عاجل

اخبار اليوم في اليوم العالمي للمسنين.. مشاهد مؤثرة بالدراما المصرية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اعتدنا علي الدراما المصرية، التي تحمل باقة من المشاعر المختلفة التي نتأثر بها ونعيش بداخلها، لدرجة أنها تعرض مشاهد أحيانا تبكينا، فهي تمس أحاسيس في وجداننا وتجعلنا نتعاطف مع الشخصيات الموجودة داخل المسلسل، خاصة عندما يكونوا من كبار السن، كأب يهمله أولاده أو أم يحجر عليها أولادها ويرسلوها لدار المسنين وأحيانا تصل الأمور إلي ان يقتلوها، وبمناسبة أننا نحتفل اليوم بـ"اليوم العالمي للمسنين"، نعرض أبرز النماذج في الدراما المصرية...

"الطوفان"

أثار مسلسل "الطوفان"، ضجة كبيرة عند عرض مشهد قتل "الحجة صفية"، التي قامت بدورها الفنانة نادية رشاد، علي يد أبناءها، فعلي الرغم من حبها لهم و ووقوفها بجانبهم في جميع مراحل حياتهم، إلا انهم يقتلوها في النهاية بسبب المال وأنها تقف عقبة فى طريق الثروة الطائلة التى تنتظرهم، فسبب المشهد صدمة كبيرة للجمهور و كان مؤثرا ومثيرا للبكاء.

"سابع جار"

برع الفنان محمد أسامة، في تقديم دور"اللواء عصمت" الأرمل، الذي يتركه أبنه وحيدا بعد وفاة أمه بيوم واحد، و يرسل له خادمة لترعاه أثناء سفره للعمل بإحدى دول الخليج، غير مهتم بحالة والده النفسية والصحية، و يظهر حزنه في مشهد مؤثر يتحدث فيه مع الخادمة حول أهمال ابنه له، و يأتي مشهد أخر تأثر به الجمهور، وهو مشهد وفاة اللواء عصمت، بين حزن جيرانه الذين أعتبروه أبا لهم، و حزن كريمة الخادمة التي تعلقت به كسند لها.

"يتربي في عزو"

عند الحديث عن أهمية الأم في حياتنا، يأتي في بالنا "ماما نونه" رمز الأمومة في الدراما المصرية، الدور الذي قامت به الفنانة الراحلة كريمة مختار، وبكي بسببه الجمهور، يعد هذا الدور هو التجسيد الحقيقى للأمومة وحنانها وحقيقة أن غياب الأم لا يعوضه أحد، وفقدنها هو فقدان لأهم ما يملك الإنسان فى الدنيا، و يظهر ذلك في مشهد وفاتها و إبداع الفنان يحيي الفخراني الذي قام بدور "حماده"، الأبن المستهتر المعتمد علي والدته في كل أمور حياته بسبب أهتمامها به.

"أين قلبي"

قدم مسلسل "أين قلبي"، المعني الحقيقي لأهمية الأب مهما كبر الأبناء، فهم يحتاجوا حنانه و مشورته في جميع أمور حياتهم، و كلمة "السند" هي ملخص علاقة الأب "رشوان توفيق"، بإبنته فاتن "يسرا"، فهي تأخذ رأيه في كل أمور حياتها و تشعره بقيمته، أما الأبنه الأخري نادية "نهال عنبر"، تشعر دائما انه مسؤولية و ثقل عليها، و يظهر ذلك في مشهد مؤثر وهو يسمعها تشتكي في الهاتف من أنه يسبب الإزعاج لأبنها و لزوجها.

"أبنائي الأعزاء شكرا"

عالج مسلسل "أبنائي الأعزاء شكرا" بطولة الفنان الراحل عبد المنعم متبولي، قضية مهمة وهي قضية الترابط الأسرى، ومدى احتياج الأب لأبنائه مهما كبروا، وأيضا احتياج الأبناء الدائم إلى أبيهم، خصوصا إذا كان يتمتع بقدر كبير من الحكمة والإنسانية، فعلي الرغم من وفاء الأب و أهتمامه بمشاكل و محن أولاده، إلا انه ظهرت ردود أفعال مختلفة من أبنائه تجاهه بعدما أهتم بتربيتهم ولم يفكر في ذاته، حتى شغلوا جميعا مناصب عليا فمنهم الطبيب والمهندس والصحفى، لكن عندما يتعرض للوحدة و المرض لم يقف بجانبه إلا أبنته الصغري، و ينشغل باقي أولاده في حياتهم.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : وشوشة

أخبار ذات صلة

0 تعليق