اخبار السعودية: المملكة طورت مقاتلاتها لتكون قادرة على اعتراض واسقاط الطائرات المسيرة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ردا على من شكك بقدراتها الدفاعية الأرضية والجوية..

المملكة طورت مقاتلاتها لتكون قادرة على اعتراض واسقاط الطائرات المسيرة

نشر قبل 1 دقيقة - 9:16 مساءً, 30 يونيو 2020 م

المناطق - يوسف المطيري

المناطق-يوسف المطيري
يمارس الإعلام المعادي للمملكة حملات تشكيكيه متكررة للتقليل من قدرات القوة العسكرية السعودية، وحملت تلك الحملات الادعاء بأن المملكة أقل دول التحالف العربي فعالية وخاصة في المهام الجوية والدفاعية.
وحاولت تلك الحملات إخفاء ما تملكه المملكة من قدرات قتالية متطورة، بزعمها أنها بذلك تمارس حرباً نفسية لإضعاف الروح المعنوية لأفراد القوات المسلحة ودب الرعب في نفوس المواطنين السعوديين.
وتناسا الإعلام المعادي أن المملكة تمتلك قدرات متطورة قل نظيرها في المنطقة على مستوى كافة أفرع القوات المسلحة وهي القوات البرية، والقوات الجوية، قوات الدفاع الجوي والقوات البحرية السعودية التي تمتلك أحدث القطع البحرية في العالم.
وتمتلك القوات الجوية الملكية السعودية منظومة جوية قتالية متطورة، تضم الطائرة الجديدة «F.15-SA» المتطورة، القادرة على حمل أحدث الأسلحة المتطورة التقليدية والذكية.

كما أن هذه المقاتلات المتطورة مزودة بأنظمة متطورة للحرب الإلكترونية، ورادارات متطورة قادرة على استكشاف الأهداف الصغيرة المتحركة، ومنها الطائرات المسيرة وإصابتها من مسافات طويلة، بواسطة الصواريخ طويلة المدى والقصيرة المدى التي يتم التحكم بها وتوجيهها بواسطة خوذة الطيار.
ويؤكد قدرة مقاتلات «F.15-SA» على التعامل مع الأهداف الصغيرة المتحركة ومنها الطائرات المسيرة تصريح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي الذي ذكر فيه قيام المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران مساء يوم الاثنين 22 يونيو الجاري بإطلاق عدد من الطائرات بدون طيار (المفخخة) باتجاه الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة، وجاء في التصريح اعتراض عدد منها من قبل قوات التحالف المشتركة والعمل على متابعة البقية وهو ما يؤكد أن المتابعة تمت بواسطة الطائرات المقاتلة التي وحدها تستطيع متابعة الأهداف واعتراضها جوياً.
والحقيقة المرة التي يتم تجاهلها من قبل الإعلام المعادي أن المملكة تملتك سلاحا جويا خارقا، يجعلها في المرتبة رقم 9 عالميا، بينما يأتي ترتيب الجيش السعودي بصورة شاملة في المرتبة رقم 25 بين أقوى 137 جيشا حول العالم،
وتشكل القوات الجوية الملكية السعودية القوة الرادعة لأي محاولة اقتراب من الأجواء السعودية، ولها دور بارز في تأمين أجواء المملكة من خلال امتلاك أفضل المقاتلات الجوية في العالم ومنها مقاتلات “تايفون وتورنيدو”، التي تعد في علم الحروب الحديثة الحصان الأسود وبها تحسم المعارك.
وبعيداً عن المهنية والطرح الإعلامي حاول الإعلام المعادي في نشراته وأخباره الابتعاد عن نقل الواقع بحقيقته متجاهلة ان ما تقوم به المملكة وقوات التحالف في اليمن هو دعم الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا برئاسة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
وتجاهلت تلك الحملات أن ما اطال أمد الحرب في اليمن هو تعمد المليشيات الحوثية الارهابية في المدنيين دروعاً بشرية، وحوّلت مزارعهم ومنازلهم لثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة، وهو ما يتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : صحيفة المناطق

أخبار ذات صلة

0 تعليق