قمة العالم الكروية؟

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

استضافت بطولات عالمية لأول مرة في المنطقة العربية

ماذا يعني أن تلعب السعودية في افتتاح قمة العالم الكروية؟

منذ أكثر من عام تتحرك السعودية في أكثر من اتجاه لتقوية وتعزيز مكانتها لتحقيق مشاريع رؤيتها الطموحة؛ وخاصة في المجال الرياضي الذي يحظى باهتمام أغلب الفئات العمرية.

هذا الحراك الرياضي النشط جاء إيماناً من القيادة السعودية بمقدرات شبابها ودور الرياضة؛ لما تشكّله من قوة إقليمية وعالمية ولما لها من عوائد اقتصادية واستثمارية ملموسة فقدمت الدعم بلا حدود؛ ليتجلى في مسارات أهمها تسديد ديون الأندية، وإعادة تنظيم الكثير من السياسات الرياضية من خلال مبادرة خلاقة من ولي العهد وهي الوقفة الكريمة التي وجدت ترحيباً شعبياً ورسمياً.

أحد مسارات التحول هو الدعم الخاص للمنتخب السعودي الذي سيلعب بعد ساعات في افتتاح أكبر بطولة كروية على كوكب الأرض؛ حيث تم دعمه بسخاء كبير وتذليل كل الصعوبات وتنفيذ قرارات عاجلة من شأنها دعم محترفيه، وتذليل الصعوبات أمامهم؛ بل واحتراف عدد منهم في أحد أقوى دوريات العالم.

وفي قفزة كبيرة تدل على المكانة الكبيرة للمملكة العربية السعودية وثقلها الدولي؛ أقر الفيفا المبادرة السعودية بتأسيس (اتحاد جنوب غرب آسيا) كتكتل رياضي جديد من شأنه دعم دول جنوب غرب القارة بقيادة السعودية لتوحيد التوجهات، ولما فيه مصلحة هذه الدول رياضياً.

السعودية -وتحديداً خلال العام المنصرم- لفتت أنظار العالم بمبادراتها لاستضافة عدد من أشهر المسابقات والرياضات العالمية؛ مثل استضافة بطولة الشطرنج، والمارثون، وعقد تاريخي مع أعرق مؤسسات المصارعة المحترفة في العالم (WWE).

هذا بالإضافة لنواحٍ أخرى مثل توقيع عقد شراكة مع شركة TBS لتنفيذ مشروع بناء قلعة تاكيشي (الحصن) بالسعودية، وفي الشأن المحلي عززت هيئة الرياضة من حضور بعض الألعاب ذات الاهتمام الشعبي الكبير؛ فأقيمت بطولة البلايستيشن، وبطولة البلوت الشعبية.

- دعم كبير:

عن ذلك يقول الإعلامي خلف ملفي: "لا شك أننا كنا بحاجة لهذا الحراك الذي يحتاج دعماً مادياً هو عصب الحياة؛ وبالتالي الدعم الكبير من الحكومة ممثلةً في اهتمام ورعاية سمو ولي العهد والالتقاء باللاعبين قبل السفر لروسيا، والتقاء الملك سابقاً باللاعبين وسداد ديون الأندية من قِبَل ولي العهد، كذلك تخصيص ميزانية مستقبلية لأندية المحترفين ودوري ولي العهد".

وأضاف: "كذلك الميزانية المرصودة لاتحاد القدم ورابطة المحترفين والحكام الأجانب وكما ذكر معالي رئيس الرياضة أن هناك حكاماً أجانب سيحضرون دوري العام المقبل".

وختم: "ولا ننسى سباق المشي للمحترفين والهواة الذي شارك فيه الكبار والصغار، وارتفعت نسبة الوعي وزادت ممارسة السعوديين للمشي من خلال التقارير التي قدمت وكل هذا الدعم والاهتمام بفترة وجيزة أدى إلى تعزيز الرياضة السعودية.. ولعلنا نلمس هذا التطور في الموسم القادم وبإذن الله يحقق النجاح منتخبنا في أول مباراة لهم أمام روسيا وغالباً تحظى المباراة الأولى وخاصة مع البلد المستضيف باهتمام الجماهير".

- مشروع دولة:

ومن جانبه أوضح الإعلامي الرياضي فهد الروقي: "ما يحدث في الرياضة السعودية حالياً وكرة القدم على وجه الخصوص؛ هو "مشروع دولة" يقف خلفه سمو ولي العهد الأمين. هذا المشروع شرعت في تنفيذه هيئة الرياضة بقيادة معالي تركي آل الشيخ، ويهدف هذا المشروع لنقل كرة القدم السعودية إلى مراحل متقدمة ومتطورة من خلال تهيئة الأجواء للخصخصة الاحترافية والقضاء على الاحتراف الورقي من خلال القضاء على المعوقات، والتي يأتي في مقدمتها (المال والنفوذ)".

وأضاف: "سداد الديون عن الأندية من خلال مكرُمة ولي العهد بإجمالي مبالغ تجاوز المليار والمائتين وسبعة وسبعين مليون ريال؛ وبالقضاء على الديون والنفوذ تم تقليص وتحجيم نوافذ الفساد التي شملت اتحاد القدم وبعض الأندية".

وأشار: "ثم بدأت الخطوات التطويرية للمسابقات بقرارات مهمة لعل من أبرزها تقليص قوائم الأندية، وزيادة عدد المحترفين الأجانب؛ هذا عدا زيادة المداخيل من خلال العقد الضخم للنقل التلفزيوني، ومبادرة "ادعم ناديك"؛ عدا رفع قيمة الجوائز والدخل من رعاية الدوري".

وختم: "كل هذه الخطوات ستساهم -بلا شك- في رقي وتطور الرياضة السعودية؛ خصوصاً بعد إضافة أسماء وكوادر إدارية شابة؛ هذا عدا رسم خطوط للمستقبل".

تلعب السعودية أمام المليارات كأول منتخب عربي يكون أحد طرفي مباراة الافتتاح.. إنها دلالات لا تخفى ولا ترتبط بمجرد نتائج مباراة أو حدث. إنها لحظة مفصلية تترجم بأكثر من ذلك كثير.

بدر الجبل

بدر الجبل تبوك

بدر العتيبي

بدر العتيبي القصيم

ماذا يعني أن تلعب السعودية في افتتاح قمة العالم الكروية؟

ماذا يعني أن تلعب السعودية في افتتاح قمة العالم الكروية؟

بدر الجبل بدر العتيبي سبق 2018-06-14

منذ أكثر من عام تتحرك السعودية في أكثر من اتجاه لتقوية وتعزيز مكانتها لتحقيق مشاريع رؤيتها الطموحة؛ وخاصة في المجال الرياضي الذي يحظى باهتمام أغلب الفئات العمرية.

هذا الحراك الرياضي النشط جاء إيماناً من القيادة السعودية بمقدرات شبابها ودور الرياضة؛ لما تشكّله من قوة إقليمية وعالمية ولما لها من عوائد اقتصادية واستثمارية ملموسة فقدمت الدعم بلا حدود؛ ليتجلى في مسارات أهمها تسديد ديون الأندية، وإعادة تنظيم الكثير من السياسات الرياضية من خلال مبادرة خلاقة من ولي العهد وهي الوقفة الكريمة التي وجدت ترحيباً شعبياً ورسمياً.

أحد مسارات التحول هو الدعم الخاص للمنتخب السعودي الذي سيلعب بعد ساعات في افتتاح أكبر بطولة كروية على كوكب الأرض؛ حيث تم دعمه بسخاء كبير وتذليل كل الصعوبات وتنفيذ قرارات عاجلة من شأنها دعم محترفيه، وتذليل الصعوبات أمامهم؛ بل واحتراف عدد منهم في أحد أقوى دوريات العالم.

وفي قفزة كبيرة تدل على المكانة الكبيرة للمملكة العربية السعودية وثقلها الدولي؛ أقر الفيفا المبادرة السعودية بتأسيس (اتحاد جنوب غرب آسيا) كتكتل رياضي جديد من شأنه دعم دول جنوب غرب القارة بقيادة السعودية لتوحيد التوجهات، ولما فيه مصلحة هذه الدول رياضياً.

السعودية -وتحديداً خلال العام المنصرم- لفتت أنظار العالم بمبادراتها لاستضافة عدد من أشهر المسابقات والرياضات العالمية؛ مثل استضافة بطولة الشطرنج، والمارثون، وعقد تاريخي مع أعرق مؤسسات المصارعة المحترفة في العالم (WWE).

هذا بالإضافة لنواحٍ أخرى مثل توقيع عقد شراكة مع شركة TBS لتنفيذ مشروع بناء قلعة تاكيشي (الحصن) بالسعودية، وفي الشأن المحلي عززت هيئة الرياضة من حضور بعض الألعاب ذات الاهتمام الشعبي الكبير؛ فأقيمت بطولة البلايستيشن، وبطولة البلوت الشعبية.

- دعم كبير:

عن ذلك يقول الإعلامي خلف ملفي: "لا شك أننا كنا بحاجة لهذا الحراك الذي يحتاج دعماً مادياً هو عصب الحياة؛ وبالتالي الدعم الكبير من الحكومة ممثلةً في اهتمام ورعاية سمو ولي العهد والالتقاء باللاعبين قبل السفر لروسيا، والتقاء الملك سابقاً باللاعبين وسداد ديون الأندية من قِبَل ولي العهد، كذلك تخصيص ميزانية مستقبلية لأندية المحترفين ودوري ولي العهد".

وأضاف: "كذلك الميزانية المرصودة لاتحاد القدم ورابطة المحترفين والحكام الأجانب وكما ذكر معالي رئيس الرياضة أن هناك حكاماً أجانب سيحضرون دوري العام المقبل".

وختم: "ولا ننسى سباق المشي للمحترفين والهواة الذي شارك فيه الكبار والصغار، وارتفعت نسبة الوعي وزادت ممارسة السعوديين للمشي من خلال التقارير التي قدمت وكل هذا الدعم والاهتمام بفترة وجيزة أدى إلى تعزيز الرياضة السعودية.. ولعلنا نلمس هذا التطور في الموسم القادم وبإذن الله يحقق النجاح منتخبنا في أول مباراة لهم أمام روسيا وغالباً تحظى المباراة الأولى وخاصة مع البلد المستضيف باهتمام الجماهير".

- مشروع دولة:

ومن جانبه أوضح الإعلامي الرياضي فهد الروقي: "ما يحدث في الرياضة السعودية حالياً وكرة القدم على وجه الخصوص؛ هو "مشروع دولة" يقف خلفه سمو ولي العهد الأمين. هذا المشروع شرعت في تنفيذه هيئة الرياضة بقيادة معالي تركي آل الشيخ، ويهدف هذا المشروع لنقل كرة القدم السعودية إلى مراحل متقدمة ومتطورة من خلال تهيئة الأجواء للخصخصة الاحترافية والقضاء على الاحتراف الورقي من خلال القضاء على المعوقات، والتي يأتي في مقدمتها (المال والنفوذ)".

وأضاف: "سداد الديون عن الأندية من خلال مكرُمة ولي العهد بإجمالي مبالغ تجاوز المليار والمائتين وسبعة وسبعين مليون ريال؛ وبالقضاء على الديون والنفوذ تم تقليص وتحجيم نوافذ الفساد التي شملت اتحاد القدم وبعض الأندية".

وأشار: "ثم بدأت الخطوات التطويرية للمسابقات بقرارات مهمة لعل من أبرزها تقليص قوائم الأندية، وزيادة عدد المحترفين الأجانب؛ هذا عدا زيادة المداخيل من خلال العقد الضخم للنقل التلفزيوني، ومبادرة "ادعم ناديك"؛ عدا رفع قيمة الجوائز والدخل من رعاية الدوري".

وختم: "كل هذه الخطوات ستساهم -بلا شك- في رقي وتطور الرياضة السعودية؛ خصوصاً بعد إضافة أسماء وكوادر إدارية شابة؛ هذا عدا رسم خطوط للمستقبل".

تلعب السعودية أمام المليارات كأول منتخب عربي يكون أحد طرفي مباراة الافتتاح.. إنها دلالات لا تخفى ولا ترتبط بمجرد نتائج مباراة أو حدث. إنها لحظة مفصلية تترجم بأكثر من ذلك كثير.

14 يونيو 2018 - 30 رمضان 1439

02:00 PM


استضافت بطولات عالمية لأول مرة في المنطقة العربية

A A A

منذ أكثر من عام تتحرك السعودية في أكثر من اتجاه لتقوية وتعزيز مكانتها لتحقيق مشاريع رؤيتها الطموحة؛ وخاصة في المجال الرياضي الذي يحظى باهتمام أغلب الفئات العمرية.

هذا الحراك الرياضي النشط جاء إيماناً من القيادة السعودية بمقدرات شبابها ودور الرياضة؛ لما تشكّله من قوة إقليمية وعالمية ولما لها من عوائد اقتصادية واستثمارية ملموسة فقدمت الدعم بلا حدود؛ ليتجلى في مسارات أهمها تسديد ديون الأندية، وإعادة تنظيم الكثير من السياسات الرياضية من خلال مبادرة خلاقة من ولي العهد وهي الوقفة الكريمة التي وجدت ترحيباً شعبياً ورسمياً.

أحد مسارات التحول هو الدعم الخاص للمنتخب السعودي الذي سيلعب بعد ساعات في افتتاح أكبر بطولة كروية على كوكب الأرض؛ حيث تم دعمه بسخاء كبير وتذليل كل الصعوبات وتنفيذ قرارات عاجلة من شأنها دعم محترفيه، وتذليل الصعوبات أمامهم؛ بل واحتراف عدد منهم في أحد أقوى دوريات العالم.

وفي قفزة كبيرة تدل على المكانة الكبيرة للمملكة العربية السعودية وثقلها الدولي؛ أقر الفيفا المبادرة السعودية بتأسيس (اتحاد جنوب غرب آسيا) كتكتل رياضي جديد من شأنه دعم دول جنوب غرب القارة بقيادة السعودية لتوحيد التوجهات، ولما فيه مصلحة هذه الدول رياضياً.

السعودية -وتحديداً خلال العام المنصرم- لفتت أنظار العالم بمبادراتها لاستضافة عدد من أشهر المسابقات والرياضات العالمية؛ مثل استضافة بطولة الشطرنج، والمارثون، وعقد تاريخي مع أعرق مؤسسات المصارعة المحترفة في العالم (WWE).

هذا بالإضافة لنواحٍ أخرى مثل توقيع عقد شراكة مع شركة TBS لتنفيذ مشروع بناء قلعة تاكيشي (الحصن) بالسعودية، وفي الشأن المحلي عززت هيئة الرياضة من حضور بعض الألعاب ذات الاهتمام الشعبي الكبير؛ فأقيمت بطولة البلايستيشن، وبطولة البلوت الشعبية.

- دعم كبير:

عن ذلك يقول الإعلامي خلف ملفي: "لا شك أننا كنا بحاجة لهذا الحراك الذي يحتاج دعماً مادياً هو عصب الحياة؛ وبالتالي الدعم الكبير من الحكومة ممثلةً في اهتمام ورعاية سمو ولي العهد والالتقاء باللاعبين قبل السفر لروسيا، والتقاء الملك سابقاً باللاعبين وسداد ديون الأندية من قِبَل ولي العهد، كذلك تخصيص ميزانية مستقبلية لأندية المحترفين ودوري ولي العهد".

وأضاف: "كذلك الميزانية المرصودة لاتحاد القدم ورابطة المحترفين والحكام الأجانب وكما ذكر معالي رئيس الرياضة أن هناك حكاماً أجانب سيحضرون دوري العام المقبل".

وختم: "ولا ننسى سباق المشي للمحترفين والهواة الذي شارك فيه الكبار والصغار، وارتفعت نسبة الوعي وزادت ممارسة السعوديين للمشي من خلال التقارير التي قدمت وكل هذا الدعم والاهتمام بفترة وجيزة أدى إلى تعزيز الرياضة السعودية.. ولعلنا نلمس هذا التطور في الموسم القادم وبإذن الله يحقق النجاح منتخبنا في أول مباراة لهم أمام روسيا وغالباً تحظى المباراة الأولى وخاصة مع البلد المستضيف باهتمام الجماهير".

- مشروع دولة:

ومن جانبه أوضح الإعلامي الرياضي فهد الروقي: "ما يحدث في الرياضة السعودية حالياً وكرة القدم على وجه الخصوص؛ هو "مشروع دولة" يقف خلفه سمو ولي العهد الأمين. هذا المشروع شرعت في تنفيذه هيئة الرياضة بقيادة معالي تركي آل الشيخ، ويهدف هذا المشروع لنقل كرة القدم السعودية إلى مراحل متقدمة ومتطورة من خلال تهيئة الأجواء للخصخصة الاحترافية والقضاء على الاحتراف الورقي من خلال القضاء على المعوقات، والتي يأتي في مقدمتها (المال والنفوذ)".

وأضاف: "سداد الديون عن الأندية من خلال مكرُمة ولي العهد بإجمالي مبالغ تجاوز المليار والمائتين وسبعة وسبعين مليون ريال؛ وبالقضاء على الديون والنفوذ تم تقليص وتحجيم نوافذ الفساد التي شملت اتحاد القدم وبعض الأندية".

وأشار: "ثم بدأت الخطوات التطويرية للمسابقات بقرارات مهمة لعل من أبرزها تقليص قوائم الأندية، وزيادة عدد المحترفين الأجانب؛ هذا عدا زيادة المداخيل من خلال العقد الضخم للنقل التلفزيوني، ومبادرة "ادعم ناديك"؛ عدا رفع قيمة الجوائز والدخل من رعاية الدوري".

وختم: "كل هذه الخطوات ستساهم -بلا شك- في رقي وتطور الرياضة السعودية؛ خصوصاً بعد إضافة أسماء وكوادر إدارية شابة؛ هذا عدا رسم خطوط للمستقبل".

تلعب السعودية أمام المليارات كأول منتخب عربي يكون أحد طرفي مباراة الافتتاح.. إنها دلالات لا تخفى ولا ترتبط بمجرد نتائج مباراة أو حدث. إنها لحظة مفصلية تترجم بأكثر من ذلك كثير.

الخبر | اخبار السعودية اليوم مباشر ماذا يعني أن تلعب السعودية في افتتاح قمة العالم الكروية؟ - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : جريدة سبق ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق