اخبار الفن والفنانين منظم حفل «عبدة الشيطان» لـ«الشروق» أنا بريء من الماسونية والصهيونية

0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة

• نادر صادق: الحفل أقيم والشباب تفاعل مع الفرقة الأمريكية والتقطوا «السيلفى» معهم

• لم نستقبل فرقا من قطر.. وهذا سر هجوم هانى شاكر

• كنت أسعى لتنشيط السياحة فى مصر من خلال استقطاب فرق الميتال العالمية

• تلقيت تهديدا من أشخاص لمنع إقامة الحفل بالمهندسين وحذرونا من اتهامنا بممارسة طقوس شيطانية

نادر صادق خريج كلية الفنون الجميلة، والذى أكمل دراسته بالولايات المتحدة الأمريكية، هو الاسم الذى أثار جدلا بعد منع إقامة حفلته الخاصة بموسيقى الميتال فى وسط البلد، بقرار من نقيب الموسيقيين، هانى شاكر.

يقول نادر صادق لـ«الشروق»: «ليس من عادتى أن أتحدث للصحافة فأنا أهتم بالفن وموسيقى الميتال أكثر من أى شىء آخر. أما مسألة إقامة الحفلات فى مصر هى نوع من المخاطرة لأنى لا أتوقع ردود الأفعال فى مجتمع به نسبة كبيرة من الأمية وعانيت من تشويه سمعتى خلال الفترة الأخيرة، ولن أرد على اتهامى بأنى تسببت فى مؤامرة على مصر لدعوتى فرقة لعزف الميتال من قطر وأمريكا».

وإلى نص الحوار:
قال نادر صادق «هناك بعض الفرق المنافسة أرادت أن تنصب لى فخا بدافع الغيرة، وقام بعض الشباب من فرق أخرى بالاتصال الهاتفى بالفنان هانى شاكر نقيب المهن الموسيقية قبل إقامة الحفلة بأسبوعين، وقالوا له نادر صادق عازف المتال الذى يقيم حفلات فى الولايات المتحدة يريد أن ينظم حفلة لعبدة الشيطان فى مصر على غرار ما حدث فى قصر البارون ولابد من إيقاف تلك الحفلة لما تمثله من تهديدات وخطورة على المجتمع المصرى، وبالطبع هو أمر غير صحيح والحفلة لها علاقة بفن المتال فقط ولا تمت لعبادة الشيطان بأى صلة كما تم الترويج لها من هؤلاء، لإفساد العلاقة مع الفنان هانى شاكر».

وتابع «أكثر الشخصيات الذين افتعلوا تلك الأزمة وتحدثوا لهانى شاكر هم أنفسهم من طلبوا حجز تذاكر لحضور ومشاهدة الحفلة والاستمتاع بها».

واستطرد فى حديثه «لم يتم دعوة قطريين لحضور الحفلة، وكان هناك فرقة من أمريكا وفرقة من دبى وفرقة من إنجلترا وكذلك فرقة نصفهم مصرى ونصفهم تركى، وكان من المقرر أن تقام الحفلة فى فندق أمون بالمهندسين وقد حصلت على موافقة من الحكومة وتصاريح من القسم وبعلم ضباط شرطة وقد دفعت للفندق مبلغ مقداره 3000 جنيه للإجراءات التحضرية للحفلة وكانت الأوراق كلها مختومة من الجهات الرسمية، وقد شرحت لعقيد الشرطة تفاصيل وكواليس الحفلة، وإنها حفلة خاصة بنوع معين من الموسيقى اسمه الميتال ليست لها علاقة بعبدة الشيطان، كما يروج البعض، وقد أبدى موافقته على حديثى وإنه ليس لديه مانع فى إقامة هذا النوع من الحفلات».

وأضاف «فوجئت بأحد العاملين فى الفندق اتصل بى وأنا فى طريقى إلى مطار القاهرة لإقامة حفلة فى الولايات المتحدة الأمريكية وأبلغنى بان أحد الصحفيين قد قام بتهديده وقال له إذا أقيمت هذه الحفلة سوف أكتب مقالا وأتهمكم بممارسة أفعال شيطانية داخل الفندق ووقتها قررت أن أبحث مع أعضاء الفرقة عن مكان آخر وقد وقع الاختيار على فندق شهرزاد فى وسط البلد لإقامة الحفلة، وتواصلت مع إدارة الفندق، وأخبرونى بضرورة الحصول على تصاريح وأخبرنى بوجود أحد الأشخاص على معرفة به داخل نقابة الموسيقيين من أجل الحصول على باقى الموافقة وقد حدثت بالفعل ودفعت لصاحب الفندق مبلغ مقداره 3000 جنيه أخرى للحصول على باقى الموافقات والتصاريح لإقامة الحفلة.

وأوضح قبل أن أتفق مع إدارة فندق شهر زاد لإقامة الحفلة ذهبت إلى نقابة الموسيقيين 4 مرات، للحصول على التصاريح اللازمة لإقامة الحفلة ولكن لم يستجيبوا لى ولم أجد من يصلنى بأى من الشخصيات الهامة والمسئولة داخل النقابة مثل هانى شاكر أو غيره للتفاهم معه حول نوع الموسيقى الذى أريد أن أقدمه فى تلك الحفلة، وإنه نوع جديد على المصريين وقيل لى أن أعود إلى النقابة قبل إقامة الحفلة بيوم لاستكمال باقى الإجراءات ولكن لم يتم شىء مما قالوه.

وأشار إلى أن بعض الإعلاميين عرضوا على الظهور عبر الفضائيات بمبالغ وصلت إلى 20000 جنيه مصرى، للحديث عن الأمر ورفضت الظهور لأنى ليس بصدد الدفاع عن نوع من الموسيقى هو موجود بالفعل فى مصر ولم أفتعل بدعة، وكان كل همى هو التركيز على نوع الموسيقى الذى أقدمه وحفلاتى وقد أغلقت هاتفى المحمول حتى أستريح قليلا من الهجوم الحاد الذى تعرضت له من لا شىء فقد اتهمنى البعض على صفحتى بأنى صهيونى وأمارس طقوس الوثنية فضلا عن اتهامى بالكفر والإلحاد.

وتابع: «حاولت من خلال الفن الذى يعد قوة مصر الناعمة أن أدعم السياحة من خلال دعوتى لتلك الفرق من جنسيات متعددة حول العالم وقد اصطحبت تلك الفرق إلى الأهرامات لأعلمهم بتاريخ مصر الفرعونى وحضارتها بعد أن تضررت السياحة المصرية خلال الآونة الأخيرة».

وأضاف: «الحفلة أقيمت بالفعل فى فندق شهر زاد فى وسط البلد وقد حضر الحفلة أكثر من 600 شخص وتفاعلوا مع الموسيقى بشكل جيد وكان لدى إصرار أن تظهر الفرقة الأمريكية بالـ«المكياج» الغريب الذى ظهر على وجهها أمام الشعب المصرى بعد الانتهاء من الحفلة، وفوجئت بمرونة المصريين مع الحدث وسعادتهم بالفرقة الأمريكية وقاموا بالتقاط صور السيلفى مع أعضاء الفرقة ما يوضح ان الشعب المصرى ليس بجاهل أو لا يريد الاطلاع على ثقافة أخرى كما يروج من قبل البعض».

وتابع «ليس لى علاقة بعبادة الشيطان والنجمة الموجودة على قمصان الفرقة ليست نجمة موسى وإنما هى النجمة الفرعونية التى تمثل رمز الحضارة المصرية القديمة».

وأشار «معظم حفلات الميتال التى تمت فى ساقية الصاوى لم يتم إلغاؤها أو الهجوم عليها كما حدث معى لأنها حفلات لفرق منافسة كان لها غرض فى الايقاع بينى وبين نقيب المهن الموسيقية هانى شاكر».

وقال «ليس لدى مانع من الجلوس مع هانى شاكر والتحاور معه بشأن موسيقى الميتال ومستقبلها فى مصر ولكن أريد منه فقط أن يتواصل مع الأشخاص القائمين على الحفلة وكذلك صاحب فندق شهرزاد الذى تم تشويه سمعته وكذلك بقية الأعضاء الذين تم طردهم من عملهم بعد أن التصقت بهم تهمة عبادة الشيطان».

وتابع «معظم حفلاتى أتبرع بدخلها لملاجئ الأيتام وليس لى هدف آخر».

واستطرد فى حديثه «عبادة الشيطان وعلاقتها بالميتال تم الترويج لها فى السينما الأمريكية منذ القدم من خلال أفلام عدة ولكنها لا تخرج عن إطار الأفلام والحديث عن تلك الأسطورة وربطها بواقع موسيقى الميتال حديث عفا عليه الزمن ويعد تفاهة ومن الغير منطقى الحديث عنه».

وأضاف «عندما أرى ذلك الهجوم على حفلتى أتذكر واقعة قصر البارون عندما حاول أحد الشباب من فرق بالإسكندرية فى التسعينيات، الاتصال بالصحفى عبدالله كمال، حتى يحصلوا على الشهرة ومن ثم تم افتعال ما وصف بحفلة لعبادة الشيطان وقد تم تصوير الأمر فى الإعلام المصرى بشكل مبالغ فيه وبعكس الواقع تماما».

واختتم حديثه: «أسعى فى الأيام المقبلة لاستقطاب فرقة ميتاليكا العالمية والمشهورة بموسيقى الهيفى ميتال للترويج لهذا النوع من الموسيقى فى مصر بعد أن سئم الشباب من الفرق المصرية».

الخبر | اخبار الفن والفنانين منظم حفل «عبدة الشيطان» لـ«الشروق» أنا بريء من الماسونية والصهيونية - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الشروق فن ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق