اخبار الفن سلبيات تهدد مكانة الدراما التركية عند العرب

0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة


منذ 2007 تستحوذ الدراما التركية على اهتمامات المشاهد العربي وأصبحت عنصرًا أساسيًا في خيارات المشاهد الخليجي نظرًا لخصائص تختلف عن نظيرتها من حيث الحلقة وطريقة العرض.
ورغم ذلك فإن هذه الدراما لا تخلو من السلبيلت التي رصدها بعض المغردين في هاشتاج #سلبيات_المسلسلات_التركية.
وتذهب أبرز السلبيات إلى طول مدة الحلقة والتكرار في القصص وعدم تسلسل الأحداث.
ويرجع ذلك إلى أن النهج المتبع في طريقة عرض المسلسلات حيث يتم عرض الحلقة فور الانتهاء من تصويرها وعدم انتظار الانتهاء من تصوير المسلسل بشكل كامل مما يجعل السيناريو غير ثابت.
وقالت إحدى المغردات: إن خطورة المسلسلات التركية أن أحداثها لا تمت للواقع بصلة، فحقيقة الشعب التركي عكس ما يظهر في الدراما والهدف من المسلسلات هو تشجيع السياحة في بلادهم.
ولفتت أخرى إلى أن المسلسلات تُظهر علاقة الحب بين الشاب والفتاة في إطار غير محكوم بالضوابط والحدود التي ربما تكون دخيلة على المجتمعات العربية، وتتسرب هذه الأفكار للمواطن العربي بسهولة لأن المشاهد يعتمد على فكرة أنها قادمة من مجتمع مسلم كتركيا.
شاركتها الرأي سيدة أخرى وأضافت: المسلسلات التركية باختصار تدمير للمجتمع الإسلامي.
وعاب آخر طريقة الخيانات الزوجية وتعليم طرق الانحراف والحب بلغة الجسد والجمال والشهوة.
فيما أضاف آخر على الأسباب السابقة: أن المسلسل التركي هو مسلسل كويتي مطور!
وانتقدت إحدى المغردات عدم المنطقية في أحداث المسلسلات التركية فقالت بالحرف الواحد: لا يوجد موت في قاموسهم وليس غريبًا أن تراهم يدفنون شخصًا في حلقة والحلقة الجاية تراه يطلع من قبره ويسولف معهم.
وكما اشتعل الهاشتاج بالهجوم فكانت هناك خطوط دفاع عن المسلسلات التركية حيث قال أحدهم: هذه أفضل سنة مرت علينا حيث كنا نحتار ماذا نتابع من جمال المسلسلات.

الخبر | اخبار الفن سلبيات تهدد مكانة الدراما التركية عند العرب - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : عين اليوم - اخبار الفن ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق