اخبار العالم عشرات المواهب مدفونة فى ماسبيرو

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يبدو أن المسئولين باتحاد الإذاعة والتليفزيون قد أصابهم الصدأ الفكرى بدليل عجزهم عن إعادة اكتشاف مذيعين ومذيعات أثبتوا أنفسهم فى العديد من البرامج منذ عدة سنوات ولكنهم الآن يعانون من التجاهل بسبب عدم وضعهم فى إطار برامجى لا يناسبهم، نحاول فى هذا التقرير استعراض بعض الأسماء التى لمعت فى السنوات العشر الأولى من الألفية ثم ضاعت وسط الزحام فى قطاعات التليفزيون والمتخصصة والأخبار ومازالوا يعملون داخل الاتحاد.

قطاع التليفزيون يضم مجموعة هائلة من المذيعين والمذيعات منهم أميرة عبدالعظيم مذيعة لها قبول أمام الشاشة قبل ثورة يناير قدمت برنامج «ليلتى» واستضافت من خلاله معظم نجوم ونجمات مصر والعالم العربى، وحقق البرنامج نجاحاً هائلاً جذب الملايين بل حاولت بعض الفضائيات تقليده دون جدوى، والآن حصلت على إجازة مفتوحة والأسباب مجهولة كانت قبل الإجازة المفتوحة تقدم فقرات سياسية وابتعدت تماماً عن ملعبها الأصلي.

نهلة عبدالعزيز تألقت منذ عدة سنوات فى برنامج «بورصة النجوم» تقدم حالياً برنامج جاد أشبه بالتوك شو ورغم المجهود المبذول، لم يشعر به الكثيرون وسط زحام الفضائيات وتشغل حالياً منصب مدير عام المنوعات بالقناة الأولى.

عواطف أبوالسعود تألقت فى بداية الألفية فى تقديم برامج المنوعات والبرامج الفنية والحفلات، ولكنها تحولت فجأة للبرامج الجامدة وضاعت وسط الزحام.

حياة عبدون، تألقت فى تقديم برنامج «معك فى الأوبرا» وكان جاذباً للملايين تقدم حالياً برنامج «إشاعة ولا» هو برنامج حوارى عادى لا يشعر به الكثيرون.

جمال الشاعر، رئيس معهد الإذاعة والتليفزيون حالياً، رئيس القناة الثقافية الأسبق، طاقة وفيرة هائلة قدم العديد من البرامج سواء على الأولى أو القناة الثقافية، لعل من أشهرها «الجائزة الكبرى» والعديد من البرامج للأسف اختفى إعلامياً ولا يشعر به أحد رغم إمكانياته وخبرته الهائلة.

جاسمين طه زكى، تألقت فى تقديم برامج المنوعات وتظهر حالياً على فترات لتقديم الحفلات وتقدم حالياً برنامجاً خاصاً بالسينما العالمية يذاع فى وقت متأخر ولا يشعر به أحد.

كما يضم قطاع الأخبار العديد من الكفاءات يعانون جميعاً منذ الغياب الإعلامى، أبرزهم سحر ناجى وهى مذيعة تتمتع بقبول كبير كانت تقدم برنامج إنتاج مشترك بين قطاع الأخبار وتليفزيون دوتش فيلا الأغاني.

واختفى البرنامج فى ظروف غامضة تقدم حالياً نشرة الأخبار وبعض الفقرات الإخبارية.

هناء سمرى عادت إلى القطاع بعد فترة غياب حيث كانت مراسلة لرئاسة الجمهورية فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وتألقت فى قناة المحور ولم يسند لها أى برنامج حتى الآن رغم إمكانياتها وقبولها على الشاشة وهى محبوسة حالياً فى الأعمال الإدارية.

نهى توفيق، مذيعة شديدة القبول، تقدم فقط نشرة الأخبار، ونتساءل كيف لا يستفاد من تلك المذيعة.

هالة أبو علم، مذيعة لها خبرة كبيرة قدرة هالة على إجراء الحوارات التليفزيونية وتتمتع بالقبول، لكنها حالياً تقدم النشرة وتقوم ببعض الأعمال الإدارية.

مسعد أبوليلة، نائب رئيس قطاع الأخبار، مذيع متمكن وعمل من قبل فى التليفزيون السعودى لكنه ظل حبيس النشرة الإخبارية ولا يستفاد منه على الإطلاق، قدم العديد من البرامج الحوارية ولكن فى أزمنة ماضية.

أيضاً قطاع القنوات المتخصصة أفرز العديد من الإعلاميين منذ عام 1998 منهم عبدالفتاح حسن، مذيع كبير وشارك فى تأسيس برنامج «استاد النيل» مع حسام الدين فرحات أول رئيس لقناة النيل للرياضة تقلد العديد من المناصب حيث كان مديراً عاماً للبرامج الرياضية بقناة النيل للرياضة ثم رئيساً للقناة ورئيساً للقطاع، وهو قبل ذلك من أبناء إذاعة الشباب والرياضة يعمل حالياً مستشاراً لرئيس الاتحاد، وأُبعد تماماً عن الشاشة بفعل فاعل.

أحمد سمير المذيع بقناة «نايل لايف» كفاءة هائلة قدم العديد من الأشكال البرامجية يشارك حالياً فى برنامج «صفحة جديدة» ونفس الأمر ينطبق على المذيع تامر الشيخ.

وشيرين الطحان، مذيعة تتمتع بقبول هائل تقدم حالياً برنامج «ممنوع الاقتراب» على نايل لايف فقط، وهى مذيعة صالحة لتقديم كافة الأشكال البرامجية.

طارق رضوان، المذيع بقناة النيل للرياضة، يتمتع بثقافة رياضية هائلة تم استبعاده من برنامج استاد النيل يقدم حالياً برنامج «الكرة الأفريقية».

 

الخبر | اخبار العالم عشرات المواهب مدفونة فى ماسبيرو - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الوفد ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق