فيفاء أون لاين: أراجيف الاخوان

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

جبران بن يحيى الفيفي

ا . جبران يحيى الفيفي

مسرحية كبيرة اراد لها معدها أن تكون جذابة فإتضح انها كذابة واراد لها أن تكون مؤثرة فأصبحت متعثره ومن ألف واخرج هذه الدراما المحزنه المبكيه تحت اسم جمال خاشقجي كان بارعاِ وبارعاً جداً ولكن فأته أنه من خلال فصولها و احداثها كان يستهدف المملكه العربيه السعوديه هذه القامه السامقه والبلد العظيم مهبط الوحي وارض الرساله و نسي انه كان صعب المنال على من هو اقدر منه وأدهى فخرجت فصول هذه المسرحيه هزيله فاشله وبرغم فشلها الذريع ما زالو يكابرون و لم يقررو بعد اسدال الستار على اخر فصولها.
مالفت نظري هو لماذا تم اختيار الاراضي التركيج لعرض هذه المسرحيه الهزيله وهل كان هناك دوراً لتوتر تركيا ضد المملكة والدليل ما حصل من تصوير لقنصلية المملكه و منزل القنصل في اسطنبول وللسواح السعوديين في المطارات والفنادق و الشوارع و في قنصلية بلادهم وعرض صورهم و التشهير بهم عبر وسائل الاعلام العالميه و للعلم هذه الصور و الفيديوهات تم تسريبها من كاميرات تخص السلطات التركيه وليست كاميرات وسائل اعلام عاديه و هنا دليل على تواطئ تركي ضد المملكه حكومتاً و شعبا والمواطن السعودي الذي يذهب ليتسكع في تركيا يجب عليه ان يحسب الف حساب قبل ان يذهب الى تلك الدوله المشحونه والمتوتره ضد كل ماهو سعودي حيث سيكون عرضه للإساءة والتشهير و الاختطاف و القتل .

هنا اسأل لماذا كل هذا الاعلام الهائل و النواح و العويل و التشهير بالمملكه و مواطنيها و السبب مواطن سعودي اختفى في تركيا بالرغم ان عشرات الأجانب و الاتراك و الايرانيين و السوريين يختفون و يقتلون بشكل يومي في شوارع تركيا لم يتطرق لهم الاعلام فلماذا خاشقجي حظي بهذا الاهتمام.

هل كان خاشقجي حصان طرواده القطري فإختفى قبل اكمال المهمه ، خاشقجي هذا كان يحمل اجندات معاديه و خطيره جداً ضد المملكه العربيه السعوديه وكانت له اهداف سيمولها القطريين و الاخوان و منها تجميع اعداء المملكه تحت غطاء اعلامي موحد و انشاء قناه اعلاميه لهذا الغرض. هذا الرجل قام بتشويه كل منجز سعودي امام الاعلام الغربي و له طريقه مؤثره في تشويه المملكه و قادتها و انجازاتها بهدوء و تروي و اختيار الجمل و الالفاض بما يتسق و يتماشى مع نهج الاعلام الغربي و له نشاط في تشويه المملكه في المنتديات و الجامعات و الصحف و القنوات المعاديه و قد اريد له ان يكون فرس الرهان بعد ان فشل الاقزام الاخرون امثال سعد الفقيه و غيره برغم ما حصلو عليه من دعم غير محدود من قطر و الاخوان. كل هذه المسرحيات الهزيله و هذه الاكاذيب و الاراجيف القطريه التركيه الاخوانيه و كل ما ترونه من هجمه اعلاميه على المملكه وهي واقفه واثقه و صامده ثابته ثبوت النايفات لن تهتز و لم يهرول قادتها و وزرائها وسفرائها الى وسائل الاعلام لتصريح و التبرير و الدفاع لانهم يعرفون اشد المعرفه بأن صولة الباطل لا تخيف الواثق المؤمن بالله لانه يثق بأن للحق بعدها صولات ولنا في نبينا محمد صلى الله عليه و سلم قدوه ففي احدى صولات الباطل في عهده كان المشركين يضعون سلا البعير على ظهره ورأسه اثناء سجوده و كان ثابتاً شامخاً لم ينحني او يهتز لتلك الصوله العابره لثقته في ربه و في نفسه وهذه الدوله تسير على نهجه الكريم وهي محفوظه بحفظ الله تعالى بالرغم شراسة الاعداء و حقدهم و اجتماعهم و مكايدهم العظيمه الا ان هذه الدوله المباركه العظيمه ستبقى صرحاِعاليا عصياً يخيف الاعداء ويزلزل اركانهم و سنتجاوز مكائدهم بإذن الله واحدتاً تلو الاخرى. مسرحية خاشقجي هذه ماهي الا واحده من عشرات المكائد و الاراجيف التي يعد لها الاعداء ويرصدون لها ملايين الدولارات و لاكنها ستسحق و سيسحق معها كرامة الاعداء و كبريائهم و لن يبقى منها الا وصمة عار على جبين كل خائن خان وطنه و تواطئ مع الاعداء ضد بلده و سيسجل التاريخ العار و الشنار على جبين كل عربي خان بلاد الحرمين الشريفين و خان الدين و الامانه و الجوار و العروبه و ذهب ليصطف مع الاعداء ضد هذه الدوله و ضد قادتها و مواطنيها. لمملكتنا العزيزه و قادتها العزه والنصر والتمكين و لأعدائها الفشل و العار و الهزيمة .

شارك هذا الموضوع:

الخبر | فيفاء أون لاين: أراجيف الاخوان - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : فيفاء أون لاين ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق