اخبار السعودية اليوم مباشر الأخطاء الشائعة عن خمول الغدة الدرقية يكشفها استشاري.. هنا أسباب وأعراض

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نصائح عدة تستعرض ماهية المرض ونِسَب الإصابة والحميد منه وفق الإحصاءات

الأخطاء الشائعة عن خمول الغدة الدرقية يكشفها استشاري.. هنا أسباب وأعراض

شدد استشاري الغدد والسكري وأمراض السمنة والباطنة الدكتور فهد القحطاني، على أهمية الغدة الدرقية؛ مشيراً إلى علاجها والأخطاء الشائعة عن خمولها؛ مبيناً أن هذه الغدة تفرز هرمونات مهمة في عملية إنتاج وتخزين الطاقة في الجسم، ومن أنواعها الكسل أو الخمول.

وأوضح: "وخمول الغدة الدرقية هو قلة نشاطها، ويكون إفراز هرمون "الثيروكسين" غير كافٍ لاحتياج الجسم، ومن أعراضها: الإحساس بالبرودة، الخمول والكسل، جفاف الجلد، زيادة في الوزن، تشتت التركيز، الإمساك واضطرابات الدورة الشهرية للنساء".

وعن أسبابها قال: "كسل خلقي منذ الولادة، أو اضطرابات في جهاز المناعة (مهاجمة للغدة الدرقية)، أو جراحة الغدة (استئصال جزئي أو كلي نتيجة ورم أو التهاب الغدة الدرقية)، أو بسبب خلل في الغدة النخامية، أو بسبب بعض الأدوية"؛ مشيراً إلى أن علاجها الثيروكسين هو نفس الهرمون الذي تفرزه الغدة.

وأردف: "من الأخطاء الشائعة لخمول الغدة الدرقية: أن البعض يظن أنه يتم الاستغناء عن الثيروكسين بمجرد تناول مشتقات اليود والأطعمة الغنية باليود؛ وهذا غير صحيح؛ حيث إنه لا توجد أدوية أو أطعمة تجعل الغدة الدرقية تعمل بشكل طبيعي بعد خمولها، ووجود هذا الدواء (الثيروكسين) هو البديل الطبيعي والوحيد والآمن، ولا تحتاج معه إلى أي شيء آخر".

وأكمل: "ومن الأخطاء الشائعة، أن علاج الثايروكسين لخمول الغدة قد يؤثرعلى الحامل والمرضع، والصحيح أنه آمن في الحمل والرضاعة؛ بل ضروي الحرص التام على جرعاته في هذه الفترة، وقد يحتاجه الأطفال والمواليد، ويمكن أخذه عن طريق تذويبه في الماء أو الحليب؛ وذلك إذا تَبَيّنت الحاجة له".

وواصل: "كما أن من الأخطاء الشائعة أن علاج الثايروكسين لخمول الغدة قد يزيد الوزن، والصحيح أن الثايروكسين يُنقص الوزن ولا يزيده، ومن الأخطاء الشائعة عدم معرفه أن حبوب كسل (خمول) الغدة الدرقية الثيروكسين عند تعرضها للحرارة أو الرطوبة أو أشعة الشمس قد يقلل ذلك من فاعلية الدواء؛ ولذلك ينصح بحفظ العلاج في درجة حرارة مابين 8c – 15c".

وأوضح: "من الخطأ أن يتم صرف علاج الثيروكسين لعلاج عقد الغدة الدرقية الحميدة أو ذات الأحجام الصغيرة؛ في ظل وظائف الغدة الدرقية ضمن المعدل الطبيعي؛ وذلك حسب توصيات الجمعية الأمريكية لأمراض الغدة الدرقية والجمعية الأمريكية لأمراض الغدد الصماء؛ لذلك لا أنصح بأخذ علاج الثيروكسين في هذه الحالة".

واستطرد: "من الأخطاء الشائعة بين مرضى كسل (خمول) الغدة الدرقية نتيجة مرض مناعي ذاتي يطلق عليه مرض هاشيموتو (hashimotos disease)؛ أنه إذا كان تحليل الغدة الدرقية ضمن المعدل الطبيعي يتركون علاج كسل الغدة، ويظنون أنها عادت للعمل من جديد، والسبب أن بعض الأطباء لا يخبرون مرضاهم أن كسل الغدة دائم، وقد يتوقف العلاج في بعض الحالات النادرة حسب ما يراه طبيب الغدد".

وزاد: "البعض يظن أن القسط الهندي يشفي تماماً من خمول الغدة الدرقية؛ وهذا غير صحيح؛ لأنه عند تركه تعود أعراض خمول الغدة الدرقية وتبقى حبوب الثيروكسين الأفضل، كما أن من الأخطاء الشائعة أن مريض خمول الغدة الدرقية لا يمكنه إنقاص وزنه أو التحكم فيه، والصحيح أنه إذا تعالج المريض وأصبح بمعدل طبيعي؛ فعدئذ لا تعود الغدة هي السبب، ولا بد من أن يبحث عن أسباب أخرى".

ونوه بأنه من الأخطاء أيضاً، عدم الاهتمام بفحص خمول الغدة؛ ولكن الصحيح عند اتخاذ قرار الحمل وخلال فترات الحمل المتابعة لفحص نتائج الغدة؛ حيث إن هناك توصية من الجمعية الأمريكية لأمراض الغدد الصماء تنصح بعمل تحليل الغدة الدرقية لجميع النساء قبل الحمل وخلال فترات الحمل.

وأشار "القحطاني" إلى أن من الأخطاء عدم الاهتمام بمعالجة خمول الغدة الدرقية؛ وهذا قد يتطور بآثار سلبية ومضاعفات خطيرة على القلب وباقي الجسم.

واختتم قائلاً: "كما أن من الأخطاء أن وجود العقد الدرقية هي عقد سرطانية، والصحيح (أنها عقد تكتشف عند 50% إلى 60% من الأشخاص الأصحاء؛ وهذا مؤشر على أنها متواجدة عند أغلب الأشخاص، وأن أكثر من90% من هذه العقد من النوع الحميد، وحسب ما يتضح بالأشعة التلفزيونية ومواصفات الأشعة؛ فقد تحتاج خزعة أو عينة؛ حسب ما يراه طبيب الغدد المعالج)".

الأخطاء الشائعة عن خمول الغدة الدرقية يكشفها استشاري.. هنا أسباب وأعراض

ظافر الشهري سبق 2018-07-20

شدد استشاري الغدد والسكري وأمراض السمنة والباطنة الدكتور فهد القحطاني، على أهمية الغدة الدرقية؛ مشيراً إلى علاجها والأخطاء الشائعة عن خمولها؛ مبيناً أن هذه الغدة تفرز هرمونات مهمة في عملية إنتاج وتخزين الطاقة في الجسم، ومن أنواعها الكسل أو الخمول.

وأوضح: "وخمول الغدة الدرقية هو قلة نشاطها، ويكون إفراز هرمون "الثيروكسين" غير كافٍ لاحتياج الجسم، ومن أعراضها: الإحساس بالبرودة، الخمول والكسل، جفاف الجلد، زيادة في الوزن، تشتت التركيز، الإمساك واضطرابات الدورة الشهرية للنساء".

وعن أسبابها قال: "كسل خلقي منذ الولادة، أو اضطرابات في جهاز المناعة (مهاجمة للغدة الدرقية)، أو جراحة الغدة (استئصال جزئي أو كلي نتيجة ورم أو التهاب الغدة الدرقية)، أو بسبب خلل في الغدة النخامية، أو بسبب بعض الأدوية"؛ مشيراً إلى أن علاجها الثيروكسين هو نفس الهرمون الذي تفرزه الغدة.

وأردف: "من الأخطاء الشائعة لخمول الغدة الدرقية: أن البعض يظن أنه يتم الاستغناء عن الثيروكسين بمجرد تناول مشتقات اليود والأطعمة الغنية باليود؛ وهذا غير صحيح؛ حيث إنه لا توجد أدوية أو أطعمة تجعل الغدة الدرقية تعمل بشكل طبيعي بعد خمولها، ووجود هذا الدواء (الثيروكسين) هو البديل الطبيعي والوحيد والآمن، ولا تحتاج معه إلى أي شيء آخر".

وأكمل: "ومن الأخطاء الشائعة، أن علاج الثايروكسين لخمول الغدة قد يؤثرعلى الحامل والمرضع، والصحيح أنه آمن في الحمل والرضاعة؛ بل ضروي الحرص التام على جرعاته في هذه الفترة، وقد يحتاجه الأطفال والمواليد، ويمكن أخذه عن طريق تذويبه في الماء أو الحليب؛ وذلك إذا تَبَيّنت الحاجة له".

وواصل: "كما أن من الأخطاء الشائعة أن علاج الثايروكسين لخمول الغدة قد يزيد الوزن، والصحيح أن الثايروكسين يُنقص الوزن ولا يزيده، ومن الأخطاء الشائعة عدم معرفه أن حبوب كسل (خمول) الغدة الدرقية الثيروكسين عند تعرضها للحرارة أو الرطوبة أو أشعة الشمس قد يقلل ذلك من فاعلية الدواء؛ ولذلك ينصح بحفظ العلاج في درجة حرارة مابين 8c – 15c".

وأوضح: "من الخطأ أن يتم صرف علاج الثيروكسين لعلاج عقد الغدة الدرقية الحميدة أو ذات الأحجام الصغيرة؛ في ظل وظائف الغدة الدرقية ضمن المعدل الطبيعي؛ وذلك حسب توصيات الجمعية الأمريكية لأمراض الغدة الدرقية والجمعية الأمريكية لأمراض الغدد الصماء؛ لذلك لا أنصح بأخذ علاج الثيروكسين في هذه الحالة".

واستطرد: "من الأخطاء الشائعة بين مرضى كسل (خمول) الغدة الدرقية نتيجة مرض مناعي ذاتي يطلق عليه مرض هاشيموتو (hashimotos disease)؛ أنه إذا كان تحليل الغدة الدرقية ضمن المعدل الطبيعي يتركون علاج كسل الغدة، ويظنون أنها عادت للعمل من جديد، والسبب أن بعض الأطباء لا يخبرون مرضاهم أن كسل الغدة دائم، وقد يتوقف العلاج في بعض الحالات النادرة حسب ما يراه طبيب الغدد".

وزاد: "البعض يظن أن القسط الهندي يشفي تماماً من خمول الغدة الدرقية؛ وهذا غير صحيح؛ لأنه عند تركه تعود أعراض خمول الغدة الدرقية وتبقى حبوب الثيروكسين الأفضل، كما أن من الأخطاء الشائعة أن مريض خمول الغدة الدرقية لا يمكنه إنقاص وزنه أو التحكم فيه، والصحيح أنه إذا تعالج المريض وأصبح بمعدل طبيعي؛ فعدئذ لا تعود الغدة هي السبب، ولا بد من أن يبحث عن أسباب أخرى".

ونوه بأنه من الأخطاء أيضاً، عدم الاهتمام بفحص خمول الغدة؛ ولكن الصحيح عند اتخاذ قرار الحمل وخلال فترات الحمل المتابعة لفحص نتائج الغدة؛ حيث إن هناك توصية من الجمعية الأمريكية لأمراض الغدد الصماء تنصح بعمل تحليل الغدة الدرقية لجميع النساء قبل الحمل وخلال فترات الحمل.

وأشار "القحطاني" إلى أن من الأخطاء عدم الاهتمام بمعالجة خمول الغدة الدرقية؛ وهذا قد يتطور بآثار سلبية ومضاعفات خطيرة على القلب وباقي الجسم.

واختتم قائلاً: "كما أن من الأخطاء أن وجود العقد الدرقية هي عقد سرطانية، والصحيح (أنها عقد تكتشف عند 50% إلى 60% من الأشخاص الأصحاء؛ وهذا مؤشر على أنها متواجدة عند أغلب الأشخاص، وأن أكثر من90% من هذه العقد من النوع الحميد، وحسب ما يتضح بالأشعة التلفزيونية ومواصفات الأشعة؛ فقد تحتاج خزعة أو عينة؛ حسب ما يراه طبيب الغدد المعالج)".

20 يوليو 2018 - 7 ذو القعدة 1439

05:24 PM


نصائح عدة تستعرض ماهية المرض ونِسَب الإصابة والحميد منه وفق الإحصاءات

A A A

شدد استشاري الغدد والسكري وأمراض السمنة والباطنة الدكتور فهد القحطاني، على أهمية الغدة الدرقية؛ مشيراً إلى علاجها والأخطاء الشائعة عن خمولها؛ مبيناً أن هذه الغدة تفرز هرمونات مهمة في عملية إنتاج وتخزين الطاقة في الجسم، ومن أنواعها الكسل أو الخمول.

وأوضح: "وخمول الغدة الدرقية هو قلة نشاطها، ويكون إفراز هرمون "الثيروكسين" غير كافٍ لاحتياج الجسم، ومن أعراضها: الإحساس بالبرودة، الخمول والكسل، جفاف الجلد، زيادة في الوزن، تشتت التركيز، الإمساك واضطرابات الدورة الشهرية للنساء".

وعن أسبابها قال: "كسل خلقي منذ الولادة، أو اضطرابات في جهاز المناعة (مهاجمة للغدة الدرقية)، أو جراحة الغدة (استئصال جزئي أو كلي نتيجة ورم أو التهاب الغدة الدرقية)، أو بسبب خلل في الغدة النخامية، أو بسبب بعض الأدوية"؛ مشيراً إلى أن علاجها الثيروكسين هو نفس الهرمون الذي تفرزه الغدة.

وأردف: "من الأخطاء الشائعة لخمول الغدة الدرقية: أن البعض يظن أنه يتم الاستغناء عن الثيروكسين بمجرد تناول مشتقات اليود والأطعمة الغنية باليود؛ وهذا غير صحيح؛ حيث إنه لا توجد أدوية أو أطعمة تجعل الغدة الدرقية تعمل بشكل طبيعي بعد خمولها، ووجود هذا الدواء (الثيروكسين) هو البديل الطبيعي والوحيد والآمن، ولا تحتاج معه إلى أي شيء آخر".

وأكمل: "ومن الأخطاء الشائعة، أن علاج الثايروكسين لخمول الغدة قد يؤثرعلى الحامل والمرضع، والصحيح أنه آمن في الحمل والرضاعة؛ بل ضروي الحرص التام على جرعاته في هذه الفترة، وقد يحتاجه الأطفال والمواليد، ويمكن أخذه عن طريق تذويبه في الماء أو الحليب؛ وذلك إذا تَبَيّنت الحاجة له".

وواصل: "كما أن من الأخطاء الشائعة أن علاج الثايروكسين لخمول الغدة قد يزيد الوزن، والصحيح أن الثايروكسين يُنقص الوزن ولا يزيده، ومن الأخطاء الشائعة عدم معرفه أن حبوب كسل (خمول) الغدة الدرقية الثيروكسين عند تعرضها للحرارة أو الرطوبة أو أشعة الشمس قد يقلل ذلك من فاعلية الدواء؛ ولذلك ينصح بحفظ العلاج في درجة حرارة مابين 8c – 15c".

وأوضح: "من الخطأ أن يتم صرف علاج الثيروكسين لعلاج عقد الغدة الدرقية الحميدة أو ذات الأحجام الصغيرة؛ في ظل وظائف الغدة الدرقية ضمن المعدل الطبيعي؛ وذلك حسب توصيات الجمعية الأمريكية لأمراض الغدة الدرقية والجمعية الأمريكية لأمراض الغدد الصماء؛ لذلك لا أنصح بأخذ علاج الثيروكسين في هذه الحالة".

واستطرد: "من الأخطاء الشائعة بين مرضى كسل (خمول) الغدة الدرقية نتيجة مرض مناعي ذاتي يطلق عليه مرض هاشيموتو (hashimotos disease)؛ أنه إذا كان تحليل الغدة الدرقية ضمن المعدل الطبيعي يتركون علاج كسل الغدة، ويظنون أنها عادت للعمل من جديد، والسبب أن بعض الأطباء لا يخبرون مرضاهم أن كسل الغدة دائم، وقد يتوقف العلاج في بعض الحالات النادرة حسب ما يراه طبيب الغدد".

وزاد: "البعض يظن أن القسط الهندي يشفي تماماً من خمول الغدة الدرقية؛ وهذا غير صحيح؛ لأنه عند تركه تعود أعراض خمول الغدة الدرقية وتبقى حبوب الثيروكسين الأفضل، كما أن من الأخطاء الشائعة أن مريض خمول الغدة الدرقية لا يمكنه إنقاص وزنه أو التحكم فيه، والصحيح أنه إذا تعالج المريض وأصبح بمعدل طبيعي؛ فعدئذ لا تعود الغدة هي السبب، ولا بد من أن يبحث عن أسباب أخرى".

ونوه بأنه من الأخطاء أيضاً، عدم الاهتمام بفحص خمول الغدة؛ ولكن الصحيح عند اتخاذ قرار الحمل وخلال فترات الحمل المتابعة لفحص نتائج الغدة؛ حيث إن هناك توصية من الجمعية الأمريكية لأمراض الغدد الصماء تنصح بعمل تحليل الغدة الدرقية لجميع النساء قبل الحمل وخلال فترات الحمل.

وأشار "القحطاني" إلى أن من الأخطاء عدم الاهتمام بمعالجة خمول الغدة الدرقية؛ وهذا قد يتطور بآثار سلبية ومضاعفات خطيرة على القلب وباقي الجسم.

واختتم قائلاً: "كما أن من الأخطاء أن وجود العقد الدرقية هي عقد سرطانية، والصحيح (أنها عقد تكتشف عند 50% إلى 60% من الأشخاص الأصحاء؛ وهذا مؤشر على أنها متواجدة عند أغلب الأشخاص، وأن أكثر من90% من هذه العقد من النوع الحميد، وحسب ما يتضح بالأشعة التلفزيونية ومواصفات الأشعة؛ فقد تحتاج خزعة أو عينة؛ حسب ما يراه طبيب الغدد المعالج)".

الخبر | اخبار السعودية اليوم مباشر الأخطاء الشائعة عن خمول الغدة الدرقية يكشفها استشاري.. هنا أسباب وأعراض - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : جريدة سبق ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق