اخر اخبار السعودية خبراء: “الرياضة” وقاية للشباب من التطرف.. والأخلاق وجهها الآخر

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الأحساء – خاص

تحقيق وتصوير : أحمد حسن الخليف

للرياضة لها دور كبير في زرع الثقة بالنفس، كما أن لها دورًا في تقوية البدن، والقضاء على وقت الفراغ وتكوين علاقات جيدة مع الآخرين، ودائمًا ما ارتبطت الثقافة بالرياضة، وهي المجال الذي توحدت فيه كافة دول العالم وشعوبها في ممارستها والتنافس الشريف فيها.. ويمكن أن تلعب دورًا إيجابيًّا في شغل أوقات الفراغ، فضلًا عن كونها ضمانة قوية من عدم انجراف الشباب خلف المبادئ والدعوات المتطرفة والأفكار الهدّامة التي تستهدفهم للقضاء على أهم ذخيرة للأمة وهي ولا شك شبابه.. وحول هذا الموضوع استطلعت “الأحساء اليوم” آراء عدد من الخبراء واللاعبين وأولياء الأمور حول دور الرياضة في حياة الشباب..

فمن جانبه، يؤكد مدير الكرة في نادي الفتح سمير سعود، أن بيئة الأندية يجب أن تكون بيئةً نظيفةً متصلةً بالبيت والمدرسة، فالنادي قبل ما يفكر في أن يكون اللاعب مميزًا في الرياضة، لابد أولًا أن يكون على مستوى عالٍ من الخلق والآداب، ونحن بدورنا نحرص على هذه الناحية، فحين نختار اللاعب خصوصًا في الناشئين والبراعم أو أي فئات سنية لابد أن يكون اللاعب على مستوى عالٍ من السمو الأخلاقي، كما نحرص على عدم ذهاب اللاعبين مع أي فئة من الناس، ويجب أن تكون تحركاته إيجابية، وأن يبتعد عن السهر والتدخين؛ لكي يصبح جسمه جسم لاعب رياضي، ولكي لا يتأثر في المستقبل بالأشياء غير المفيدة له.

وأشار “سعود”، إلى أن هناك بعض النشاطات التي تأسست قبل خمس سنوات، وهي تفيد الطفل في المستقبل، إضافة إلى فرق موجودة في النادي في السباحة والتايكوندو والكاراتيه، والألعاب المختلفة، ويبلغ عدد المسجلين نحو ألف عضو من الأطفال على أوقات مختلفة على حسب الجداول المرسومة، ويوجد في النادي برنامج صيف أرامكو الذي يضم عددًا هائلًا من الأطفال.

في حين، يرى مدير الاحتراف في نادي الفتح الرياضي خالد سعود، أن الرياضة صارت المتنفس الأكبر للشباب وهي قصة جذب الشباب؛ سواء متابعين أو ممارسين لها، وأصبحت الرياضة للشخص المهتم في الجانب الرياضي كممارس مصدر رزق كبير، أيضًا المهتمون والمتابعون سهلت لهم قضاء أوقات المتعة والتسلية والترفيه.

ولفت “سعود” إلى أن الرياضة هواية وفيها إثارة وقصص نجاح وكذلك قصص فشل، وفيها أيضًا دور إيجابي متى ما طورنا في بيئة الملعب، وهي الأهم بالنسبة لي، إلا أن لنا الآن سنوات طويلة في عزوف عن حضور الجمهور، وافتقدنا جمهورًا كنا نراه في أغلب المباريات. لكن حصل عزوف حتى عن المباريات الكبيرة الآن؛ لأنها أصبحت غير جاذبة بسبب بيئة الملاعب التي لا يتوفر فيها أبجديات الراحة.

وينصح مدير الاحتراف في نادي الفتح، الشباب الاهتمام بأنفسهم والتقيد بتعاليم الإسلامية والأخلاق التي وصى بها الإسلام، وقضاء الوقت فيما ينفعهم وينفع دينهم وينفع بلادهم، وعدم الانجراف وراء مبادئ وأفكار هدامة، منوّهًا بأننا في حاجة ماسة إلى الشباب الواعي المسلح بالعلم والمعرفة، والقوة البدنية، وأول خطوة للتنمية والتطوير أن يكونوا قدوة صالحة، سواء في الرياضة وغيرها، وهناك نماذج كثيرة من شبابنا مشرفة للبلد، ونعرف قصص نجاح كثيرة لشباب تحدوا الصعاب، وحققوا نجومية وشهرة واسعة من خلال حرصهم على التمسك بالمثل والأخلاق الفاضلة.

إلى هنا، اعتبر أحد أولياء الأمور فهد الرشيدي، أن الرياضة هي المحبوبة للجمهور وهي أداة تجمع الشباب، والرياضة دائمًا ضد الإرهاب، والمفروض أن نوعي الشباب عن الأوضاع والظروف المحيطة بهم، ونحذرهم من الأماكن المشبوهة، مضيقًا: “وأنصح أولياء الأمور بالمحافظة على أبنائهم، وأن يحاولوا إبعادهم عن تلكم الأماكن المشبوهة والسهر خارج المنزل بغير علم عن أماكنهم أو تواجدهم، كما يجب إبعادهم عن رفاق السوء، كما أنصح أولياء الأمور بقيادة أبنائهم، وحثهم على ممارسة الرياضة والتخلق بالأخلاق الفاضلة، فولي الأمر له دور مهم في الحياة وفي تثقيف الأبناء وتعليمهم وتشجيع مواهبهم، وأنا شخصيًا أحرص على أن أكون مع ولدي، وأن أحضر معه إلى النادي كي أحافظ عليه وأضمن له حياةً طيبةً ومستقبلًا مرموقًا -بمشيئة الله”.

وأخيرًا، شدّد اللاعب حمدان الحمدان، على أن للرياضة دورًا مهمًّا، حيث يقوم الرياضيون بحث الناس على الأخلاق الفاضلة والسيرة الحسنة، كما يحثونهم على الأشياء التي تنفعهم، منبهًا: “وبالنسبة لنا كرياضيين محسوب علينا أن نحث ونوعي الشباب ونثقفهم ونرشدهم، وأتمنى أن الرياضة توصل لهم الفكر المستنير، ليسيروا في الطريق الصحيح، وهنا أنصح أن لا يستمعوا للشائعات المضللة والأقوال المغلوطة التي تؤثر على انتمائهم وولائهم لبلادهم وأمتهم”.

وأردف: “كما أتمنى أن يكون لهم فكرهم الخاص الذي ينطلقون من خلاله ويؤمنون بهم وفق ما تعلموه في مجتمعنا من قيم وأخلاق رفيعة، وبإذن الله سنظل جميعًا نحن الشعب السعودي بكل طوائفه وفئاته على قلب رجل واحد متآخين ومتعاونين خلف قيادتنا الرشيدة، وولي أمرنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وحكومته، ووزرائه الذين ندعو لهم بالتوفيق والسداد”.

IMG_3289 IMG_3384 IMG_3390

الخبر | اخر اخبار السعودية خبراء: “الرياضة” وقاية للشباب من التطرف.. والأخلاق وجهها الآخر - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الاحساء اليوم ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق