اخبار السعودية اليوم مباشر "البنوك" تكشف: عمليات الاحتيالات المالية تتم عن طريق العملاء أنفسهم

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عصابات آسيوية حاولت اختراق حسابات بكاميرات أصغر من رأس الدبوس وتم ضبطها

كشف المتحدث الرسمي باسم البنوك السعودية طلعت حافظ، عن أن جميع عمليات الاحتيالات المالية التي يتعرض لها المواطنون عن طريق حساباتهم البنكية تتم بشكل غير مباشر عن طريق العملاء أنفسهم.

وقال "حافظ" في حديثه لـ"معالي المواطن" إنه "تم رصد قبل نحو عامين عصابة آسيوية تقوم بوضع أجهزة في مدخل بطاقة مدى بالصرافات، بها كاميرا صغيرة جداً أصغر من رأس الدبوس، تسجل حركة أصابع اليد للحصول على الأرقام، ومن ثم ترسلها إلى بلدانهم لاختراق الحسابات"، مشيراً إلى أنه تم رصدهم والقبض عليهم من قبل الجهات المعنية في أقل من 72 ساعة، لافتاً بأنه تم تعويض المتضررين، فيما كانت المبالغ قليلة للغاية.

وأشار إلى أن عدد بلاغات عمليات الاحتيال انخفض العام 2017 إلى 2046، بعد أن سجل العام الذي قبله 2016 أكثر من أربعة آلاف بلاغ، مضيفاً: "هناك ارتفاع في الوعي لدى المواطنين، وهو ما تسعى إليه البنوك من خلال حملاتها التي تقوم بها".

وكانت البنوك أكدت أن السعودية ما زالت تحافظ على موقعها بوصفها واحدة من أقل دول العالم تسجيلاً لعمليات الاحتيال المالي والمصرفي، مستندة في ذلك إلى صلابة البنية التشريعية للقطاع المصرفي وكفاءته الفنية المتقدمة، إلى جانب حزمة الإجراءات والحلول الاستباقية التي تتبناها البنوك السعودية بتوجيهات من مؤسسة النقد العربي السعودية، ومن بينها التوعية المستمرة لمواجهة تلك العمليات.

وأشارت إلى أنه على الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها المؤسسات المصرفية والحكومية حول العالم لمكافحة العمليات المرتبطة بالاحتيال المالي، إلا أن تلك العمليات آخذة بالتزايد، وباتت تمثل عبئاً ثقيلاً على الاقتصاد العالمي، وتكبده خسائر مالية سنوية كبيرة.

ويقدر صندوق النقد الدولي IMF حجم عمليات غسل الأموال التي هي في أساسها حصيلة عمليات احتيال ونصب مالي بنسبة 2 إلى 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يعادل نحو 1.5 إلى أربعة تريليونات دولار أمريكي؛ ما يجعل من مكافحة ظاهرة الاحتيال المالي - بما في ذلك عمليات غسل الأموال - مسؤولية مشتركة، تتجاوز حدود البلد الواحد.

"البنوك" تكشف: عمليات الاحتيالات المالية تتم عن طريق العملاء أنفسهم

قاسم الخبراني سبق 2018-09-18

كشف المتحدث الرسمي باسم البنوك السعودية طلعت حافظ، عن أن جميع عمليات الاحتيالات المالية التي يتعرض لها المواطنون عن طريق حساباتهم البنكية تتم بشكل غير مباشر عن طريق العملاء أنفسهم.

وقال "حافظ" في حديثه لـ"معالي المواطن" إنه "تم رصد قبل نحو عامين عصابة آسيوية تقوم بوضع أجهزة في مدخل بطاقة مدى بالصرافات، بها كاميرا صغيرة جداً أصغر من رأس الدبوس، تسجل حركة أصابع اليد للحصول على الأرقام، ومن ثم ترسلها إلى بلدانهم لاختراق الحسابات"، مشيراً إلى أنه تم رصدهم والقبض عليهم من قبل الجهات المعنية في أقل من 72 ساعة، لافتاً بأنه تم تعويض المتضررين، فيما كانت المبالغ قليلة للغاية.

وأشار إلى أن عدد بلاغات عمليات الاحتيال انخفض العام 2017 إلى 2046، بعد أن سجل العام الذي قبله 2016 أكثر من أربعة آلاف بلاغ، مضيفاً: "هناك ارتفاع في الوعي لدى المواطنين، وهو ما تسعى إليه البنوك من خلال حملاتها التي تقوم بها".

وكانت البنوك أكدت أن السعودية ما زالت تحافظ على موقعها بوصفها واحدة من أقل دول العالم تسجيلاً لعمليات الاحتيال المالي والمصرفي، مستندة في ذلك إلى صلابة البنية التشريعية للقطاع المصرفي وكفاءته الفنية المتقدمة، إلى جانب حزمة الإجراءات والحلول الاستباقية التي تتبناها البنوك السعودية بتوجيهات من مؤسسة النقد العربي السعودية، ومن بينها التوعية المستمرة لمواجهة تلك العمليات.

وأشارت إلى أنه على الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها المؤسسات المصرفية والحكومية حول العالم لمكافحة العمليات المرتبطة بالاحتيال المالي، إلا أن تلك العمليات آخذة بالتزايد، وباتت تمثل عبئاً ثقيلاً على الاقتصاد العالمي، وتكبده خسائر مالية سنوية كبيرة.

ويقدر صندوق النقد الدولي IMF حجم عمليات غسل الأموال التي هي في أساسها حصيلة عمليات احتيال ونصب مالي بنسبة 2 إلى 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يعادل نحو 1.5 إلى أربعة تريليونات دولار أمريكي؛ ما يجعل من مكافحة ظاهرة الاحتيال المالي - بما في ذلك عمليات غسل الأموال - مسؤولية مشتركة، تتجاوز حدود البلد الواحد.

18 سبتمبر 2018 - 8 محرّم 1440

10:18 PM


عصابات آسيوية حاولت اختراق حسابات بكاميرات أصغر من رأس الدبوس وتم ضبطها

A A A

كشف المتحدث الرسمي باسم البنوك السعودية طلعت حافظ، عن أن جميع عمليات الاحتيالات المالية التي يتعرض لها المواطنون عن طريق حساباتهم البنكية تتم بشكل غير مباشر عن طريق العملاء أنفسهم.

وقال "حافظ" في حديثه لـ"معالي المواطن" إنه "تم رصد قبل نحو عامين عصابة آسيوية تقوم بوضع أجهزة في مدخل بطاقة مدى بالصرافات، بها كاميرا صغيرة جداً أصغر من رأس الدبوس، تسجل حركة أصابع اليد للحصول على الأرقام، ومن ثم ترسلها إلى بلدانهم لاختراق الحسابات"، مشيراً إلى أنه تم رصدهم والقبض عليهم من قبل الجهات المعنية في أقل من 72 ساعة، لافتاً بأنه تم تعويض المتضررين، فيما كانت المبالغ قليلة للغاية.

وأشار إلى أن عدد بلاغات عمليات الاحتيال انخفض العام 2017 إلى 2046، بعد أن سجل العام الذي قبله 2016 أكثر من أربعة آلاف بلاغ، مضيفاً: "هناك ارتفاع في الوعي لدى المواطنين، وهو ما تسعى إليه البنوك من خلال حملاتها التي تقوم بها".

وكانت البنوك أكدت أن السعودية ما زالت تحافظ على موقعها بوصفها واحدة من أقل دول العالم تسجيلاً لعمليات الاحتيال المالي والمصرفي، مستندة في ذلك إلى صلابة البنية التشريعية للقطاع المصرفي وكفاءته الفنية المتقدمة، إلى جانب حزمة الإجراءات والحلول الاستباقية التي تتبناها البنوك السعودية بتوجيهات من مؤسسة النقد العربي السعودية، ومن بينها التوعية المستمرة لمواجهة تلك العمليات.

وأشارت إلى أنه على الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها المؤسسات المصرفية والحكومية حول العالم لمكافحة العمليات المرتبطة بالاحتيال المالي، إلا أن تلك العمليات آخذة بالتزايد، وباتت تمثل عبئاً ثقيلاً على الاقتصاد العالمي، وتكبده خسائر مالية سنوية كبيرة.

ويقدر صندوق النقد الدولي IMF حجم عمليات غسل الأموال التي هي في أساسها حصيلة عمليات احتيال ونصب مالي بنسبة 2 إلى 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يعادل نحو 1.5 إلى أربعة تريليونات دولار أمريكي؛ ما يجعل من مكافحة ظاهرة الاحتيال المالي - بما في ذلك عمليات غسل الأموال - مسؤولية مشتركة، تتجاوز حدود البلد الواحد.

الخبر | اخبار السعودية اليوم مباشر "البنوك" تكشف: عمليات الاحتيالات المالية تتم عن طريق العملاء أنفسهم - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : جريدة سبق ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق