اخبار مصر الان 10 مشاهد تحسم الجدل حول "الانتقال الآني"

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كان يا مكان فى سابق العصر و«كمان».. الآن «حواديت» من كل زمان، كل شىء عنها هنحكيه.. وهنقوله، ومش هيسعنا الليل بطوله، ممكن نخلص بكرة.. بس الله أعلم «الصبح» مين يطوله!
تيجوا نتكلم عن زمان من غير خوف، وكمان نلف الدنيا ونشوف.. تيجوا نتعرف على الجديد، وكمان نحكى عن العالم من قبل ما يكتشفوا «الحديد»، فى «حواديت» مافيش تصريحات «سياسية».. هتلاقى بس قصص «إنسانية»، وأساطير ممكن تشوفها «خزعبلية»، وممكن جدا تلاقى حدوتة اختراع «الملوخية».
فون هيلتون
يعتقد بعض العلماء من بينهم ألبرت أينشتاين، وستيفن هوكينج، أن السفر عبر الزمن ممكن، ولكن هناك اختلافا بين العلماء حول إمكانية السفر، فمنهم من قال إنه يمكن رقميًا فقط ويستحيل فعليًا، بينما أكد البعض الآخر إمكانية حدوثه فعليًا، وحتى يستقروا على رأى وتظهر الحقيقة، ليس فى أيدينا شيء سوى عرض حالات واقعية مثيرة لبعض الأشخاص الذين ادعوا أنهم سافروا عبر الزمن، بالإضافة إلى حالات أخرى حيرت العلماء.
الآنستان فى بث حى لمحاكمة «أنطوانيت»
فى عام ١٩٠١ ادعت «آن موبرلي» و«إلينور جوردان»، المديرة ومساعدة المديرة بجامعة هوجو بمدينة أكسفورد، أنهما انزلقتا عبر الزمن عن طريق الصدفة أثناء زيارتهما لمنزل صغير بمدينة فيرساى الفرنسية، لتجدا نفسيهما فى وقت الثورة الفرنسية، حيث ذكرتا مشاهد ومحادثة لأشخاص يعتقدون أنهم فى قاعة محاكمة الملكة مارى أنطوانيت، وقد قامت السيدتان بعمل كتاب يحكى مغامراتهما تحت اسم «An Adventure». الآنستان كانتا لديهما قلة معرفة بالتاريخ الفرنسي، لذا فإن المقاطع التى سردتاها فى كتابهما كان من الغريب أن تعرفاها، بدأت الحكاية عندما سافرتا سويا لزيارة قصر «فرساي» بفرنسا، ولكن على حسب ما جاء فى كتابهما، فجأة وجدتا نفسيهما خارج القصر فى مكان ملاصق له يوجد به بيت ريفى قديم يطلق عليه الفرنسيون «البيت ترينون»، الذى تعود ملكيته إلى الملك لويس الخامس عشر، والذى شيده لعشيقته مدام «دى بومبادور»، ثم اتخذته الملكة «مارى أنطوانيت» مسكنا لها خلال فترات متقطعة لخوض مغامراتها العاطفية، بعيدا عن أعين المتطفلين وجواسيس البلاط، وقابلتا هناك كل من سبق ذكرهما، بل والأكثر من ذلك أنهما قامتا بسرد مشاهد حية من محاكمة «أنطوانيت» لم تكن معروفة من قبل.
بوابة بأحد شوارع «ليفربول»
نشر تقرير صحفى فى صحيفة «الأندبندنت» فى عام ٢٠٠٠، يشير إلى وجود بوابة للسفر عبر الزمن موجود فى أحد الشوارع الموجودة بمدينة «ليفربول» الإنجليزية، إذ جاء فى التقرير أن هناك الكثير من الأشخاص ادعوا أنهم انتقلوا عبر الزمن أثناء سيرهم به، وقد ذكر كل من مر بالتجربة أنه يعود إلى الحقبة الزمنية بين فترة الخمسينيات والستينيات، ووفقًا لتقرير صحفى، فإن شخصًا فى عام ١٩٩٨ سار عبر الشارع انتقل بالزمن إلى الخمسينيات، وعندما عاد لزمنه الحقيقى تمكن من ذكر أسماء العديد من أسماء المحال التاريخية بشكل دقيق، على الرغم من أنه شاب عشريني.
مسافرة فى فيلم شارلى شابلن
ظهرت امرأة مجهولة تتحدث فى جهاز تليفون محمول فى أحد أفلام «شارلى شابلن»، فبينما كان العرض الأول لفيلم «The Circus» عام ١٩٢٨، شاهد الحضور التقاط الكاميرا بالصدفة لامرأة مجهولة تسير فى الشارع واضعة يدها فوق أذنها وتتكلم مع شخص ما، رغم عدم وجود شخص بالقرب منها، ما قد يوحى أنها كانت تستخدم هاتفا جوالا، رغم أنه لم يكن قد تم اختراعه بعد، وهو ما قد يشير إلى أنها لا تنتمى للزمن الذى تم تصويرها فيه.
مصاص دماء من الماضي
الشخصية المحيرة التى تعرف باسم فون هيلتون يعتقد أن جزءًا منه مصاص دماء، لكنه يؤكد أنه مسافر عبر الزمن ١٠٠٪، ودلل على ذلك بوضع صور مشابهة لصورته الحالية منذ عام ١٨٥٧ بإنجلترا، و١٩١٦ بفرنسا، و١٩٤٥ ببرلين، وصورة لشكله الحالى فى أمريكا.
«نوردكفيست» يقابل نسخته العجوز
كان «هاكان نوردكفيست» يصلح حوضه الذى يسرب الماء عندما زحف عبر أنبوب الصرف، ليجد فى نهايته شخصًا يشبهه، ولكن أكبر سنًا فى حوالى السبعين، وحتى لا يشكك أحد فى كلامه فقد قام بتصوير نفسه يحتضن نفسه، وقد أظهر الفيديو شخصين متشابهين يستعرضان الوشوم المتشابهة لهما.
عالم آثار يستغل الانتقال الآني
ادعى عالم الآثار المقدونى «باسكو كوزمان»، الذى اكتشف آثارًا تعد مهمة فى مجاله، جعلته شديد الشهرة، بأنه مسافر عبر الزمن، مشيرًا إلى عدة ساعات يرتديها فى يده، دليل على أنها تساعده فى السفر عبر الزمن، وفى تصريحات لـ«كوزمان» قال: «ان الساعات الثلاث، واحدة منها تأخذه إلى قديم الأزل فى العصرى «الحجري» و«البرونزي»، بينما تساعده الأخرى فى السفر إلى المستقبل، فيما تمكنه ساعة ثالثة من معرفة مكان الذهب»، لافتًا إلى أن تلك الساعات هى السر وراء اكتشاف أسرار «مقدونيا».
صورة تفضح أحد المسافرين
فى إحدى الصور الملتقطة عام ١٩٤١، ظهر مسافر عبر الزمن، فعند التدقيق فى الصورة ستجد أن هناك شخصًا يرتدى نظارة شمس ماركة ريبان فى وسط جمع يرتدى القبعات والبدلات، ولكن ليس فقط النظارات هى ما تشير إلى أنه من المستقبل، بل يمكن ملاحظة أنه يرتدى قميصا مطبوعا عليه بأسلوب «screen-print» ويحمل كاميرا حديثة.
نتيجة مباراة لعام ٢٠١٠ فى فيلم خمسيني
عرض فيلم تعليمى عن كيفية الدفاع المدنى منذ الخمسينيات، يظهر معلما يشير إلى سبورة مكتوب عليها فريقا كرة أمريكية هما الغاينتس ورانغرز، وإلى جانبهما نتيجة ٩ - ٠ لفريق غاينتس، وهى نفس النتيجة التى حققها الفريق فى بطولة العالم ٢٠١٠، ترى على هذا دليل على أن المعلم المسافر عبر الزمن كان محبًا للرياضة.
هنرى فوندا من المستقبل
فى أحد أفلام النجم الأمريكى هنرى فوندا الذى أنتج عام ١٩٤٨، يظهر فيه ممسكًا بما يبدو وكأنه آيفون، فهل يمكن أن يكون هنرى مسافرا عبر الزمن أم أن أحد المسافرين المهملين نسيه فى موقع التصوير ليجده هنري؟
خبر فى أوائل القرن العشرين عن «الجوال»
فى عام ١٩٠٦ نشرت الجرائد خبرا عن اختراع هاتف يوضع فى جيب الصديرى للعالم «تشارلز أى الدن»، مما فرض تساؤلا حول أن يكون قادما من المستقبل.

الخبر | اخبار مصر الان 10 مشاهد تحسم الجدل حول "الانتقال الآني" - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : البوابة نيوز ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق