اخبار الفن حوار| أحمد حاتم: «الهرم الرابع» ليس لصًا.. ويختلف عن الحزائري «حمزة بن دلاج»

0 تعليق 8 ارسل لصديق نسخة للطباعة

- بطل الفيلم يختلف عن «فتوة الحِتة».. وفكرة البطل الشعبي محبوبة لدى المشاهدين

- أؤيد ما فعله الهرم الرابع.. وأتمنى تطبيق نظرية العدالة الاجتماعية 

- أحمد ربنا على وجود فنانين مبدعين في العمل.. وتحمل المسؤولية بمفردي ليست "شطارة"

لم يتوقع النجم الشاب أحمد حاتم، أن تنجح أولى خطواته نحو البطولة المطلقة، وذلك من خلال فيلم «الهرم الرابع»، الذي تم طرحه الشهر الماضي، وحقق حتى الآن إيرادات كبيرة، جعلته يتجاوز أفلام أخرى منافسة في نفس توقيت الطرح.

حاتم أكد أن فكرة البطولة وغيرها من المسميات لا تشغله، بقدر اهتمامه بأن يكون الموضوع الذي يشارك في تقديمه مميزًا، ويحمل قدرًا كبيرًا من الاختلاف عن الموضوعات السائدة والمطروحة.

cf0cccbccd.jpg

«التحرير» تحدثت مع أحمد حول هذه التجربة، وتجسيده لدور بطل شعبي يختلف عن التيمة التي يتم تقديم هذه الشخصيات في إطارها، كذلك خططه القادمة.

◄ما الذي ميّز «الهرم الرابع» عن الأفلام التي سبق وقدمت البطل الشعبي؟

- بداية الموضع نفسه الذي ارتكزت عليه أحداث العمل السينمائي، وكتبه وأخرجه بيتر ميمي، وفي رأيي هنا هو البطل، أما البطل الشعبي فالمختلف أننا كنّا قد اعتدنا متابعة نوع واحد في هذا الإطار وهو الفتوة الذي يحاول السعي لأجل الحصول على حقوق الغلابة، عموما هذه الفكرة محبوبة بدرجة كبيرة لدى المشاهد، من أيام سبايدر مان، وباتمان، وسوبر مان، فهناك أبطال كثيرون، لكن البطل هنا مختلف بكل المقاييس، بعيد عن البلطجة و"فتوة الحِتة"، فنجده يتمثل في استخدام هذا الشاب لدرايته ببرامج الكمبيوتر ليصبح هاكر على أجهزة وحسابات أفراد آخرين.

◄هل هذا يعني رفضك للفتوة كبطل شعبي؟

لا على الإطلاق، لأنها موجودة في ثقافتنا، لكن الفكرة في أنه تم تقديمها بكثرة، حتى أن طريقة الحصول على الحق لم يعد فيها أي جديد، إنما خناقات وضرب، وغيرها من الأساليب، لكن في المقابل، لم نجد شخص استخدم عقله أو التكنولوجيا الحديثة في الحصول على حقوق الغلابة.

◄ وهل تؤيد ما قام به "الهرم الرابع"؟

نعم، رغم أنه غير قانوني، وليس سلوكًا صحيحًا للقيام به، في ظل عالم مفتوح، خاصة أنه سبق وحدث من قبل الجزائري حمزة بن دلاج، والذي تم الحكم عليه بالإعدام، هي القصة لا تشبهه، لكن مأخوذة عنه، إذ كان يقوم بسرقة حسابات من بنوك، ويرسلها إلى حسابات أخرى.

39e2ea4ed4.jpg

◄وما الاختلاف بين حمزة بن دلاج و«الهرم الرابع»؟

- أن الأول لا يشترط أن يكون قام بذلك لأجل الخير، ربما نقلها لنفسه، أما «الهرم الرابع» فهو لا يأخذ شيئًا لنفسه، وهو بذلك ليس لصًا، إنما ارتكب فعل غير قانوني، وهذه معادلة غاية في الصعوبة، وهذه أيضًا هي السينما، أن نوصل رسالة من خلال عمل نقول فيها ما نريده، دون الدخول في تفاصيل لتقييم هذا الفعل سواء كان قانوني أو غير قانوني، فالمشاهد استوعب جيدًا ما يقوم به هذا البطل وتفسير ذلك، وأتمنى أن يكون لما عرضناه مردود على أرض الواقع للقيام بما فعله بشكل قانوني، وتطبيق النظرية التي يعمل وفقًا لها "الهرم الرابع"، وهي العدالة الاجتماعية.

◄والى أي مدى تتوقع أن يستجيب الواقع لما تقدمه السينما؟

تتوقف هذه الاستجابة على وصول الفكر للمشاهدين، فالسينما هي فكر في الأساس، وإن لم يتحقق ذلك، لن يتفاعل ولن يحرص على التردد لدور العرض لمتابعة الفيلم، ويظل الجمهور يصقف مع مشهد النهاية، وهو المردود الذي لم أتوقعه، شخصيًا عندما تابعت النهاية وجدته مشهدًا عاديًا، صحيح تأثرت وسعدت به، لكنني لم أتفاعل بالتصفيق، على عكس ما فعل الجمهور، وهو ما يؤكد أن الجمهور فهم الفكرة وأحب تنفيذها.

◄ ترتدي ملابس قريبة من شكل ملابس الهرم الرابع.. ما السبب؟

الحقيقة أنها أصبحت طريقتي في اختياري لملابسي بعيدًا عن الفيلم، وهذا ليس توحد مع الشخصية، إنما أعجبتني كثيرًا، ووجدتها تحمل رسالة معينة في العمل وهي أنه منعزل عن الناس، ولا يرغب في رؤية أحد، ولا يريد أن يتابعه الآخرين، إذ اكتفى بما يعيشه، كما لو كان يقول لهم "سيبوني في حالي".

ba4ec75c1f.jpg

◄ وبعد نجاح هذه الخطوة.. هل تعود إلى الأدوار الثانية والبطولات الجماعية؟

- بالتأكيد فأنا غير متمسك بالبطولة، إنما أبحث على موضوع مختلف، والحقيقة أنني اعتذر عن أعمال عدة لأنني لم أتحمس لها، إذ أرغب في هذه المرحلة في تقديم أفلام مختلفة، وبعدها قد أشارك في أعمال عادية ظريفة، صحيح أمر صعب، لكنني أتمنى تلقي عروض للمشاركة في أعمال ذات أفكار مميزة.

◄ولكن بمعايير السوق وشباك التذاكر نجاح "الهرم الرابع" أصبحت نجم؟

- بالطبع لا، صحيح الفيلم نجح، لكن لأسباب عديدة لا تعود لوجودي وحدي، فهناك موضوع وفكرة ونجوم كثيرون انضموا لتقديم 4 مشاهد منهم ريهام عبد الغفور، ولولاهم ما حقق كل هذا النجاح، فهم تحملوا معي المسؤولية، ووجودهم أعطى ثقل للتجربة، والجمهور رغب في الدخول لمعرفة الفيلم الذي جمعهم، خاصة إذا كانوا ممثلين جيدين، مثلا أعجبني بشدة الخط الذي جمع محسن منصور ومصطفى أبو سريع فشكلا ثنائي مميز، والمشاهدين أحبوا اجتماعهما، وأحمد ربنا لوجود فنانين بهذا الإبداع في فيلم أشارك في بطولته معهم، فأنا لا أرغب في تحمل المسؤولية لوحدي، ولا أجد فيها "شطارة".

◄ وما أعمالك التليفزيونية القادمة؟

- أشارك في بطولة مسلسل "نوايا بريئة" مع النجوم عابد فهد، سوسن بدر، خالد زكي، والمخرج عثمان أبو لبن، والمؤلفين حميد المدني، ومحمد عبد العزيز، ومسلسل "خيط حرير" مع النجمة يسرا، تأليف أيمن جمال وعبد الله يوسف، إخراج هاني خليفة.

4098a9ade5.jpg

شارك هذا الخبر

الخبر | اخبار الفن حوار| أحمد حاتم: «الهرم الرابع» ليس لصًا.. ويختلف عن الحزائري «حمزة بن دلاج» - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : التحرير- فن ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق